«حقوق الإنسان»: بصمات وإنجازات كويتية في مجال تعزيز الحريات

قال الديوان الوطني لحقوق الإنسان الكويتي اليوم الاثنين إن للكويت بصمات إنسانية واضحة وإنجازات ملموسة في مجال حقوق الإنسان عبر نشر وتعزيز الحريات العامة والخاصة ما جعلها تشغل مكانة مرموقة عالميا.

جاء ذلك في بيان صادر عن (الديوان) بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يصادف ال10 من ديسمبر سنويا وتحتفل فيه الأمم المتحدة بإقرار الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر في 1948.

وذكر أن اليوم العالمي لحقوق الإنسان يمر على الكويت هذا العام في ضوء العديد من الإنجازات الحقوقية الوطنية لعل أبرزها إنشاء الديوان الوطني لحقوق الإنسان كمطلب وطني واستحقاق دولي.

وأوضح أنه يهدف بحسب المادة رقم (2) من القانون رقم (67) لسنة 2015 إلى تعزيز وحماية حقوق الإنسان والعمل على نشر وتعزيز الحريات العامة والخاصة في ضوء قواعد الدستور وأحكام الاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها الكويت.

وأضاف أن للكويت بصمات إنسانية على المستويات المحلية والإقليمية والدولية جعلتها تكتسب احترام الهيئات الأممية وعلى رأسها الأمم المتحدة التي قامت بتسمية حضرة صاحب السمو أمير البلاد قائدا للعمل الإنساني واختيارها الكويت مركزا للعمل الإنساني.

وأفاد بأن الكويت حرصت على الانضمام إلى المعاهدات والمواثيق الدولية ذات الصلة إيمانا منها بأهمية تكاتف المجتمع الدولي لتحقيق الأمن والسلم الدوليين وحماية المدنيين وتكريس قيم حقوق الإنسان عبر دعم وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

وأشار إلى أن الكويت سباقة دائما في احتضان العديد من مؤتمرات المانحين لدعم جهود الأمم المتحدة في مختلف مناطق النزاع حول العالم في حين شهدت الساحة المحلية تقدما ملموسا في مجال حقوق الإنسان تمثل في إقرار العديد من القوانين المتخصصة مثل (محكمة الأسرة) و(حماية الطفل) و(حماية اعمالية المنزلية).

وأكد الديوان الوطني لحقوق الإنسان سعيه خلال الفترة المقبلة إلى معالجة كل أوجه القصور في التشريعات القائمة ذات الصلة فضلا عن نشر وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان.

أضف تعليقك

تعليقات  0