326 مهندساً كويتياً: منتظرين الفرج

اشتكى خريجو الهندسة الصناعية من بعض الجامعات الخاصة في البلاد من عدم توفر فرص عمل مناسبة لتخصصهم في القطاعين الحكومي والخاص.

وبينت مصادر انه بحسب قائمة الانتظار لدى ديوان الخدمة المدنية فإن 326 مهندسا صناعياً ينتظرون انتهاء ازمتهم وايجاد فرص عمل لهم وفق متطلبات تخصصهم.

وفي هذا السياق قالت المهندسة الصناعية آلاء الشمري إنها تحتل الرقم 1 في ترشحها للعمل، ولم يمنحها ذلك أي افضلية عن زملائها الذين يعانون من هذه المشكلة ولهم فترة طويلة منتظرين الفرج، لاسيما أنهم طرقوا جميع أبواب المسؤولين والنواب بلا جدوى.

وأضافت الشمري  نيابة عن بعض زملائها، أن خريجي الهندسة الصناعية يمكن أن يعملوا في جهات لها علاقة بالجودة سواء المنتجات أو الخدمات بهدف تقديم تطوير وتحليل منطقي من نظرة الإدارة والزبائن والأعمال.

واستنكرت الشمري دعوة الجهات التعليمية في الدولة لدراسة تخصص الهندسة الصناعية لعدم توفر وظائف أو معرفة بأهمية هذا التخصص لدى القطاعين الحكومي والخاص، حيث إن كثيرا من خريجي دفعتهم مازالوا ينتظرون، وهناك آخرون توجهوا للعمل في خدمة العملاء الهاتفية.

أما القطاع الخاص فقالت الشمري أنهم اخبروا الخريجين عن التعيين أنه سيكون في مجال السلامة أو التخطيط أو المبيعات، لكن طبيعة التخصص مختلفة ويرتبط بالجودة وهو المسمى غير الموجود في القطاعين، مبينة أن «اتحاد الصناعات» كذلك لم ينظر إلى طلبات المهندسين أصحاب التخصصات الصناعية.

واخيراً اشارات الشمري إلى ضرورة وجود (((الواسطة))) للحصول على مثل هذه الطلبات، وتكرر الأمر في الطيران المدني.

أضف تعليقك

تعليقات  0