«الإعلام»: مكافحة المخدرات تستند أولا إلى التوعية بمخاطرها

كونا

أكد وكيل وزارة الإعلام المساعد لقطاع التخطيط الإعلامي والتنمية المعرفية الكويتي خالد الرشيدي أن مكافحة المخدرات تستند إلى التوعية بمخاطرها في المقام الأول لتحصين من لم يقع بهاويتها ثم التوعية بأهمية اتباع طرق العلاج منها علميا وطبيا.


جاء ذلك في كلمة ألقاها الرشيدي بالنيابة عن وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الكويتي محمد الجبري خلال رعايته حفل توزيع جوائز مسابقة الأفلام التوعوية القصيرة للشباب في مسرح مكتبة الكويت الوطنية التي اختتمت نسختها الثانية اليوم السبت ونظمتها مؤسسة (مينتور) العربية ضمن فعاليات المشروع الوطني للشباب.


وقال الرشيدي إن التوعية من مخاطر المخدرات تأتي ضمن استراتيجية وزارة الإعلام الكويتية للحد من انتشار هذه الآفة بالتعاون مع وزارات ومؤسسات الدولة والمجتمع المدني.


وأضاف أن هذه المسابقة تشكل تفاعلا وطنيا على المستوى الإعلامي للتعريف بمخاطر المخدرات وآثارها السلبية على العطاء الوطني إلى جانب آثارها النفسية والاجتماعية العديدة.


ولفت إلى أن رسالة الأعمال المشاركة في المسابقة يجب أن تتم وبكثافة من مختلف وسائل الإعلام التقليدية والجديدة لتصل إلى الفئات المستهدفة معربا عن ترحيب وزارة الإعلام بعرض هذه الأعمال الإبداعية على شاشة تلفزيون الكويت.


وشدد على أن قضية المخدرات لم تعد فردية بل أصبحت قضية مجتمعية بل نوع من الحروب التي تستهدف الطاقات البشرية التي تمثل حجر الزاوية لأي عملية بناء وتنمية.


ونقل الرشيدي تحيات الوزير الجبري للجميع وتقديره للجهود المخلصة وتهانيه للأعمال الفائزة مع أطيب التمنيات باستمرار الدعم للمشروع الوطني للوقاية من المخدرات.


وحصل عن المركز الأول بالمسابقة ضمن فئة الأفلام الوثائقية فيلم (سلالة) للمخرجة مها موسى من فلسطين وفي فئة الأفلام الترويجية حصل على المركز الأول فيلم (لا للتدخين) للمخرجة هبة نجار من الأردن.


وفي فئة الأفلام الروائية حصل على المركز الأول فيلم (ليت) للمخرجة أسيل صوب من الأردن وفي فئة الأفلام الكويتية حصل على المركز الأول فيلم (حجر على الطريق) للمخرج الكويتي محمد البلوشي.


يذكر أن مسابقة مينتور العربية للأفلام التوعوية القصيرة للشباب هي مبادرة إقليمية أطلقت عام 2017 لتشجيع الشباب العرب حول العالم على تطوير أفلام سينمائية قصيرة حول أهمية العمل الاجتماعي والتنموي لوقاية الأطفال والشباب من السلوكيات الخطرة وزيادة الوعي حول قضايا الوقاية في المجتمع.

أضف تعليقك

تعليقات  0