"مكافحة السرطان" الخليجي: اختيار "كان" الكويتية نموذجا خليجيا للتوعية.. إنجاز جديد للكويت

أكد الأمين العام للاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان الدكتور خالد الصالح أن اختيار حملة (كان) الكويتية نموذجا للتوعية بدول الخليج من لتميز أنشطتها ومبادرتها الممتدة على مدار العام يعد إنجازا جديدا للكويت في المجال التوعوي.


وقال الصالح الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس مجلس إدارة (كان) في تصريح صحفي اليوم الأربعاء إن الحملة التي تعد الذراع الإعلامية للجمعية الكويتية لمكافحة التدخين والسرطان بالكويت تنفذ كل عام نحو 22 مبادرة توعوية.


وأضاف الصالح أن تلك المبادرات التوعوية تشمل الوقاية والكشف المبكر والرعاية والدراسات والبحوث والتدريب فيما يخص الأمراض السرطانية وذلك من أجل زيادة التوعية والتعرف على الأعراض الأولية لأمراض السرطان في الكويت.


وأوضح أن حملة (كان) ساهمت منذ إنشائها تحت رعاية كريمة سامية في زيادة نسبة الوعي الصحي في الكويت لاسيما بخصوص أمراض السرطان إذ ارتفعت نسبة الوعي في المجتمع الكويتي خلال السنوات الست الماضية من 30 في المئة إلى 52 في المئة فيما يخص معرفة عوامل المخاطرة المتعلقة بالأمراض السرطانية.


وأشار إلى أن نسبة الذين يثقون بوجود علاجات فاعلة للسرطان ولا يعتبرونه مرضا قاتلا زادت من 20 في المئة إلى ما يزيد على 51 في المئة وفقا لآخر إحصائية قامت بها (كان).


وأعرب عن سعادته بالشراكة التي تمت بين الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان وجمعية (للا سلمى) لمكافحة السرطان في المملكة المغربية متطلعا لنجاح هذه الشراكة الإنسانية التوعوية مع هذه الجمعية النشطة.


ولفت إلى أن وفدا من الأمانة العامة للاتحاد الخليجي زار قبل أيام المملكة المغربية وكان معهم ممثلا عن الاتحاد حيث التقى الوفد خلال الزيارة فعاليات حكومية وأهلية عديدة من ضمنها جمعية (للا سلمى) لمكافحة السرطان في المغرب التي كانت تترأسها الأميرة للا سلمى السيدة الأولى في المغرب.


وبين أنه تم خلال اللقاء بحث التعاون بين الطرفين لتصبح جمعية (للا سلمى) مراقبا في الاتحاد الخليجي لمكافحة السرطان خصوصا أن الجمعية تعد نموذجا ناجحا للتوعية بالسرطان في المغرب.

أضف تعليقك

تعليقات  0