البحرين تشارك الكويت احتفالاتها بأعيادها الوطنية.. علاقات تاريخية وأخوية راسخة

تحتفل دولة الكويت الشقيقة يوم 25 فبراير 2019 بالعيد الوطني الثامن والخمسين والذكرى الثامنة والعشرين للتحرير، والذكرى الثالثة عشر لتولي صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مقاليد الحكم، الذي استطاع تحقيق إنجازات كبيرة على كافة المستويات من أجل استكمال مسيرة النهضة بالكويت وتكريس المكانة العالية لها، وأثبت سموه مقدرته الكبيرة على معالجة القضايا ومواجهة التحديات بمواقفه الوطنية والقومية.


وتشارك مملكة البحرين شقيقتها الكويت احتفالاتها بأعيادها الوطنية، فهناك قاعدة متينة تقوم عليها العلاقات التي تجمع البلدين، حيث تتميز بأنها علاقات تاريخية وأخوية وثيقة ومتميزة وراسخة على الأصعدة كافة، تشد أواصرها القواسم المشتركة، في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز تلك العلاقات والوصول بها إلى أعلى المستويات بما يساهم في المزيد من التعاون المشترك لصالح شعبي البلدين ورقيهما.


وقد حرصت سفارة مملكة البحرين في دولة الكويت الشقيقة على رفع العلم الكويتي إلى جانب العلم البحريني للتأكيد على أواصر المحبة والمودة بين الشعبين الشقيقين، فيما قامت محافظة العاصمة مهرجان هلا فبراير يوم الخميس الموافق 21 فبراير حتى يوم السبت 23 فبراير 2019، بهدف مشاركة الشعب الكويتي الشقيق فرحته بالعيد الوطني من منطلق العلاقات الاخوية والروابط المتينة التي تجمع الشعبين الشقيقين، وضم المهرجان العديد من الفعاليات الترفيهية والتشويقية الرائعة كعرض الألعاب النارية، وسوق هلا فبراير وعروض استعراضية وفنية وفنون شعبية تبرز الفن الكويتي الأصيل.


وعلى الجانب الشعبي صدر ديوان شعر مسموع بعنوان: "أمير الإنسانية" تعبيرا عن المحبة وكإهداء من شعب البحرين إلى شعب الكويت الشقيق، يحوي العديد من القصائد التي تتحدث عن العلاقات التاريخية المتميزة بين الشعبين البحريني والكويتي، والتي تحيي جهود سمو أمير الكويت في دعم التضامن الخليجي وجهوده العالمية كأمير للإنسانية، منها قصيدة "أحبك يا ولد الكويت" ، وقصيدة "إنتي الدفا" عن مكانة الكويت وشعبها، وقصيدة "معجزة الأوطان" والتي ألقاها الشاعر في 24 فبراير 1991 في مسيرة تحرير الكويت أمام بيت القرآن في المنامة، وقصيدة "تمائم الحب" عن جهود سمو امير دولة الكويت في دعم التضامن الخليجي والعربي والإسلامي، و"قالت له يايمه" والتي تتحدث عن أم الشهيد وفداء الوطن، و "وحي الشروق" وتتحدث عن مساهمات الكويت في السلام والإخاء العالمي.


كما تم توزيع الديوان مجانا في الاحتفالات والمهرجانات احتفالا بالأعياد الوطنية للكويت. إن هناك قاعدة متينة تقوم عليها العلاقات التي تجمع الشقيقتين البحرين والكويت، حيث تتميز بأنها علاقات تاريخية وأخوية وثيقة ومتميزة وراسخة على الأصعدة كافة، تشد أواصرها القواسم المشتركة، في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز تلك العلاقات والوصول بها إلى أعلى المستويات بما يساهم في المزيد من التعاون المشترك لصالح شعبي البلدين ورقيهما.


كما تربط البحرين والكويت علاقات نسب وقربى تفسر التلاحم الاجتماعي والثقافي والأسري، وعزز ذلك الزيارات المتبادلة بين قيادتي البلدين وشعبيهما الشقيقين التي أعطت مؤشرات قوية على حرص الطرفين على الانطلاق بالعلاقات نحو مجالات أرحب، بما يعود بالخير والنفع على شعبي البلدين، وما يتواكب مع التوجه الذي يتبناه حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في توسيع مجالات التعاون بين البحرين ومختلف الدول الشقيقة والصديقة.


