وزراء: سمو الأمير حمل ھموم الوطن وتطلعات أبنائه وطموحاتھم في قلبه بجد وإخلاص

أكد عدد من الوزراء أن الكويتيين قاطبة يقدرون الجھد والطاقة اللتين يبذلھما سمو أمير البلاد لتحصين البلاد من كل التموجات التي تحيط بالمنطقة.

وأضافوا أن سموه بدأ منذ 13 عامًا مسيرة جديدة من العمل والعطاء وسط تأييد شعبي ورسمي كبير وإجماع السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وذكر الوزراء بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم أن سموه حمل ھموم الوطن وتطلعات أبنائه وطموحاتھم في قلبه فعمل بجد وإخلاص من أجل إعلاء مكانة الكويت وتعزيز وجودھا الإقليمي والدولي.

من جهته أكد وزير العدل وزير الدولة لشؤون مجلس الأمة المستشار الدكتور فھد العفاسي أن سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ھو رائد النھضة الحديثة للبلاد وقائد العمل الإنساني عالميًّا.

وأضاف العفاسي في تصريح لـ (كونا) أن سموه عبر بالكويت إلى آفاق رحبة من العلاقات المتميزة بدول العالم كافة مثمنًا الدور الفاعل الذي قام به سموه على الصعيد الإنساني منھا الرعاية السامية للمؤتمر الدولي الذي عقد على أرض الكويت تحت عنوان إنسانية واحدة ضد الجوع.

وأوضح بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتولي سمو أمير البلاد مقاليد الحكم في البلاد أن العلاقة المتينة التي تربط سموه بشعبه الأصيل تعد نموذجًا فريدًا في العالم معتبرًا الذكرى مناسبة عزيزة على قلوبنا لقائد نذر نفسه لخدمة وطنه وبذل جھده لإعانة مستضعفي العالم.

وأكد أن الكويتيين قاطبة يقدرون الجھد والطاقة اللتين يبذلھما سمو أمير البلاد لتحصين البلاد من كل التموجات التي تحيط بالمنطقة مطالبًا بمد يد العون والدعم لسمو أمير البلاد ليتسنى إليه أداء مھامه محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا.

وقال وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية فھد الشعلة إن لسمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح دورًا فاعلًا في المحافل الإقليمية والدولية مشيرًا إلى أن حكمة سموه تجلت في أحلك الظروف.

وأضاف الشعلة في تصريح لـ (كونا) بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد أن سمو الأمير يتمتع بمكانة كبيرة في المجتمع الدولي وذلك لدوره في تقويض الأزمات وإخماد الفتن وسعيه الحثيث إلى المحافظة على الكيانات العربية وتحديدًا البيت الخليجي.

وأشار إلى مواقف سموه الراسخة في مد يد العون للمستضعفين ودعم سموه لجھود السلم والسلام في العالم رافعًا إلى مقام سموه أسمى آيات التھاني والتبريكات بھذه المناسبة الغالية.

وأكد أن سمو أمير البلاد يمتلك نظرة ثاقبة تمثلت بالمشاريع التنموية التي أشرف على غالبيتھا خلال توليه مقاليد الحكم لافتًا إلى أن سموه يمتلك سعة أفق وبعد نظر تمثلت بنأيه بالكويت من أمواج عاتية عصفت بدول الإقليم والشرق الأوسط.

وقال وزير التجارة والصناعة ووزير الدولة لشؤون الخدمات خالد الروضان إن الكويت شھدت في عھد سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح نھضة تنموية شاملة مرتكزة على مجموعة من المشاريع الضخمة.

وأضاف الروضان في بيان صحفي بمناسبة الذكرى الثالثة عشرة لتولي سموه مقاليد الحكم في البلاد أن سموه بدأ منذ 13 عامًا مسيرة جديدة من العمل والعطاء وسط تأييد شعبي ورسمي كبير وإجماع السلطتين التشريعية والتنفيذية.

وذكر أن سموه حمل ھموم الوطن وتطلعات أبنائه وطموحاتھم في قلبه فعمل بجد وإخلاص من أجل إعلاء مكانة الكويت وتعزيز وجودھا الإقليمي والدولي لافتًا إلى أن سموه لديه الحكمة والنظرة الثاقبة ويمتلك الطموحات الكبيرة التي يحلم بھا لوطنه وشعبه.

وأضاف أن سموه أطلق رؤية (كويت جديدة 2035 ) التي تمثل عنوانًا بارزًا للمستقبل الزاھر لأبنائه والأجيال القادمة للانطلاق نحو نقلة استراتيجية "يتابع فيھا النھضة التنموية غير المسبوقة في عھد سموه" مبينًا أن الحكومة تعمل بكل طاقتھا على تجسيد رؤية سموه وجعلھا واقعا يلمسه المواطن عبر خطط واضحة الأھداف.

ولفت إلى أن وزارة التجارة والصناعة خطت خطوات واسعة خلال السنتين الماضيتين ونجحت في تحسين بيئة الأعمال وتھيئة الأرضية لجذب الاستثمارات الخارجية.

وقال الروضان إن سياسة سمو الأمير في التعامل مع القضايا الخارجية المرتكزة على مسيرة سموه الحافلة بالتجارب وما تمخضت عنها من تراكم الخبرات وحدس اتخاذ القرارات المصيرية نأت بالبلاد عن الصراعات الإقليمية التي أثرت كثيرًا في المنطقة.

ونوه بجھود سموه في لم الشمل بين الأشقاء العرب وتقريب وجھات النظر بين الدول الشقيقة مشيرًا إلى أن ھذه السياسة جعلت الكويت محط أنظار العالم وتميزت بمكانة وتقدير كبيرين جعلاھا مركزًا للقرار وعاصمة للقمم الخليجية والعربية والإسلامية.

أضف تعليقك

تعليقات  0