بيان انتخابي للدكتور أنور الطبطبائي


بسم الله و الحمدلله والصلاة و السلام على رسول الله و بعد ،،،،،،

يقول تعالى : ( فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) بعد التوكل على الله تقدمت بالترشح للانتخابات التكميلية للدائرة الثالثة سائلا المولى للجميع التوفيق والسداد كما أسأل الله العلي القدير أن يكتب الخير و الرخاء و الأمن و الأمان لبلدنا الكويت و جميع بلاد المسلمين لاشك أن هذه الانتخابات أتت بعد ظروف استثنائية و سابقة برلمانية أن تتم اسقاط عضوية نائب ،

بغض النظر عن ملابسات و الظروف التي أوصلت هذه الأمور إلى هذا الحد إلا أنها أصبحت واقعا علينا التعامل به رغم تحفظنا على الإجراءات التي تمت مؤخرا و أدت لهذا القرار .

المحزن في الأمر أن الاسقاط تم على فارسين من فرسان مجالس الأمة من الصعب تعويض أمثالهما من حيث الكفاءة و النشاط و حسن الأداء و التاريخ المشرف و اسقاط عضويتهما لا ينقص من شأنهما بل يرفعهما عزة و مكانة و سيحمل من خلفهما مسؤولية و أمانة عظيمة .

لابد أن نعلم جميعا أن حركة الإصلاح و محاربة الفساد بجميع أنواعه عبارة عن قافلة تسير لا تعتمد على أفراد و أشخاص ،

إن ترجل منها فارس يأتي غيره ليكمل مهمته في هذه القافلة و التعثر و التأخر و الوقوف المؤقت وارد لتصحيح المسير نحو الهدف من هذه القافلة .

و لاشك أن الكويت فقدت عدد من فرسان هذه القافلة قد لا يمكن تعويضهم بسهولة و هم خارجها حاليا لكن بعون الله ثم بحكمة صاحب السمو حفظه الله سيعود الجميع إلى أهلهم و أحبائهم و تفرح الكويت جميعها و ستكون لنا متابعة لهذا الملف بحول الله و قوته . الآمال و الطموحات و الأهداف كثيرة و عديدة و شائكة في عملنا البرلماني ان كتب الله لنا فيها نصيبا ،

و لكن الأهم هو استعادة هيبة مجلس الأمة و تفعيل أدواته و صلاحياته في الرقابة و المحاسبة على الشكل الذي تم تأسيسها عليه بلا اهمال أو تلاعب أو تعسف سيتم دعم كل القوانين و المقترحات التي تصحح و تحمي ثوابت و مقدرات البلد و حقوق المواطنين

و تعين على حسن الأداء في إدارة الدولة بجميع وزاراتها و مؤسساتها و المحاسبة السليمة الفعالة للأسف طفحت على السطح مرة أخرى قبل أيام قليلة قضية أرقت الشارع الكويتي يوما ما و التي أثارها الأخ النائب رياض العدساني في موضوع الايداعات و تضخم الحسابات البنكية لعدد من نواب المجلس الحالي لتتكرر لنا مشكلة كانت سببا رئيسيا في أحداث قضية دخول المجلس

و هذا مؤشر خطير جدا على استمرار العبث و شراء الذمم و المال السياسي و الرشاوى بأشكالها و الذي تسبب بتشويه العمل البرلماني الحقيقي و المفترض منه على وجه خاص و على سمعة الكويت بشكل عام و لعل من المضحك المبكي أن تتكرر هذه الممارسات و يستمر فيها أطرافها دون محاسبة

بينما إخوة لنا شرفاء حاربوا هذه الآفة و ضحوا بحريتهم في سبيل التصدي لهذا الفساد و نجدهم الآن خارج البلاد محكومين بالسجن و مهجرين و بعيدين عن أهاليهم و أحباءهم مؤشرات الفساد و سوء الإدارة وصلت لحدود لا يمكن السكوت عنها

حتى باتت لا تخفى على أحد و يتحدث عنها جميع الأطياف و لعل من أمثلتها الشهادات المزورة و القيادات الفاسدة و الإيقاف الرياضي و أزمة الأمطار و حصى الطرق و ضيافة الداخلية و تأخر تشغيل مستشفى جابر و جامعة الشدادية و غيرها من المشاريع المتعطلة

هي أمثلة فقط حتى أن رئيس الوزراء أبدى استيائه من زيادة مؤشر الفساد و بدورنا نقول نحن معكم قلبا و قالبا في أي خطوة جدية لمكافحة الفساد و يدكم اليمنى لكن بتحرك صادق و بأمانة و شفافية و خطوات عملية لا يوقفها أي نفوذ لقوى الفساد

ختاما أسأل الله أن يجعلنا جميعا مفاتيح للخير مغاليق للشر كما أسأله الإعانة و التوفيق و أن يعم الخير و الأمان البلاد و العباد و أن يوفق من هو الأصلح و الأكفأ للمقعد البرلماني الشاغر

رسالتي تنطلق من قوله تعالي على لسان موسى عليه السلام

{ قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36) } طه .

أخوكم / أنور مساعد الطبطبائي مرشح الدائرة الثالثة الانتخابات

التكميلية 2019 9/2/2019م

أضف تعليقك

تعليقات  0