جامعة الكويت تفتتح مشروع أكاديمية الشريعة

تحت رعاية مدير جامعة الكويت أ. د. حسين الانصاري، وبدعم من الأمانة العامة للأوقاف، دشنت كلية الشريعة والدراسات الإسلامية "أكاديمية الشريعة"، بحضور كل من عميد الكلية ا. د. فهد الدبيس، والأمين العام للأمانة العامة للأوقاف الأستاذ محمد الجلاهمة، وعميد كلية التربية ا. د. بدر العمر، وعميد كلية الحديث الشريف في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة د. عبدالله الفالح وكوكبة من أعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية، وذلك في قاعة الدكتور خالد المذكور بحرم الجامعة – كيفان.


وبهذه المناسبة تقدم عميد كلية الشريعة والدراسات الإسلامية أ. د. فهد الدبيس بخالص الشكر لمكتب العميد المساعد للتخطيط والاستشارات والتدريب في الكلية على التميز والابداع والوجود المتميز في المجتمع، آملا أن يكون هذا المشروع رافدا تعليميا ومنبرا تثقيفيا لأعضاء هيئة التدريس والطلبة وجميع أفراد المجتمع ومؤسساته وهيئاته الحكومية والخاصة.


وذكر الدبيس أن مشروع أكاديمية الشريعة جاء تماشياً مع رؤية الجامعة ورسالتها في إنتاج المعرفة وتطويرها ونشرها، وتزويد الموارد البشرية بما يلزم من علوم ومهارات لتلبية احتياجات العصر، منوهاً ان هذا المشروع يقدم تعليما شرعيا ومهارياً معاصراً من خلال دورات علمية شرعية متخصصة تسهم في تطوير شخصية عضو هيئة التدريس، ويزيد كفاءة خريجي الكلية، ويرتقي بالثقافة الشرعية لأفراد المجتمع الكويتي الأصيل.


وأشاد الأمين العام للأمانة العامة لأوقاف محمد الجلاهمة بدور كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة الكويت البارز في افتتاح مشروع أكاديمية الشريعة، مؤكدا سعي الأمانة العامة للأوقاف في خدمة المجتمعات من خلال مبادرتها بتأسيس شراكات استراتيجية مع العديد من المؤسسات الحكومية والأهلية، بهدف مساعدة الأمانة على إنفاق الريع الوقفي وفق الأغراض والمقاصد المحددة للوقف وتوجيهه نحو الفئات الفقيرة والمستضعفة وتنمية المجتمع.


وأوضح الجلاهمة إلى أن الشراكة الاستراتيجية بين الأمانة العامة للأوقاف والعديد من الجهات أثمرت إلى إبرام اتفاقية تعاون مع مبرة المتميزين لخدمة القرآن الكريم والعلوم الشرعية بتمويل مشروع مركز الأنوار وذلك إيمانا من الأمانة بأهدافه الرامية إلى تقديم مختلف الجهود للدعوة ونشر ثقافة وأهمية حفظ القرآن الكريم وتلاوته وفهم معانيه وتفعيل دور الوقف في إعداد نخبة متميزة من الحافظين لكتاب الله العاملين بدلالات ألفاظه وأحكامه وعلومه بعيدا عن الأفكار الدخيلة والمتطرفة.


وأكد الجلاهمة أن التعاون بين جامعة الكويت ممثلة بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية وجمعية الراسخون في العلم الخيرية وجهودهما الحثيثة في دعم "مركز الأنوار" إلى إنجاح دوره الرائد في خدمة طلبة العلم وتحقيق أهدافه الرامية إلى تعليمهم العلوم الشرعية المرتبطة بفهم القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة ، كما أن هذا التعاون ساهم بطرح وافتتاح مشروع أكاديمية الشريعة ليكون منارة فكر ومعرفة ، وليقدم تعليما شرعيا معاصرا يطور شخصية أعضاء هيئة التدريس ويرفع من كفاءة خريجي الكلية ، متمنيا أن يساهم هذا العمل المميز جنبا إلى جنب مع مركز الأنوار في الارتقاء بالمستوى التعليمي لهيئة التدريس وطلبة الكلية بشكل خاص وأفراد المجتمع المهتمين بمجال العلوم الشرعية والقضايا المالية والمصرفية بشكل عام وذلك لخدمة الكويت تحت ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح.


وفي هذا السياق عرف مساعد العميد للتخطيط والاستشارات والتدريب الدكتور ياسر النشمي دور أكاديمية الشريعة والمتمثل بتطوير مهارات أعضاء هيئة التدريس والطلبة والطالبات وأفراد المجتمع. مشيراً الى ان أعضاء هيئة التدريس لديهم العلم الكافي ولكن ينقصهم التطوير في الجانب العملي لإيصال المعلومات للطلبة بصورة حديثة.


وذكر النشمي ان الأكاديمية تصدر شهادات رئيسية معتمدة من (Bristol Academy for educational sciences) وكلية الشريعة للدراسات الإسلامية، أما عن الشهادات التخصصية فهي معتمدة من المجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية الإسلامية ومعهد الدراسات المصرفية، وهيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وأكاديمية بنك بوبيان للتدقيق الشرعي.


ومن جانبه ذكر الدكتور أحمد المعجل نيابة عن معهد الدراسات المصرفية فيما يتعلق عن هذه الاتفاقية أو التعاون المشترك بين معهد الدراسات المصرفية وكلية الشريعة والدراسات الإسلامية والتي تهدف إلى تطوير وتمكين طلبة الكلية من الاكتساب المسبق للمهارات الفنية اللازمة لسوق العمل وذلك عن طريق إعداد وتأهيل كوادر وطنية قادرة على القيادة والتطوير للمهن ذات صلة لمخرجات الكلية.

أضف تعليقك

تعليقات  0