الكويت تحتفل بذكرى تولي سمو الأمير مقاليد الحكم .. صباح الأحمد 13 عاماً من الحكمة

"وإنني على ثقة كاملة، وبتوفيق من العلي القدير، واهتداء بمبادئ ديننا الحنيف وشريعته السمحة، وتمسكًا بنهج ودأب من سبقنا، وبتصميم لا يقبل ترف الإخفاق والتراجع، سنحقق بإذنه - تعالى - مجد الكويت الغالية". بهذه الكلمات دشن الأمير الخامس عشر حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد عهده في مسند الإمارة وفقًا لنص المادة 60 من الدستور الصادر في 11 نوفمبر عام 1962.

وهذه العبارة جاءت في كلمته الأولى لأعضاء السلطتين، عقب مبايعته بالإجماع من أعضاء مجلس الأمة أميرًا للبلاد، في التاسع والعشرين من شهر يناير عام 2006، حيث يعد سموه أول أمير منذ عام 1965 يؤدي اليمين الدستورية أمام مجلس الأمة. ويحتفل الكويتيون بمرور 13 عامًا على تولي سموه مقاليد الحكم مواصلًا حمل أمانة الكويت وشعبها والعمل من أجلها لتكون دولة عصرية ورائدة في المنطقة والعالم.

وتزخر مسيرة سمو أمير البلاد بتاريخ حافل بالعمل السياسي والاداري والشأن العام فقد تقلد منذ عام 1954 العديد من المناصب التي أكسبته خبرات عديدة ساهمت في صقل رؤيته لشؤون البلاد.

وبدأ سموه رحلة العمل في الشأن العام في التاسع من يوليو عام 1954 عندما تم تعيينه عضوًا في اللجنة التنفيذية العليا التي عهد إليها تنظيم الدوائر الحكومية ووضع الخطط ومتابعة تنفيذها.

واستحدث سموه مراكز التدريب الفني والمهني للشباب ورعاية الطفولة والأمومة والمسنين وذوي الاحتياجات الخاصة وتشجيع قيام الجمعيات النسائية والاهتمام بالرياضة وإنشاء الأندية الرياضية.

وأولى سموه اهتمامًا بالفنون وعلى رأسها المسرح وأنشأ أول مركز لرعاية الفنون الشعبية في الكويت عام 1956، وفي عام 1957 أضيفت إلى مهام سموه رئاسة دائرة المطبوعات والنشر.

وعمل سموه على إصدار الجريدة الرسمية للكويت (الكويت اليوم) وتم إنشاء مطبعة الحكومة لتلبية احتياجاتها من المطبوعات وفي ذلك الوقت تم إصدار مجلة (العربي).

علماً بأن خبرة سموه في الشأن السياسي جعلته أحد أبرز الشخصيات الكويتية ليتربع على قمة الدبلوماسية الكويتية منذ نهاية شهر يناير عام 1963.

واهتم سموه بإحياء التراث العربي وإعادة نشر الكتب والمخطوطات القديمة وتشكيل لجنة خاصة لمشروع (كتابة تاريخ الكويت) وإصدار قانون المطبوعات والنشر الذي كان له دور مميز في تبوؤ الصحافة الكويتية مكانًا مرموقًا بين مثيلاتها في الدول العربية لما تتصف به من حرية واتزان.

ومنذ توليه مقاليد الحكم قاد سموه الكويت بحنكة وحكمة مستندتين إلى خبرة طويلة عبر دبلوماسية ذات طراز نادر وسط الصراعات والمتغيرات العالمية والإقليمية وقام سموه ببناء علاقات الكويت الخارجية وترسيخها في شتى المجالات.

سيرة سموه - ولد عام 1929 وتربى في كنف والده الشيخ أحمد الجابر وداخل بيت العائلة الحاكمة وهو الابن الرابع له.

- تلقى سموه تعليمه في المدرسة المباركية وقام والده الشيخ أحمد الجابر الصباح بإيفاده إلى بعض الدول للدراسة واكتساب الخبرات والمهارات السياسية وللتعرف على عدد من الدول الأوروبية والآسيوية.

- عين سموه في عام 1954 عضوًا في اللجنة التنفيذية العليا وفي عام 1955 عين رئيسًا لدائرة الشؤون الاجتماعية والعمل ودائرة المطبوعات والنشر وفي عام 1956 كان عضوًا في الهيئة التنظيمية للمجلس الأعلى الذي كان يساعد الحاكم آنذاك. - بعد الاستقلال وبعد إجراء انتخابات المجلس التأسيسي عين سموه في 17 يناير 1962 وزيرًا للإرشاد والأنباء.

- بعد إجراء انتخابات مجلس الأمة الأول وفي 28 يناير 1963عين سموه وزيرًا للخارجية واستمر وزيرًا للخارجية حتى 20 أبريل 1991 وقد شغل في تلك الفترة بالإضافة إلى وزارة الخارجية وزارات أخرى بالوكالة.

