انطلاق مهرجان الكويت للابداع التشكيلي برعاية النائب الأول

كرم النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الرئيس الفخري للجمعية الكويتية للفنون التشكيلية الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح مساء اليوم الاثنين الفائزين في الدورة ال 13 لمهرجان الكويت للابداع التشكيلي.


جاء ذلك خلال رعاية الشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح افتتاح المهرجان ممثلا بوكيل الديوان الأميري لشؤون الأسرة الحاكمة الشيخ صباح ناصر صباح الأحمد الصباح وذلك في مقر الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية.


وأعرب ممثل راعي المهرجان في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) على هامش الافتتاح عن سعادته بافتتاح النسخة ال 13 من هذا المهرجان المميز ومشاركة الفنانين في الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية في افتتاح معرضهم المميز.


وأشاد الشيخ صباح الناصر الصباح بجهود رئيس الجمعية عبدالرسول سلمان في استقطاب الشباب للانخراط في مجال الفن التشكيلي وعمله الدؤوب الذي شكل بصمة في هذا المجال في الكويت.


وأوضح أن مشاركة الشباب في الفنون التشكيلية يدل على وعي المجتمع الكويتي وشبابه معربا عن الأمل برؤية المزيد من المعارض الفنية المتطورة في الكويت. كما أعرب في كلمة له عقب جولته في المعرض الفني لأعمال الفنانين المشاركين عن الفخر بالفنانين الشباب ورواد الوطن في دعم نهضة وحضارة المجتمع عبر تشكيل إنساني مجتمعي يسعى إلى الابتكار والإنجاز.


وأبدى سعادته بمشاركة كوكبة من الفنانين المبدعين في هذا المهرجان وتقديمهم إسهامات ومشاركات عالية الجودة والمستوى الفني التي تستثمرها الكويت لبناء تنمية مستدامة ترتقي بالبنية التحتية وتجعل من الثقافة خطابا إنسانيا يصل إلى أفراد المجتمع.


وقال الشيخ صباح الناصر الصباح إن الكويت منارة وملتقى إنساني وثقافي يدرج الفن التشكيلي رهانا للتطور والبناء الحضاري معبرا عن الاعتزاز بتزامن هذا المهرجان مع الذكرى ال13 لتولي صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم.


من جانبه قال رئيس الجمعية الكويتية للفنون التشكيلية عبدالرسول سلمان في كلمته خلال افتتاح المهرجان إن الفن يعتبر الذاكرة الخالدة لتقدم الأمم "فالبحث في طبيعة الفن هو بحث عن الزمن وما طرأ عليه من تغيير".


وأضاف سلمان أنه منذ تأسيس الحركة التشكيلية الكويتية في ستينيات القرن الماضي والفن يتلون بألوان العصر تارة بالنهوض وتارة بالركود وقد مر الفن التشكيلي بعدة مراحل "فتباينت مفاهيمه وتنوعت أساليبه وتعددت غاياته من نقل الواقع وتسجيله حتى اتخذ مرحلة جديدة من مراحل النهضة".


ولفت إلى الأعمال المميزة المعروضة والمشاركة في هذا المهرجان والمتنوعة في الأساليب والاتجاهات "والمقدمة في قوالب تشكيلية إبداعية تسعى لإبراز الجمال من حيث اللون والأشكال المتناغمة لتنقلنا إلى عوالم تشكيلية جديدة".


وأكد حرص المهرجان في هذه الدورة على مشاركة فنانين لم تسبق لهم المشاركة سابقا في حين "كانت الجمعية ولا تزال مهدا للفن والجمال ونبعا للابداع الفني وبيتا دافئا يفتح أبوابه للفن والفنانين".


وأعلن لجنة تحكيم المهرجان التي تضم سالم الخرجي من الكويت والدكتور محمد السعدون وعلي رشيد من العراق وديما رعد من لبنان وعبدالعزيز أزغاي من المغرب أسماء الفنانين الفائزين بجائزة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح وهم مي النوري وعبدالله الراشد وأميرة أشكناني.


وفاز بجائزة الشيخة فتوح الصباح كل من شعاع الرشيدي وهاشم كرم كما فاز الفنان محمود القطان بجائزة الشيخة سلوى الصباح. ورأت اللجنة إضافة جوائز تقديرية نالها كل من الفنانين حصة العتيبي وعبدالإله آل رشيد وأسامة الزايد وتهاني الخرافي.


وقال نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية وعضو لجنة التحكيم سالم الخرجي في كلمته إن اللجنة اختارت الأعمال الفائزة المستحقة واستبعدت المخالفة للشروط من الأعمال المنسوخة والمنقولة والمكررة أو سبق لها المشاركة أو عرضت في مواقع التواصل الاجتماعي وعددها 90 عملا.


وأضاف الخرجي أن الجمعية قبلت كل المشاركين وأتاحت لهم عرض أعمالهم في المهرجان وبلغ عددهم 87 فنانا قدموا 201 عمل فني.


من جهتها عبرت الفائزة شعاع الرشيدي ل(كونا) عن سعادتها بهذا الفوز والتكريم لأن هذا المهرجان يعد من أكبر مهرجانات الفن التشكيلي في الكويت لافتة إلى مشاركتها الدائمة في معارض الفن التشكيلي منذ عام 2006.


وقالت إنها تشارك في هذا المعرض بثلاث لوحات تعبر عن المرأة "وبحثها عن الحرية ومحاولة الابتعاد عن النفاق المجتمعي دامجة حمامة السلام المعبرة عن الحرية في أعمالها التي اكتسحها اللون الأخضر" معتبرة إياه "لون الجنان".


من جانبه قال المشارك الفنان عبدالحميد إسماعيل ل(كونا) إنه يشارك بمنحوتتين من الخشب عبارة عن قطع من الألواح الخشبية الملتصقة بعضها ببعض ومراعاة موازاة الخطوط فيها.


وأضاف إسماعيل أن المنحوتة الأولى تعبر عن الكويت وصمودها أمام الرياح ومواجهتها للصعاب أما المنحوتة الأخرى فتمثل جزءا من تكوين المرأة.


وبين أن هذا المهرجان يعد من أبرز المهرجانات في الكويت وسبق له أن شارك فيه وحققت أعماله الفوز في دورات سابقة.


وقال إنه لا يطمح إلى الفوز بمشاركته بل إلى تقديم خبرته الطويلة في هذا المجال للفنانين الشباب والوقوف إلى جانبهم والاخذ بيدهم في خطواتهم الفنية الأولى.


بدوره قال أمين سر الجمعية الفنان المشارك سعد البلوشي ل(كونا) إنه يشارك بأعمال تعبر عن التجريد اللوني وهي عبارة عن محاكاة وتجريد اللون بعيدا عن الواقع باستخدام الاكريليك والباستيل.


من ناحيته قال الفنان سعود الفرج ل(كونا) إنه يشارك بلوحات فن تجريدي موضحا أن الفن التجريدي يعتبر من أصعب الفنون لأن الفنان يبدأ بمواجهة اللوحة وهو لا يعرف نقطة بداية لوحته او نهايتها.


وأضاف الفرج أن الفنان في بداية مشواره يعتقد أن هذا الفن من الفنون السهلة وبعد أن يصل إلى المراحل المتقدمة يصبح على يقين بأن الفن التجريدي من أصعب الفنون.


وأشاد بالأعمال المشاركة في المعرض التي تمثل مختلف المدارس والاساليب مبينا أن هناك قفزات وتطور كبير من الفنانين الذين يحرصون على المشاركة الدورية في هذا المهرجان .

أضف تعليقك

تعليقات  0