الكويت تؤكد إيلاءها اهتماما خاصا للمساعدات الإنسانية والإغاثية

اكدت الكويت ايلاءها اهتماما خاصا بالمساعدات الانسانية والاغاثية تحت قيادة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قائد العمل الإنساني التزاما منها بمساعدة المتضررين والمحتاجين حول العالم.

جاء ذلك في بيان وفد الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة الذي ألقاه المندوب المناوب للوفد المستشار طلال الفصام أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال مناقشتها أمس الجمعة بند (تعزيز تنسيق المساعدة الإنسانية والمساعدة الغوثية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الكوارث بما في ذلك المساعدة الاقتصادية الخاصة).

وقال الفصام ان معالم السياسة الخارجية للكويت أضحت ما يمكن تسميته ب"الدبلوماسية الإنسانية" إدراكا منها لتفاقم الأزمات الإنسانية والنزاعات والتحركات الكبيرة للاجئين والمهاجرين والتي أسفرت عن معاناة إنسانية هائلة زادت من أعباء الأمم المتحدة وجميع الشركاء المعنيين في الجهود الرامية للتصدي للتحديات الإنسانية والإنمائية وتنسيق العمل الإنساني.

وأضاف انه تأكيدا لما دعت إليه الجمعية العامة للأمم المتحدة في قراراتها المعنية وتقاريرها في مجال تقديم المساعدات الإنسانية تجدد دولة الكويت تأكيدها على أهمية تعزيز وتنسيق المساعدات الإنسانية والمساعدة الغوثية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الكوارث والأزمات الى المناطق المنكوبة على وجه السرعة وإنقاذ حياة الأرواح المهددة.

واعرب الفصام عن عميق تقديره وامتنانه لرئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فرناندا اسبينوزا على دعمها المتواصل في مجالات المساعدة الإنسانية والتنمية المستدامة وحقوق الإنسان والسلام والأمن.

وأشار الى ان الكويت عكفت على تحمل مسؤولياتها الإقليمية والدولية كمركز للعمل الانساني بمواصلة تقديمها الدعم لمختلف القضايا الإنسانية العالمية ومواكبة الأحداث والأزمات والكوارث حيث بلغت نسبة المساعدات الانمائية الرسمية التي تقدمها ضعف النسبة المتفق عليها دوليا.

واكد الفصام ان ذلك يأتي تعزيزا لنهجها الانساني والإنمائي المعهود على المستويين الرسمي والشعبي بالمضي لتحقيق رسالتها الإنسانية السامية والتي تعكس قيم ومبادئ الشعب الكويتي الاصيلة فضلا عن قيامها ومنذ عام 2008 بتوجيه ما نسبته 10 في المئة من اجمالي مساعداتها للدول المنكوبة عبر الوكالات والمنظمات التابعة للأمم المتحدة.

وقال ان وفد الكويت اطلع بقلق على تقرير الامين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس المندرج تحت هذا البند والذي أشار إلى المستويات "غير المسبوقة" لانعدام الأمن الغذائي والمستويات القياسية للتشريد القسري حيث شرد الملايين بسبب النزاعات والعنف والاضطهاد في جميع أنحاء العالم.

وأضاف انه "لنا في سوريا واليمن وميانمار أمثلة حية على أثر تلك النزاعات والازمات والعنف".

وأضاف انه "تجسيدا لتعاوننا التام في تنمية الروابط الإنسانية بين جميع الدول في مجال الإغاثة في حالات الكوارث الطبيعية فقد أعلنت الكويت قبل ايام عن مساهماتها المالية الطوعية لعام 2019 لصندوق الأمم المتحدة للاستجابة الطارئة بمليون دولار".

وبين الفصام ان مساهمات الكويت الطوعية للعام المقبل أيضا تضمنت مليون دولار للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومليوني دولار لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) مشيرا الى ان الكويت استجابت في وقت سابق لنداءات الوكالة بتقديم ما يقارب 50 مليون دولار أمريكي لتخفيف حدة أزمة التمويل التي تواجهها والتي تشكل عاملا آخر يؤدي الى تفاقم أوضاع الفلسطينيين.

وثمن الفصام الدور الريادي الذي تقوم به منظمات وأجهزة الأمم المتحدة المختلفة وشركاؤها في دعم وتنسيق المساعدات الانسانية والغوثية حول العالم.

أضف تعليقك

تعليقات  0