- تولى سموه وزارة الإرشاد والأنباء بالوكالة في الفترة ما بين 29 ديسمبر 1963 حتى 13 مارس 1964 كما كان في الفترة من 4 ديسمبر 1965 إلى 28 يناير 1967 وزيرًا للمالية والنفط بالوكالة.

- في الفترة ما بين 2 فبراير 1971 حتى 3 فبراير 1975 كان وزيرًا للإعلام بالوكالة.

- في الفترة من 16 فبراير 1978 وحتى 18 مارس 1978 عين وزيرًا للداخلية بالوكالة وكان قد عين في 16 فبراير 1978 نائبًا لرئيس مجلس الوزراء بالإضافة إلى كونه وزيرًا للخارجية.

- في الفترة من 4 مارس 1981 حتى 9 فبراير 1982 كان وزيرًا للإعلام بالوكالة وبعد ذلك التاريخ عين وزيرًا للإعلام بالإضافة لكونه وزيرًا للخارجية.

- وفي 20 أبريل 1991 خرج للمرة الأولى من الوزارة منذ استقلال الكويت إلا أنه عاد بتاريخ 18 أكتوبر 1992 إلى الوزارة مرة أخرى حيث عين نائبًا أول لرئيس مجلس الوزراء وزيرًا للخارجية.

وظل في هذا المنصب حتى يوليو من عام 2003 عندما عين رئيسًا للوزراء. محطات تاريخية - بعد أن عين وزيرًا للخارجية ورئيسًا للجنة الدائمة لمساعدات الخليج العربي في عام 1963 وبحكم منصبه كوزير أصبح عضوًا في مجلس الأمة وكان خلال هذه الفترة يترأس نادي المعلمين الكويتي.

- يعد أول من رفع علم الكويت فوق مبنى هيئة الأمم المتحدة بعد قبولها انضمام الكويت في 11 مايو 1963.

- من خلال تولي سموه منصب وزير الخارجية ورئيس اللجنة الدائمة لمساعدات الخليج العربي قام بإعطاء المنح من دون مقابل للدول الخليجية وقد امتد عمل اللجنة عندما تولى رئاستها إلى اليمن الجنوبي واليمن الشمالي وسلطنة عمان وجنوب السودان.

- في فترة تولي سموه مسؤولية وزارة الخارجية أنشأت الكويت مكتبًا لها في دبي للإشراف على الخدمات التي تقدمها ومنها الخدمات الاجتماعية والتنموية وحتى عام 1969 كان للكويت في الإمارات 43 مدرسة وما يقرب 850 مدرسًا تتولى الكويت دفع رواتبهم بالكامل.

- عندما عهدت إلى سموه وزارة الإعلام إلى جانب وزارة الخارجية عمل على إنشاء محطة للإرسال الإذاعي في الشارقة من أجل بث الإرسال الإذاعي في جميع الإمارات واهتم بإنشاء محطة إرسال تلفزيوني في إمارة دبي.

- كان أول اختبار لسموه في السياسة عندما شارك في اللقاء الذي نظمته الأحزاب المتنافسة في اليمن الشمالي الجمهوريون والملكيون وممثلو مصر والسعودية لوضع حد للحرب الأهلية وقد تابع هذا الأمر عندما استؤنفت الاجتماعات في الكويت في أغسطس1966.

- عندما تدهورت العلاقة بين اليمن الجنوبي واليمن الشمالي وبدأت الصدامات بينهما في الحدود المشتركة في عام 1972 قام سموه بزيارة إلى الدولتين في أكتوبر 1972 وأثمرت الزيارة عن توقيع اتفاقية سلام بينهما واتفاقية أخرى للتبادل التجاري.

- لعبت الخارجية الكويتية خلال فترة تولي سموه وزارة الخارجية، دورًا كبيرًا في الحفاظ على وحدة التراب اللبناني وتمكين الدولة من استعادة كامل سيادتها واستقلالها خلال الحرب الأهلية التي استمرت قرابة 14 عاماً (1975-1989).

- تصدى سموه لمحاولات تقسيم لبنان على أساس طائفي، لإفشال المخطط الصهيوني الهادف إلى تقسيم الدول العربية. - في عام 1980 قام سموه بوساطة ناجحة بين سلطنة عمان وجمهورية اليمن الديمقراطية أثمرت عن توقيعهما اتفاقية خاصة بإعلان المبادئ التي خففت حدة التوتر بينهما إلى أن دعا وزيري خارجية الدولتين إلى الكويت في عام 1984 لإعلان انتهاء الحرب الإعلامية واحترام حسن الجوار وإقامة علاقات دبلوماسية بينهما.

رئاسة مجلس الوزراء في 14 فبراير 2001 قام سموه بتشكيل الحكومة الكويتية بالنيابة عن الأمير الوالد المغفور له بإذن الله - تعالى - الشيخ سعد العبد الله الصباح بسبب ظروفه الصحية.

