«الخيرية» تقر 20 مشروعاً إغاثياً لمساعدة اليمنيين والسوريين والفلسطينيين ومسلمي الروهينغيا والباكستانيين والكازاخستانيين

اعتمدت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية أكثر من 20 مشروعاً إغاثياً لمساعدة اليمنيين والسوريين والفلسطينيين ومسلمي الروهينغيا والباكستانيين والكازاخستانيين من ضحايا الفقر والكوارث والنزاعات، وتقدّر أعداد المستفيدين بعشرات الآلاف من الأشخاص، بالشراكة مع فرقها التطوعية والعديد من المنظمات الإنسانية المحلية والدولية المعتمدة لدى وزارة الخارجية الكويتية.


وقال رئيس الهيئة، المستشار بالديوان الأميري د. عبدالله المعتوق في تصريح صحافي، إن هذه المشاريع تأتي في إطار الحملات الإغاثية الطارئة التي تدشنها الهيئة بعد دراستها واستيفاء معايير الشفافية والمؤسسية في تنفيذها، وذلك بالتنسيق والتعاون مع مكاتب الهيئة والمنظمات الإنسانية في البلدان المستفيدة ومنها جمعية النور الخيرية، والمؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، ومؤسسة ينابيع الخيرية في اليمن، وجمعية الحكمة اليمانية، وجمعية شام الخير الإنسانية، وهيئة ساعد الخيرية، وجمعية شمس للمرأة والطفل، وجمعية غزى دستك، وجمعية البراق، ومنظمة الرعاية الإنسانية في تركيا وغيرها.


اليمن وأضاف، من المشاريع التي اعتمدت لليمن مخيم طبي مجاني لسحب المياه البيضاء من العيون وإجراء عمليات اللوزتين، ويبلغ عدد المستفيدين من هذا المشروع 220 حالة، ومشروع سلال غذائية وإعداد وجبات غذائية وتوزيع بطانيات وأدوية وحليب أطفال وخيام على اليمنيين بالتعاون مع فريق مرايم الخير، ومشروع كفالة مرضى السرطان ويستهدف علاج 100 مريض وذلك عن طريق تأمين علاج كيماوي وأدوية مساندة، وإجراء العمليات الجراحية والرقود، والعلاج الإشعاعي، وتقديم الخدمات التشخيصية والأشعة، ومشروع دعم 400 أسرة ضمن مشروع إغاثة عاجلة للنازحين من محافظة الحديدة بالسلال الغذائية ومواد الإيواء، هذا فضلاً عن مشروع لإغاثة عاجلة للاجئين اليمنيين بالسودان من خلال توزيع سلال غذائية لـ200 أسرة ودفع كفالات دراسية لـ 15 طالباً جامعياً.


الروهينغيا وتابع د. المعتوق، إن قضية مسلمي الروهينغيا وما يتعرّضون له من تهجير واضطهاد تحظى أيضاً باهتمام الهيئة عبر مشروع إغاثي طبي يشمل توزيع 2000 سلة غذائية ومواد طبية في بنغلاديش بالتعاون مع فريق التآخي التطوعي، وهناك أيضاً مشروع لتوزيع السلال الغذائية على 50 عائلة بواقع سلة واحدة لكل أسرة للفقراء في باكستان، وتزن السلة الواحدة 47 كيلوجراماً، بالاضافة إلى أوانٍ للطهي والطبخ، كما اعتمدت الهيئة مشروع توزيع سلال غذائية وكسوة شتاء وأجهزة كهربائية على 160 أسرة فقيرة في كازاخستان.