وشهد تاريخ العلاقات بين الدولتين ارتباطاً قوياً وممتداً عبر الزمان، وهذا الارتباط القوى بين البلدين والشعبين ساعدت على تقوية أواصره الظروف والتطورات، ودفعت به إلى مستويات عليا من التواصل والتلاحم والتآزر والتعاضد.


وقد برز هذا الترابط في أسمى معانيه عامي 1990 و2011. وتميزت العلاقات بين البلديـــن بمجموعة من السمات التي تجعل منها علاقــات متميـــزة، أهمهـــا توافـــق رؤى ومواقف القيادة السياسية في البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية، تجاه العديد من القضايا التي تهم منطقة الخليج والأمتين العربية والإسلامية، اعتماداً على منهج العقلانية والحكمة والتمسك بمبدأ الحوار والرغبة الصادقـــة في تفعيل التعاون الثنائي بما يعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.


وعلى المستوى الشعبـــي، تتميز العلاقات بأنها علاقــات نسب وقربى على أعلى المستويات، فضـلاً عن أن كثيراً من العوائل في البحرين قريبة من نظيراتها في الكويت، الأمر الذي يفسر تقارب الطابع الاجتماعي والحميمية في العادات والتقاليد والثقافة بين البلدين وليس هناك أي فــروق أو حواجز بين شعبي البلدين فمنذ مدة طويلة يعيش أهل الكويت في البحرين والعكس، كما إن التزاور بينهم لا ينقطع والتفاعل مع المناسبات الوطنية في البلدين صفة متبادلة ومشتركة.


وقد شهدت دولة الكويت الشقيقة خلال السنوات الماضية استقراراً وازدهاراً وتنمية على كافة الاصعدة، ونجح صاحب السمو الأمير صباح الاحمد الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة في حماية بلاده والحفاظ على وحدتها الوطنية ومواجهة كل المخاطر التي أحاطت وتحيط بها وسط عواصف خارجية، إقليمية وعربية.


وفي ذكرى الأعياد الوطنية، يستذكر الكويتيون أهم إنجازات دولتهم، فعلى صعيد السياسة الخارجية، فإن الدبلوماسية الكويتية تتميز بالاتزان على مدار تاريخها، فضلا عن التشعب في العلاقات وتنوعها.


وعلى الصعيد التنموي، واصلت الكويت في عهد سمو الأمير صباح الأحمد الصباح مسيرة نهضتها، وتجسد ذلك في مشاريع ضخمة، من أبرزها مدينة صباح الأحمد البحرية، ومستشفى جابر، وميناء مبارك، وجسر جابر، وتم تطوير العديد من الطرق الرئيسية، وإنشاء شبكة من الجسور، ومشروع مصفاة الزور، ومبنى المطار الجديد، واستاد جابر الرياضي، إضافة إلى تنفيذ المدن الإسكانية الجديدة ومن أبرزها مدينة المطلاع.


وحقق الاقتصاد الكويتي مكتسبات وانجازات عديدة في استقطاب الاستثمارات الأجنبية للبلاد، وتحسن ترتيب الكويت في مؤشر التنافسية العالمية لعام 2018 فضلا عن ترقية بورصة الكويت على مؤشرات (فوتسي راسل) و(ستاندرد آند بورز) بما يسهم بتدفق الكثير من الأموال والاستثمارات الأجنبية للبلاد.


وانطلاقا من إيمان سمو الأمير صباح الأحمد الصباح بأن ثروة الكويت الحقيقية هم أبناؤها، كان الشباب مركز الاهتمام لصنع المستقبل المأمول، فلم تدّخر الدولة وسعاً في العناية بالتعليم، وابتعاث المتفوقين من أبنائها لاستكمال دراستهم العليا في الخارج، وتوفير الوسائل والبرامج لتدريب الشباب وتوجيه طاقاته الإبداعية الى سوق العمل.


وعمل الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية كأول مؤسسة إنمائية في الشرق الأوسط تسهم في تحقيق الجهود الإنمائية للدول العربية وغيرها من الدول النامية، وتمدّ جسور الصداقة والإخاء بين دولة الكويت والدول النامية.


وبلغ عدد الدول المستفيدة من القروض التي يقدمها: 106 دولة بقيمة: 6344 مليون دينار كويتي.

أضف تعليقك

تعليقات  0