وفي 13 يوليو 2003 تم تعيينه رئيسًا لمجلس الوزراء بعد اعتذار الشيخ سعد عن المنصب لمرضه وشغل هذا المنصب حتى 24 يناير 2006 عندما نقل مجلس الأمة صلاحيات الحكم إلى مجلس الوزراء بسبب مرض الشيخ سعد الذي كان قد تولى الحكم دستوريًّا بعد وفاة الشيخ جابر الأحمد.

وقد اجتمع مجلس الوزراء بعدها وقرر اختياره ليتولى حكم البلاد. الأوسمة - جمهورية كوت دي فوار - الوسام الوطني للتجارة

- أعلى وسام في جمهورية كوت دي فوار. - جمهورية القمر المتحدة

- وسام الهلال الأكبر من مرتبة (الهلال الأخضر القمري)

- أعلى وسام شرف بجمهورية القمر المتحدة.- جمهورية أوكرانيا

- وسام ياروسلاف الحكيم من الدرجة الأولى - وسام الدولة الأعلى في جمهورية أوكرانيا.

- جمهورية تركيا - وسام الدولة لجمهورية تركيا - أرفع وسام في جمهورية تركيا.

- سلطنة عمان - وسام «آل سعيد» - من أرفع الأوسمة العمانية.

- جمهورية كرواتيا - الوسام الأكبر للملك توميسلاف ذو الوشاح ونجمة الصباح العظمى - أعلى وسام من جمهورية كرواتيا.

- الولايات المتحدة المكسيكية - وسام «نسر الازيتيك» - أعلى وسام في الولايات المتحدة المكسيكية.

- مملكة اسبانيا - قلادة الجدارة (مدني) - من الدرجة الأولى.

- مملكة اسبانيا - وسام الجدارة (مدني) - من الدرجة الثالثة.

- المجلس الدولي للرياضة (CISM) العسكرية - وسام وشاح الجدارة - الوشاح الأكبر من الدرجة الأولى.

- سلطنة بروناي دار السلام - وسام درجة «قرابة مهكوت بروني» - أعلى وسام في السلطنة.

- المنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر - قلادة أبو بكر الصديق (رضي الله عنه) - من الطبقة الأولى.

- معالي بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة (سابقا) - شهادة تقدير «كقائد للعمل الإنساني».

- جمهورية طاجيكستان - وسام «اسماعيل ساماني» - من الدرجة الأولى - دولة فلسطين - وسام القدس من الدرجة العليا.

- المملكة المتحدة - الوسام الأعظم من طبقة باث - من الدرجة الأولى.

- الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية - قلادة العمل الخيري للقادة.

- جمهورية البانيا - وسام (جيرج كاستريوت اسكندر بك) - أعلى وسام بالجمهورية.

- الجمهورية اللبنانية - قلادة الأرز الوطني - من المرتبة الاستثنائية.

- جمهورية الفلبين - قلادة الاستحقاق لكاندولا.

- امبراطورية اليابان - قلادة "كريسانثموم" الامبراطورية - أعلى وسام يمنح من الامبراطورية اليابانية.

- جمهورية الارجنتين - قلادة المحرر سان مارتين - من الدرجة الأولى.

- المملكة الأردنية الهاشمية - قلادة الحسين بن علي - أرفع وسام أردني.

- الجمهورية العربية السورية - وسام (أمية الوطن ذو الوشاح الأكبر).

- الجمهورية الإيطالية - وسام الاستحقاق الرئاسي - من الدرجة الأولى.

- جمهورية ألمانيا الاتحادية - وسام الاستحقاق الرئاسي - من الدرجة الأولى.

- سلطنة عمان - وسام عمان المدني - من الدرجة الأولى.

- وفد مركز التنسيق لمسلمي القوقاز الشمالي بروسيا الاتحادية - وسام الاستحقاق لجمهورية القوقاز - من الدرجة الأولى.

- جمهورية أذربيجان - وسام الاستحقاق - من الدرجة الأولى.

- الجمهورية اللبنانية - وسام الاستحقاق اللبناني - الدرجة الاستثنائية برتبة وشاح الأكبر.

- دولة ليبيا - قلادة العيد الأربعين لثورة الفاتح.

- جمهورية كوريا الجنوبية - الوسام الأعظم «موجونغ هوا الكبير» - أعلى وسام يمنح من الدولة.

- المملكة المغربية - الوسام المحمدي - من الدرجة الممتازة.

- دولة الإمارات العربية - وسام الشيخ زايد.

- المملكة العربية السعودية - وشاح الملك عبدالعزيز.

- المملكة العربية السعودية - وسام الملك عبدالعزيز.

- مملكة البحرين - وسام عيسى بن سلمان آل خليفة.

- دولة قطر - قلادة الاستقلال.

- الجمهورية الفرنسية - وسام جوقة الشرف الأكبر.

- جمهورية كولومبيا - وسام الاستحقاق - الدرجة الأولى.

أضف تعليقك

تعليقات  0