فلسطين وواصل قائلاً، إن الأشقاء الفلسطينيين جاء من نصيبهم أيضاً مجموعة من المشاريع وتشمل شراء 9 أجهزة غسيل كلى لمستشفى أبويوسف النجار بمدينة رفح لتخفيف معاناة المرضى، ومشروع توفير الحليب المغذي والصحي للأطفال لفقراء قطاع غزة لمدة شهر لعدد 200 طفل، ومشروع توزيع الطرود الغذائية في البلدة القديمة بالقدس:


المشروع عبارة عن توزيع 600 طرد غذائي شهرياً على العائلات الأشد فقراً في البلدة القديمة بالقدس لدعم صمودهم وتثبيتهم لحماية المسجد الأقصى والموروث الإسلامي القديم، ومشروع ترميم 10 منازل متضررة من جراء الحرب الأخيرة في غزة، وتأثيث منازل 32 أسرة تعاني من الضائقة والحرمان.


لبنان ولفت د. المعتوق إلى أن الهيئة استجابت لنداء استغاثة طارئ لمساعدة 500 أسرة جراء تداعيات عاصفة نورما من خلال توزيع السلال الغذائية ومواد المازوت بواقع 20 لتراً لكل أسرة وملابس وأغطية، وإقرار حزمة مشاريع من بينها مشروع إغاثة 4100 أسرة بمخيمات اللاجئين السوريين في لبنان بمواد المازوت وطرود غذائية وكسوة شتاء ومواد تدفئة وأدوات مطبخ، وبطانيات، ومشروع دعم 1250 طالباً سورياً في لبنان بالحقيبة الشتوية ضمن مشروع للمركز الدولي للتعليم النوعي.


سوريا وأردف د. المعتوق، "ونظراً للأوضاع المأساوية التي يعيشها السوريون في الداخل ومناطق اللجوء تعاطت الهيئة بمسؤولية عالية مع الجمعيات الخيرية المعنية بالشأن السوري من خلال مشروع (ويطعمون الطعام) ويحتوي على 4400 وجبة عائلية للاجئين السوريين لمدة 22 يوماً بواقع 200 وجبة عائلية يومياً، ومشروع العيادات المتنقلة والإسعاف ويهدف إلى شراء سيارة كبيرة مزودة بعربة قاطرة وتقطيعها وتجهيزها وتحويلها لعدد 4 غرف (عيادات – حمام) مساحتها 35 متراً حيث الجدران عازلة للحرارة والصوت مع أرضية مغلفة ببلاستيك تزود بالكهرباء بطريقة الطاقة الشمسية مع رأس قاطر وتعمل على الديزل، وتزويد المشفى بالمعدات الطبية اللازمة وتشمل العيادات (عيادة داخلية – عيادة نسائية - صيدلية)، كما سيتم تأمين الأدوية والمستهلكات الإسعافية للعيادة المتنقلة وسيارات الإسعاف وتأمين الكادر الفني للعيادة، بالإضافة إلى خزان سعته 1000 لتر ماء بارتفاع 50 سم على السطح".


وأشار د. المعتوق إلى أن مشاريع إغاثة سوريا شملت أيضاً ترميم 1000 خيمة من المخيمات في الداخل السوري، وتقديم مواد إغاثية وشتوية في الداخل السوري لـ2000 أسرة بالسلال الغذائية والملابس الشتوية ومواد التدفئة ودعم 1000 أسرة سورية بالوجبات الغذائية على مدار أسبوع ضمن حملة إغاثة المخيمات المنكوبة، وتوزيع أحذية على 5000 طفل سوري في مناطق الشمال السوري ضمن مشروع توزيع أحذية على مليون سوري من الأيتام والفقراء وكبار السن والأسر المتعففة وذوي الاحتياجات الخاصة.


وذكر أيضاً أن الهيئة تولي الملف الصحي للاجئين السوريين أهمية خاصة من خلال مشروع الدعم النفسي ومتابعة الجرحى والمرضى، ومشروع العيادات المتنقلة لمدة ثلاثة أشهر، ويهدف المشروعان إلى تشغيل العيادات وتشكيل فريق لمتابعة الحالات الحرجة الواردة من سوريا وإغاثتهم بوصفهم ملهوفين وعابري سبيل وفقراء ومرضى وتأمين تواصلهم مع ذويهم.

أضف تعليقك

تعليقات  0