"التربية": تكافؤ فرص التعليم ينسجم مع توجه البلاد

قالت وزارة التربية ان حصول الكويت على المركز الأول اقليميا في مجال تكافؤ فرص التعليم بين الجنسين بحسب تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي الاخير ينسجم مع جهود الكويت في هذا الاتجاه الذي عززته البنية التشريعية والقانونية للتعليم.

واضافت الوزارة في بيان لها اليوم الأربعاء ان الدستور الكويتي نص صراحة على المساواة بشكل مطلق في المادة (7) وتناول الحق في التعليم في المادتين 13 و40 ودعم ذلك قانون 11/1965 والخاص بالزامية التعليم والمعدل بالقانون 25/2014.

واشارت ايضا الى قانون محو الأمية 1981 وقانون التعليم العام 1987 وغيرها من القرارات التنظيمية في وزارتي التربية والتعليم العالي.

وأفادت بان ذلك ساعد ذلك على تحقيق مبدأين أساسين هما ديمقراطية التعليم وتكافؤ الفرص التعليمية ليس فقط في مجال التعلم ولكن أيضا في المناهج والمرافق التعليمية وغيرها بل أن ذلك شمل ذوي الاعاقة وفقا للقانون 8/2010.

ولفتت الى ان معظم الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان أكدت اشتمال القانون على مواد تفوق الاتفاقية الدولية لحقوق الإنسان التعليمية ما ادى الى ارتفاع نسبة الالتحاق مع زيادة سنوات الالزام والتي "نسعى لإلحاق رياض الأطفال ضمنها".

وأشارت إلى أن الكويت تستعد الان لإطلاق استراتيجية جديدة للتعليم ترتكز بشكلها ومضمونها على سياسية الدولة العامة ومتطلبات النمو الاقتصادي والاجتماعي وبشكل أساسي على الهدف الرابع من أهداف التنمية المستدامة.

وأكدت الحرص على مواكبة كافة التطورات العالمية والسعي نحو تحقيق أهدافها لتطوير العملية التعليمية والاستمرار في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص للجميع.

وكان تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2018 قد أعلن امس الأول ان الكويت تمكنت من التقدم ثلاث مراتب عن ترتيبها في تقرير العام الماضي لتساهم بذلك في تمكين منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من المحافظة على أدائها الإيجابي فيما يخص سد الفجوة بين الجنسين خلال عام 2018.

وذكر التقرير ان الكويت حققت أيضا أداء مبهرا في تحقيق التكافؤ بين الجنسين في انخراط القوى النسائية في المهن التي تتطلب مهنية وحرفية خاصة حيث حسنت من ترتيبها العام في هذا المؤشر بما يعادل 14 نقطة.

أضف تعليقك

تعليقات  0