اقتصاديون كويتيون: الشركات التي أعلنت توزيع أرباح نقدية.. تشهد زخما في تداولات البورصة

توقع اقتصاديون كويتيون أن تشهد أسهم الشركات التي أعلنت توزيع أرباح نقدية أو أسهم منحة بعد عقد جمعياتها العمومية خلال الشهر الجاري عن السنة المالية المنتهية في 2018 زخما في تداولات بورصة الكويت.


وأكد الاقتصاديون في لقاءات متفرقة مع وكالة الأنباء الكويتية (كونا) اليوم أن منوال الأداء في بورصة الكويت سيشهد من الاسبوع الحالي تصاعدا تدريجيا على صعيد مؤشرات القيم النقدية وكميات الأسهم وأعداد الصفقات المبرمة خاصة على أسهم الشركات المدرجة في السوق الأول أكثر من نظيره الرئيسي.


وأوضح المدير العام في شركة (عذراء العقارية) ميثم الشخص إن التداولات في البورصة تمر بمواسم منها موسم البيانات المالية الإيجابية إذ ان نتائج أعمال الشركة تكون على أبواب مأمول منها الاستثمار عبر الحصول على التوزيعات الخاصة بأرباح الشركات بعد اعتمادها من الجمعيات العمومية.


وأضاف الشخص أن الفترة ما بين الإعلان عن تلك الارباح والتوزيعات وانعقاد الجمعيات يكون التباين في أداء تلك الاسهم مختلفا على حسب العوامل المحيطة كتطوير وتغيير آليات التداول في السوق مثل مرحلة التقسيم التي تمت في أبريل 2018 وإعادة النطاق السعري للتغير في الصفقات إضافة الى عوامل محلية وخارجية.


وبين أن قطاع البنوك الأكثر ملاءمة لنوعية الاستثمار المتوسط أو طويل الأجل ويكون النشاط على هذا القطاع قويا خلال تعاملات الشهر الجاري وسيمتد إلى شهر أبريل المقبل.


وأفاد بأن الجمعيات العمومية للشركات غالبا ما تعقد في شهري فبراير أو مارس كبداية بعد أخذ الموافقات من الجهات الرقابية على توزيعات الأسهم المقترحة من مجلس الإدارة ومن ثم موافقة الجمعية العمومية وبعد ذلك يتم إيداع الأسهم في حسابات المستثمرين لتتم إعادة استثمار جزء منها في البورصة مرة أخرى.


من جهته، قال رئيس (مجموعة النمش العالمية) علي النمش إن أسعار أسهم البنوك تشهد دائما ارتفاعات خلال فترة توزيعات الأرباح التي تتراوح بين 6 و7 في المئة ومن ثم تعود هذه الأسهم إلى مستوى ما قبل التوزيعات.


وأضاف النمش أن هذه الوتيرة غالبا ما تحدث في الشركات والأسهم القيادية خصوصا المنضوية تحت قائمة السوق الأول لافتا إلى أن البورصة الكويتية تمر بمرحلة تحول إيجابية تتمثل في دخول الصناديق الأجنبية والمؤشرات ساعدت على زيادة الزخم على هذه الأسهم.


وتوقع أن يكون تركيز مجريات حركة التداولات خلال مارس الجاري بنحو 70 الى 80 في المئة على قطاع البنوك مبينا أن المخصصات التي أخذتها البنوك خلال الأعوام الماضية ساعدتها على النمو وتحسين محفظتها الائتمانية.


ولفت إلى أن التهافت على أسهم البنوك في هذه الآونة لم يقتصر على البورصة الكويتية بل موجود في جميع البورصات الخليجية.


من جهته، قال رئيس جمعية (المتداولين) محمد الطراح ان الكثير من المتعاملين لاسيما الصغار منهم يرون في تداولات شهر مارس فرصة مهمة للدخول على الأسهم التي أعلنت "التوزيعات السخية" سواء كانت نقدية أو منحة ما يشكل مجالا خصبا للدخول على أوامر الشراء على تلك الشريحة من أسهم الشركات.


وأضاف الطراح أن الكثير من المتعاملين يركزون على كيفية الاستفادة من نسب توزيعات المنحة التي أوصت بها معظم البنوك والتي تراوح بين 4 و10 في المئة عن 2018 لافتا إلى تحقيق البنوك قفزة في أرباحها والتي بلغت مليار دينار كويتي (نحو 3ر3 مليار دولار أمريكي) بنمو سنوي بلغ 9ر18 في المئة.

أضف تعليقك

تعليقات  0