هل يصبح مرزوق الغانم " معايد القريتين" الجديد ؟

يحكى أن رجلا من سكان قرى نجد ، مفتوح الشهية ، جرته رغبته العارمة في أكل اللحم إلى ترتيب جدول زياراته على ميقات ذبح الأضاحي في قريته ، وقرية أبناء عمومته . وبعد تفكير عميق ،

أخذ قرارا بدخول قرية أقربائه في الصباح الباكر، حيث جرت العادة في هذه القرية على التبكير بذبح الأضاحي ، لينال نصيبه ، ثم يعود مسرعا إلى قريته التي تؤخر ذبح أضاحيها قليلا ، فيحظى بنصيبه ويكون قد جمع لحم الاضاحي من القريتين .

لكن الحظ العاثر ، كان حليفا لـ" معايد القريتين"، فعندما وصل الي القرية المجاورة اكتشف انهم قد انتهوا من ذبح الاضاحي فقرر العودة مسرعاً لقريته لعله يلحق بموكب الذبح لكنه كان قد تأخر.

ورغم ما تخبرنا به كل التجارب والحكايات ومنها حكاية " معايد القريتين"، يصر البعض على انتهاج هذا النهج المحكوم عليه بالخسران ، ويشهد واقعنا السياسي على كثير من " المعايدين" .

الشيخ أحمد الفهد ، عايد الرياضة والسياسة ، فاجتمع عليه خصوم الرياضة وأعداء السياسة ، فخابت مساعيه في التحكم في مفاصل الساحتين الرياضية والسياسية ، وأجبر على ترك الساحتين .

وعلى خطى الفهد، يسير رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم مسرعا ، في معركة الاستحواذ على " قريتين" السياسة والرياضة ، وذلك عبر تدخلات مباشرة وغير مباشرة في خلافات الحركة الرياضية .

كشفت الأيام الماضية عن شرارة اجتماع خصوم الرياضة والسياسة على الغانم، لصد محاولاته ورغبته في أن " معايدة" الرياضة والسياسة معا. فهل يستمر الغانم في محاولاته ويكرر تجربة " معايد القريتين" أم يتوقف ويكتفى بقرية واحدة ؟

أضف تعليقك

تعليقات  0