موجة لجوء جديدة للروهنغيا في ميانمار

أعربت الأمم المتحدة، عن قلقها إزاء التداعيات الإنسانية لاستمرار العنف في ميانمار وإمكانية حدوث موجة جديدة من النزوح الداخلي وتدفق اللاجئين الروهنغيا من ولايتي شين وراخين، غربي البلاد.


جاء ذلك على لسان نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده ، بالمقر الدام للمنظمة الدولية بنيويورك.


وقال "حق" للصحفيين: "المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على دراية بتقارير أفادت بتصاعد العنف وتدهور الوضع الأمني في جنوب ولاية شين وولاية راخين".


وأضاف "أدى ذلك (تصاعد العنف) حسبما ورد، إلى نزوح داخلي وعدد من الوافدين الجدد من ميانمار بحثاً عن الأمان في منطقة باندربان الحدودية مع بنغلاديش".


وتابع المسؤول الأممي "تشعر المفوضية بقلق بالغ إزاء الأثر الإنساني لاستمرار العنف في ميانمار وإمكانية حدوث مزيد من النزوح الداخلي وتدفق اللاجئين".


ومضى قائلا: "كجزء من الجهود المشتركة بين الوكالات، تقف المفوضية على أهبة الاستعداد لدعم الاستجابة الإنسانية في المناطق المتضررة في ميانمار".


ولفت أن المفوضية تقدم دعمها لحكومة بنغلاديش "لتقييم احتياجات الأشخاص الذين وصلوا بحثاً عن الأمان من العنف في ميانمار والاستجابة لها".


وقال إن "المفوضية ممتنة لحكومة بنغلاديش لكرمها وللقيادة التي أظهرتها في استقبال أكثر من 720 ألف لاجئ من ميانمار منذ أغسطس (آب) 2017".


ودعا "حق" السلطات في دكا إلى "مواصلة السماح للأشخاص الفارين من العنف في ميانمار بالبحث عن الأمان في بنغلاديش".


ومنذ أغسطس/آب 2017، أسفرت جرائم تستهدف أقلية الروهينغا المسلمين في إقليم أراكان (راخين)، من قبل جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة، عن مقتل آلاف الروهنغيا، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة؛ فضلا عن لجوء قرابة مليون إلى الجارة بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.


وتعتبر حكومة ميانمار الروهينغيا "مهاجرين غير نظاميين" من بنغلادش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادًا في العالم".

أضف تعليقك

تعليقات  0