مهدي: 15% نسبة الطاقة المتجددة

 أصدرت الامانة العامة للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الكويتية بالتعاون مع معھد الكويت للأبحاث العلمية العدد الأول من (آفاق الطاقة في دولة الكويت) كأول تقرير سنوي شامل عن إنتاج الطاقة واستخدامھا والطلب عليھا بالبلاد.


وقال الأمين العام للمجلس الاعلى للتخطيط والتنمية الدكتور خالد مھدي في كلمة حفل اطلاق التقرير في مقر معھد الكويت للابحاث العلمية إن ھذا التقرير يأتي ضمن برنامج التعاون الدولي بين الكويت متمثلة ب(التخطيط) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع معھد الكويت للأبحاث العلمية.


وأضاف الدكتور مھدي أن وثيقة المشروع تضمنت عدة مخرجات تھدف لإصدار التقرير الخاص برؤية الكويت في مجال الطاقة للأعوام المقبلة والمتعلقة بقطاعات الإنتاج والتحويل والاستھلاك وذلك طبقا لأحدث المعايير الدولية بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة.


وأوضح أن الھدف من ھذا المشروع نقل الخبرات العالمية إلى الجھات الحكومية المشاركة وعقد شراكات استراتيجية مع المنظمات العالمية المختصة التي من شأنھا تعزيز قدرة قطاع الطاقة في البلاد على تنويع مصادرھا واستخدام الطاقة البديلة.


وأشار مھدي الى وجود مبادرات عديدة في خطة التنمية الوطنية لتنويع إنتاج الطاقة وترشيد استخداتھا فضلا عن مشاركة اكبر للطاقة المتجددة بھدف وصول نسبة مساھمتھا بنحو 15 في المئة من انتاج الطاقة الكھربائية في البلاد بحلول 2030.


وقال إن المبادرات المتعددة ھذه تھدف إلى تحويل الطلب على الھيدروكربونات المنتجة محليا من الإستھلاك المحلي إلى منتجات قيمة تطلبھا الأسواق العالمية وعلى الجانب الآخر تھدف إلى خلق قطاعات اقتصادية جديدة تشمل تكنولوجيات الطاقة البديلة والمتجددة.


وأضاف أن الكويت التزمت في سبتمبر 2015 خلال قمة الامم المتحدة للتنمية المستدامة باعتماد أجندة 2030 للتنمية المستدامة التي تتضمن 17 ھدفا تتناول الركائز الثلاث للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية ذات الطابع العالمي.


وتابع أن الخطة الانمائية متوسطة الاجل الثانية جاءت لترتبط ارتباطا وثيقا بترجمة الكثير من اھداف التنمية المستدامة مع الاخذ بعين الاعتبار الوقائع الوطنية المختلفة ومستوى التنمية واحترام السياسات والاولويات الوطنية في الكويت.


وأكد ان تحقيق أھداف خطة التنمية يتطلب التنسيق بين الشركاء وأصحاب المصلحة في قطاع الطاقة مبينا ان إحدى الطرق الفاعلة ھي من خلال إنشاء منصة تقوم بشكل دوري بتقييم جميع الأوضاع المحلية والعالمية الراھنة لتحديات الطاقة وتحليل السيناريوھات المستقبلية المحتملة وتوفر تبعيات وتوصيات لسياسات تشمل التكنولوجيا والاقتصاد والبيئة والجغرافيا السياسية.


وقال مھدي إن ھذه المنصة جاءت في شكل تقرير آفاق الطاقة في الكويت وھي منصة لسياسة الطاقة ھدفھا دعم التنسيق الفعال بين أصحاب المصلحة في قطاع الطاقة لضمان التنسيق والتطور القوي بين الشركاء الوطنيين في ھذا القطاع.


من جانبھا قالت المدير العام لمعھد الكويت للأبحاث العلمية الدكتورة سميرة السيد عمر في كلمة مماثلة إن المعھد يصدر خلال السنوات ال50 الماضية بحوث الطاقة في الكويت مشيرة الى أن إطلاق (آفاق الطاقة في الكويت) اليوم ھو الخطوة التالية في خطط مستقبل الطاقة في البلاد.


وأوضحت أن تقرير ھذا العام يركز على تحليل ثلاثة تحديات رئيسية تواجھھا الكويت في الحفاظ على ازدھارھا وھي الحاجة إلى تنويع اقتصادھا المعتمد على النفط وتحفيز إستخدام الطاقة بشكل فعال بالإضافة إلى مواصلة تطوير مصادر الطاقة المتجددة في البلاد.

أضف تعليقك

تعليقات  0