«الصحة»: الكويت ترجمت التزامها بإتفاقية اللوائح الصحية الدولية لمنظمة الصحة العالمية

قالت الوكيل المساعد لشؤون الخدمات الطبية الاهلية بوزارة الصحة الدكتورة فاطمة النجار، إن التزام الكويت بإتفاقية اللوائح الصحية الدولية لمنظمة الصحة العالمية تترجمه على أرض الواقع القرارات والسياسات المتعلقة بصون الأمن الصحي وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتبادل الخبرات لدعم قدرات النظم الصحية للتأهب والاستجابة للأحداث والطوارئ المتعلقة بالصحة العامة.

جاء ذلك في كلمة النجار خلال الاجتماع الإقليمي السابع لمتابعة التقدم المحرز نحو تطبيق اللوائح الصحية الدولية بدول إقليم شرق المتوسط، وفيما يلي نص الكلمة:

ممثل معالي الدكتور/ أحمد بن سالم المنظري (المدير الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية) المحترم السيدة الدكتورة / رنا الحجي المحترمة (القائم بأعمال مدير إدارة البرامج في المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية) ضيوفنا الأعزاء زملاء وزميلات المهنة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسعد وزارة الصحة بدولة الكويت أن تستضيف الاجتماع الإقليمي السابع لمتابعة التقدم المحرز نحو تطبيق اللوائح الصحية الدولية بدول إقليم الشرق المتوسط و يشرفني ان أكون اكون بينكم في هذا المحفل الداعي للفخر ممثلة عن معالي وزير الصحه الشيخ الدكتور باسل الصباح و سعادة وكيل الوزاره الدكتور مصطفى رضا لأحمل لكم وافر ترحيبهم و بالغ امتنانهم لتلبيتهم هذه الدعوه في احتضان بلدنا الكويت لهذا الاجتماع القيم الذي يمثل فصلاً جديدا ومضيئاً لمسيرة التعاون متعدد المجالات التي نعتز بها بين وزارة الصحة بدولة الكويت ومنظمة الصحة العالمية والتي ترجع جذورها الى القرار رقم (11) الصادر عن جمعية الصحة العالمية رقم (13) المنعقدة في جينف في مايو 1960 والذي انضمت بموجبه دولة الكويت الى عضوية منظمة الصحية العالمية .

إن انعقاد هذا الاجتماع يأتي بالتزامن مع الاحتفال باليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة الموافق12 ديسمبر والذي بدأ الاحتفال به هذا العام لأول مرة تنفيذا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم (138) بدورتها رقم 72 الصادر في 12ديسمبر 2017 بشأن اليوم الدولي للتغطية الصحية الشاملة. يأتي هذا الاجتماع ليجسد بصدق على أرض الواقع أهمية الالتزام بتطبيق اللوائح الصحية الدولية كأحد الركائز والمكونات الرئيسية للتغطية الصحية الشاملة بمستوياتها المختلفة والتي تعتبر أحد الغايات التي تقع في قلب الهدف الثالث المتعلق بالصحة ضمن الأهداف العالمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030 والتي تلتزم جميعا بالعمل على تحقيقها بموجب القرار رقم 70/1 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة في 25 سبتمبر 2018 ومن ثم كانت أهمية هذا الاجتماع ضمن مسيرة العمل للمضي قدما نحو تحقيق الأهداف والغايات العالمية للتنمية المستدامة حتى عام 2030.

وأن إلتزام دولة الكويت بإتفاقية اللوائح الصحية الدولية لمنظمة الصحة العالمية تترجمه على أرض الواقع القرارات والسياسات المتعلقة بصون الأمن الصحي وتعزيز التعاون الدولي والإقليمي وتبادل الخبرات لدعم قدرات النظم الصحية للتأهب والاستجابة للأحداث والطوارئ المتعلقة بالصحة العامة وإنني إذ أرحب بضيوفنا الأعزاء وأتمنى لهم طيب الإقامة ببلدهم الثاني دولة الكويت وأرحب بكم جميعا في هذا الاجتماع الثري أثق كل الثقة انكم ستضعون خلاصة علمكم وخبراتكم في هذا الاجتماع بما يتيح الفرصة لتبادلها وتطوير المهارات بما يساعد على التخطيط والمتابعة المستمرة لتطبيق بنود اللوائح الصحية الدولية وإستخلاص الدروس المستفادة من الاحداث وهو بلاشك مصدر لأثر إيجابي لتحقيق المزيد من الإنجازات للتأهب وتحليل المخاطر وتطبيق خطط العمل وتعزيز القدرات بالمنافذ وتطبيق مبادرة الصحة الواحدة ووضع وتحديث المنهجيات والأطر والأدوات اللازمة لتعزيز المضي قدماً للأمام نحو تطبيق إلتزاماتنا من خلال تطبيق اللوائح الصحية الدولية.

وأتمنى لكم جميعا وافر التوفيق وإحراز الأهداف المرجوة من هذا الاجتماع الإقليمي الهام وأتقدم بالشكر لكل من ساهم بالفكر والجهد للتخطيط وتنظيم هذا الاجتماع واجبه من الله ان يديم علينا بصيرة الإنماء و رخاء التقدم

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،،،

أضف تعليقك

تعليقات  0