«البيئة» حول تلوث الهواء: الدقائق العالقة تجاوزت المعايير الوطنية بسبب موجة الغبار

أشارت الهيئة العامة للبيئة الى أن شبكة الرصد الوطنية سجلت تراكيز عالية جدا للدقائق العالقة في الهواء تجاوزت المعايير الوطنية بسبب موجة الغبار التي تجتاح البلاد، داعية لتوخي الحيطة والحذر وعدم التعرض للأجواء الخارجية قدر الإمكان وخصوصا للذين يشتكون من أمراض في الجهاز التنفسي ومراجعة جهة الاختصاص المعنية بالصحة.

وبثت الهيئة بيانا توعويا في حساباتها الرسمية حول ما تردد عن تلوث الهواء في الكويت، قالت فيه: «بناء على ما تم تداوله في وسائل التواصل الاجتماعي بخصوص تلوث شديد في أجواء الكويت نتيجة ارتفاع تراكيز الدقائق العالقة ذات الحجوم 2.5 ميكرومتر.. فإن الهيئة العامة للبيئة توضح التالي:

أولا: لنتعرف على ما هي الدقائق العالقة ذات الحجم 2.5 ميكرومتر؟ هي جسيمات عالقة في الهواء يبلغ قطره 2.5 ميكرومتر أو أقل.. ولتوضيح الصورة أكثر.. بمقارنتها بشعرة الإنسان فإن قطر شعرة الإنسان ما بين 50-70 ميكرومتر ولدقة حجم هذه الدقائق يمكن امتصاصه في مجرى الدم عند الاستنشاق بعكس الدقائق ذات الحجوم الكبيرة التي لدى جسم الانسان القدرة على التعامل معها والتخلص منها ومثال على ذلك PM10.

لنستفسر ما هي مصادر الدقائق العالقة بشكل عام بجميع أحجامها.. الغبار الطبيعي، المركبات الناتجة عن الصناعات التي تنطوي على تفاعلات كيميائية بين الغازات، توليد الطاقة الكهربائية، عدم ثبات التربة بسبب اختفاء الغطاء النباتي إما لشح المياه او للنشاطات البشرية او غيرها.

ثانيا: هل لها آثار على صحة الإنسان؟ نعم لها آثار سواء كانت PM10 او PM2.5 او PM1 او حتى النانو PM ولكن تختلف باختلاف المصدر فإذا كان المصدر طبيعي فإن تاثيرها يختلف عن المصدر الصناعي.

اليوم والأمس سجلت شبكة الرصد الوطنية في دولة الكويت تراكيز عالية جدا للدقائق العالقة ذات الأحجام PM10 وPM2.5 وPM1 تجاوزت المعايير الوطنية بسبب موجة الغبار التي تجتاح البلاد، وتجدر الإشارة هنا الى أن جميع الأجهزة والمعدات المستخدمه في الشبكة الوطنية للرصد معتمدة دوليا وتتبع الإجراءات المعتمده في عمليات الصيانة والمعايرة لذا فإن البيانات التي تصدر عن تلك الشبكة بيانات موثوقة.

ثالثا: ما هي الإجراءات التي يجب أن تتخذ في حالات العواصف الغبارية الناتجة عن المصادر الطبيعية الإقليمية؟ أخذ الحيطة والحذر وعدم التعرض للأجواء الخارجية قدر الإمكان وخصوصا للذين يشتكون من أمراض في الجهاز التنفسي ومراجعة جهة الاختصاص المعنية بالصحة».

أضف تعليقك

تعليقات  0