اجتماع الصحة العالمية في الكويت يوصي بوضع خريطة للأخطار المهددة للأمن الصحي العالمي

أوصى الاجتماع الإقليمي السابع لدول شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية بوضع الدول خريطة للأخطار التي يمكن أن تواجهها دول المنطقة والتأهب والاستعداد لمواجهة الأخطار المهددة للأمن الصحي العالمي.

وقالت رئيسة المركز الوطني لتطبيق اللوائح الصحية الدولية في وزارة الصحة الكويتية الدكتورة سندس القبندي في تصريح صحفي عقب ختام الاجتماع اليوم الخميس والذي استضافته الكويت إن توصيات الاجتماع ركزت كذلك على ضرورة تشجيع الدول الأعضاء على تنفيذ اللوائح الصحية الدولية.

وأضافت القبندي أن التوصيات الصادرة عن الاجتماع ركزت أيضا على اعتماد الدول إطار (سنداي) لمكافحة الكوارث والتصدي للأزمات إطارا عاما يدعم ويعزز تطبيق اللوائح الصحية العالمية.

و‏لفتت إلى أهمية أن تسرع الدول في عملية الإعداد وإنهاء التحضير للخطة الاستراتيجية الخمسية الخاصة بالتأهب والاستعداد والاستجابة لكل الأخطار التي تهدد الصحة بمفهومها العام.

وذكرت أن فعاليات اليوم الثالث والأخير من الاجتماع شملت الكثير من المناقشات الجماعية والتمارين العملية وتبادل الخبرات بين دول المنطقة "وقد أشاد خبراء منظمة الصحة العالمية بالحضور والمشاركات الفعالة وأعربوا عن امتنانهم باستضافة الكويت لهذا الاجتماع والتنظيم المميز له".

وكان إطار عمل (سنداي) انبثق عن المؤتمر العالمي الثالث للحد من مخاطر الكوارث وعقد في مدينة (سنداي) اليابانية عام 2015 ويهدف إلى اعتماد إطار للحد من مخاطر الكوارث يكون موجزا وعمليا لتحديد طرق للتعاون على أساس التزامات دولية بهذا الصدد حتى عام 2030.

وانطلق الاجتماع الإقليمي السابع لدول شرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية في الكويت يوم أمس الأول الثلاثاء برعاية وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح.

وعني المؤتمر بمتابعة تطبيق اللوائح الصحية الدولية في الإقليم عن برنامج العمل لمنظمة الصحة العالمية والاستراتيجيات وخطط العمل الإقليمية والتقارير المقدمة من ضباط الاتصال للوائح الصحية الدولية بدول شرق المتوسط.

وتضمن جدول أعمال الاجتماع استعراض الخطط والبرامج الإقليمية لصون الأمن الصحي ودعم القدرات للترصد والتأهھب والاستجابة للطوارئ الصحية وتطبيق مبادرة الصحة الواحدة وتعزيز قدرات نقاط الدخول والمنافذ الحدودية بدول إقليم شرق المتوسط.

وشارك في الاجتماع كبار المستشارين والخبراء من منظمة الصحة العالمية وضباط الاتصال للوائح الصحية الدولية بدول إقليم شرق المتوسط البالغ عددها 22 دولة.

وكانت الكويت من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية منظمة الصحة العالمية للوائح الصحية الدولية التي صدرت عام 2005 ودخلت حيز التنفيذ اعتبارا من عام 2007.

أضف تعليقك

تعليقات  0