عسكر يقترح منح الجنسية لأبناء الكويتيات عند بلوغ سن الرشد شريطة تنازلهم عن جنسيتهم الأجنبية

أعلن النائب عسكر العنزي عن تقديمه اقتراحا بقانون لتعديل بعض أحكام المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتية لإقرار حق كل من ولد من أم كويتية وجد لأم كويتي وأب غير كويتي بالحصول على الجنسية الكويتية عند بلوغه سن الرشد بشرط أن يتنازل عن جنسيته الأجنبية.

ونص الاقتراح على ما يلي:

( المادة الأولى): تضاف إلى المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 المشار إليه مادة جديدة برقم (2 مكرراً) نصها الآتي :

" يكون كويتياً كل من ولد من أم كويتية وجد لأم كويتي وأب غير كويتي عند بلوغه سن الرشد بشرط أن يتنازل عن جنسيته الأجنبية خلال ثلاثة أشهر من تاريخ بلوغه هذه السن، وأن يقدم إلى وزارة الداخلية خلال هذه المدة ما يثبت ذلك وإلا سقطت عنه الجنسية الكويتية من تاريخ بلوغه سن الرشد، ويعامل في الفترة السابقة على بلوغه سن الرشد معاملة الكويتي. أما أولادها المولودون قبل العمل بهذه المادة، فمن كان منهم قاصراً لم يبلغ سن الرشد عند العمل بهذه المادة فتسري في شأنه أحكام الفقرة السابقة، أما من كان منهم بالغاً سن الرشد فيكون كويتياً من تاريخ العمل بهذه المادة بشرط أن يتنازل عن جنسيته الأجنبية خلال ثلاثة أشهر من هذا التاريخ وإلا سقطت عنه الجنسية الكويتية من تاريخ العمل بهذه المادة ".

( المادة الثانية): يلغى البند ثانياً من المادة (5) من المرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 المشار إليه. ( المادة الثالثة):

على رئيس مجلس الوزراء والوزراء - كل فيما يخصه - تنفيذ هذا القانون. ونصت المذكرة الإيضاحية على ما يلي: كشف التطبيق العملي للمرسوم الأميري رقم (15) لسنة 1959 بقانون الجنسية الكويتي الذي صدر في 14/12/1959 عن ملامح ثابتة أحدها أنه تشريع انتقائي لا يتقيد سلفاً بمبدأ معين بل يختار الحل الذي يراه مناسباً لكل حالة على حدة، حيث لم يتبن هذا التشريع نظرية منح الجنسية بناء على حق الدم المطلق من جهة الأم إلا في حالات ضيقة، ونال بذلك من مبدأ المساواة الذي قرره الدستور كدعامة من دعامات المجتمع في المادة (7) التي تنص على أن :

" العدل والحرية والمساواة دعامات المجتمع والتعاون والتراحم صلة وثقى بين المواطنين "، والمادة (29) التي تقضي بأن :

" الناس سواسية في الكرامة الإنسانية، وهم متساوون لدى القانون في الحقوق والواجبات العامة، لا تمييز بينهم بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين ". وعملاً بما جاء في الدستور الذي عهد تنظيم الجنسية إلى المشرع مع منحه مطلق الحرية في تنظيمه على الوجه الذي يراه ملائماً وفق المادة (27) التي تنص على أن : الجنسية الكويتية يحددها القانون، ولا يجوز اسقاط الجنسية أو سحبها إلا في حدود القانون "، كان لابد من التدخل التشريعي لمعالجة ما ترتب على تطبيقه من آثار اجتماعية ونفسية سلبية لدى شريحة مهمة في المجتمع عبر إقرار حق كل من ولد من أم كويتية وجد لأم كويتي وأب غير كويتي بالجنسية الكويتية عند بلوغه سن الرشد بشرط أن يتنازل عن جنسيته الأجنبية، ومعاملته معاملة الكويتي حتى بلوغه سن الرشد، وتسوية أوضاع من ولد قبل العمل بهذه المادة عبر تطبيق الأحكام السالفة الذكر على القصر منهم، أما من كان منهم بالغاً سن الرشد فيكون كويتياً من تاريخ العمل بهذه المادة بشرط أن يتنازل عن جنسيته الأجنبية خلال ثلاثة أشهر من تاريخه

أضف تعليقك

تعليقات  0