المواصلات: طرح المرحلة الثالثة من مشروع الالياف الضوئية

أكدت وكيلة وزارة المواصلات م. خلود الشهاب أمس، ان الوزارة تسعى بكل طاقتها نحو المشاركة الفاعلة في دعم تطوير مدننا إلى مدن ذكية تتماشى مع دول العالم المتطورة، لافتة الى انه جار اعداد مستندات طرح المرحلة الثالثة من مشروع الالياف الضوئية.


جاء ذلك خلال افتتاحها مؤتمر “مستقبل المدن” الثاني، الذي تشارك فيه العديد من وزارات الدولة والشركات الخاصة المعنية بهذا الشأن. وقالت الشهاب إن المدن الحديثة تشتمل بمفهومها على كل الابتكارات و التطورات في مجال التكنولوجيا واتباع افضل أساليب التخطيط المنهجي في المجتمع، لأن الأساس المتين الذي تبنى عليه هذه المدن هو شبكة اتصالات متطورة تمكن المسؤولين فيها من إدارة الموارد بطريقة ذكية في بيئة نظيفة و آمنة، لافتة الى انها تشمل ايضا حلول نقل متطورة وخدمات ومياه وكهرباء يتم التحكم بها من مراكز تحكم ذكية بالاضافة الى تعليم متقدم بتقنيات تربوية عالية مما يؤدي الى أن تكون الحياة الاجتماعية فيها سهلة وميسرة.


واضافت أن عالم الاتصالات أصبح اليوم أحد الركائز الأساسية لتطوير كل المجالات، ومن هذا المنطلق أخذت وزارة المواصلات على عاتقها خلال الأعوام السابقة تنفيذ الخطة الزمنية التي وضعتها لتطوير بنيتها التحتية من خلال تحويل شبكة الاتصالات الأرضية من الكوابل النحاسية إلى الألياف الضوئية الذي تضمن مشروعها ثلاث مراحل زمنية، بدأت أولها في عام 2010 و شملت 28 منطقة، فيما شملت المرحلة الثانية 34 منطقة ودشنت الخدمة بها خلال العام المنصرم.


وتابعت أما المرحلة الثالثة والأخيرة التي ستشمل 90 منطقة فقد قامت الوزارة في شهر أكتوبر الماضي بتوقيع عقد الاتفاق مع مكتب عالمي استشاري مسؤول عن دراسة و تصميم و إعداد مستندات لطرح المشروع و تنفيذه.


وذكرت الشهاب أن مشروع شبكة الالياف الضوئية أصبح من المشاريع الهامة والحيوية في الوقت الحالي لما له من مواصفات تقنية متطورة تساعدنا على الارتقاء بجودة الخدمات الهاتفية وزيادة سرعة الانترنت، و كذلك اتاحة الفرصة لتوفير خدمات الكترونية متعددة.


واضافت كما بات مشروعنا هذا من أهم مشاريع الدولة التنموية لما له من دور بارز في تطوير مجال الاتصالات و تكنولوجيا المعلومات في البلاد، باعتبار هذه التقنية ركيزة اساسية في دعم خدمات المدن الذكية، وتحويل مدننا التقليدية إلى مدن ذكية، مؤكدة على اهمية هذا المؤتمر والأخذ بنتائجه وصولا الى الهدف المنشود

أضف تعليقك

تعليقات  0