خادمة المواطن الكويتي هي العقل المدبر لجريمة القتل في مصر

كشفت تحقيقات المباحث المصرية ان خادمة المواطن الكويتي المقتول في جمهورية مصر العربية, هي العقل المدبر للجريمة الوحشية .

وكشف التحقيق معها ان جريمة القتل كانت بغرض السرقه وشاركها في فعلها كل من شقيقتها حميدة (36 عاماً)، وشقيقها رفيق (31 عاماً)، وشقيقها أحمد (25 عاماً) , ومحمد (19عاماً) ,وعلي (30 عاماً)، وعبدالرحمن(19 عاماً)، وجميعهم يقطنون في الجيزة.

وبعد اعتراف الخادمة عزيزة (33 عاماً) تم تمثيل جريمة القتل في شقة المجني عليه , وقررت النيابة العامة حبس الـ6 متهمين علي ذمة التحقيق, وما زال البحث جاري عن شريكهم السابع.

وجدير بالذكر ان النيابة كانت قد تلقت اتصال من الخادمة يفيد بأن الضحية سقط مغشياً عليه عقب تناوله وجبة طعام، وأنها عثرت على جثته في صالة الشقة، وبها إصابات، حول الفم والساق اليمنى، بهدف إبعاد الشبهات عنها، ثم كشفت الحقيقة وأفادت بأنها اتفقت على تنفيذ المخطط بهدف السرقة وليس القتل.

وبينت التحقيقات ان اتفاق المجرمين كان سرقة المجني عليه بالإكراه , فقد قاموا بشراء لاصق طبي وبعض الأدوات، وفي يوم الحادث قامت شقيقتها مع اثنين من المتهمين بمراقبة الطريق إلى مدخل البناية، بينما صعد اثنان إلى شقة المجني عليه، وطرقا الباب، ولدى فتحها لهما، قاما بدفعها والتعدي عليها بترتيب مسبق معها، وشلا حركة المجني عليه وقيدا يديه، وكمما فمه،وقام أحدهما بكتم أنفاسه بقطعة قماش حتى فارق الحياة واستولوا على ألف جنيه، وهاتف محمول، في حين توجه آخر إلى غرفة النوم وكسر أقفال الحقيبة، واستولوا القتلة على 321 دولاراً، و10 دنانير كويتية، وهربا ما عدا هي ظلت في المكان، وتركاها مقيدة، حتى تبدو أنها غير مشاركة في الجريمة، ثم فكت قيودها، وقامت بفك وثاق المجني عليه، وألقت بالأدوات في سلة قمامة، بهدف أن تبدو وفاه المواطن طبيعية، لكنها نسيت وجود لاصق طبي أسفل الجثة .
أضف تعليقك

تعليقات  0