«الإعلام» خلال ندوة «الحريات ومنع الكتب»: بعض الكتب والفكر مدمرة للمجتمع ولا بد ان تتوقف

اتفق المشاركون في ندوة «الحريات ومنع الكتب في ظل الشريعة والقانون» والتي اقيمت اول من امس في ديوانية الثنيان، على ان بعض الكتب والفكر مدمرة للمجتمع ولا بد ان تتوقف، مشيدين بدور وزارة الاعلام.

واعتبرت وزارة الإعلام على لسان ممثلها في الندوة عبد العزيز الجناحي أن الرقابة على الكتب تتم وفق القانون، ويحق لحملة الأقلام التظلم من قرارات منع مؤلفاتهم، وتتم دراسة الشكاوى في هذا الشأن.

وقال د. محمد الطبطبائي ان وزارة الاعلام هي الحصن الحصين للكويت وتحتاج الى دعم ووقفة جادة مع نهجها في منع الكتب التي تمس ديننا واخلاقنا وقيمنا، ونعلم ان هناك تحديات فكرية وسلوكية لابد من التصدي لها.

بدوره، ذكر النائب السابق احمد باقر ان هناك بعض الكتب تقبل الجدل وفيها رأيان ومن الممكن إجازتها بعد المشاورات، لكن توجد كتب أخرى مخالفاتها القانونية والدينية والاخلاقية واضحة ولا يمكن ان تنشر ابدا.

واكد باقر ان الحرية المطلقة غير موجودة في اي بلد بالعالم، وابسط مثال في فرنسا التي تسمى ام الحريات حسب رأي البعض لا تستطيع ان تكتب كتابا تقلل فيه من حجم مذبحة «الهولوكوست».

من جانبه، اكد الجناحي ان بعض الكتب الممنوعة يتم تسريبها عن طريق دسها بين مجموعة كبيرة من الكتب.

واضاف ان جميع الكتب تخضع للرقابة المشددة، منوها بان المسلسلات التلفزيونية في مواسم رمضان تخضع الى مراجعة، وهذا الامر يعد خطوة على الطريق الصحيح لمراجعة النصوص وغيرها من الامور.

أضف تعليقك

تعليقات  0