«البيئة»: أهمية ترشيد استهلاك المياه والحفاظ على مصادرها

اكد مدير عام رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد الحمود الصباح أهمية الحفاظ على مصادر المياه في ظل تناقص وشح مواردها والحاجة الماسة لترشيد الاستهلاك وتوفير السبل لتعزيز هذا الترشيد.


وقال الشيخ عبدالله الاحمد في كلمة له خلال احتفال الهيئة باليوم العالمي للمياه تحت شعار (لا تترك أحدا يتخلف عن الركب) اليوم الخميس ان هذ الاحتفال يأتي لتذكير الجميع بأهمية المياه العذبة والدعوة الى الإدارة المستدامة لمواردها وضمان حصول كل انسان عليها نقية.


وأضاف ان هذا الشعار يؤكد أن الماء ضروري للجميع ومن حق الجميع البحث عنه والحصول علية فهو أساس وعصب الحياة والحصول عليه لم يعد حكرا على أحد ومن حق الجميع التمتع به والعمل على استدامته وحمايته من الهدر والتلوث والحفاظ عليه للأجيال القادمة.


وبين ان الاستخدام الجائر للمياه الذي أدى الى تقليل حصة الفرد منه بشكل كبير وأصبح توفير المياه الصالحة للشرب احد اكبر المسؤوليات التي تواجه العالم خصوصا مع زيادة عدد السكان وارتفاع درجة حرارة الأرض.


واوضح ان اتخاذ الاجراء المناسب لاستدامة المياه ووضع عملية ادارتها ضمن الأولويات واجراء ورعاية الدراسات العلمية لإدارة وتطوير مصادرها ومواكبة التطورات العلمية في طرق ترشيدها والتوصل الي الحلول الملائمة والمبتكرة للتعامل معها.


من جانبها، قالت عضو جمعية (العون المباشر) نسيبة السميط في كلمة مماثلة، ان نحو 50 في المئة من سكان افريقيا يشربون مياه ملوثة و80 في المئة من مسؤولية جلب هذه المياه تقع على عاتق النساء والفتيات المعرضات للخطف أو لهجمات الحيوانات المفترسة مبينة ان 30 في المئة من المدارس تفتقر لخدمة مياه الشرب.


واضافت السميط أن الجمعية قامت الجمعية بحفر نحو 33 الف بئر ارتوازي وسطحي في المناطق النائية في افريقيا مبينة أن تكلفة البئر الواحد تصل الى نحو 30 ألف دينار.


ومن ناحيتها، قالت ممثلة (جمعية المياه الكويتية) منى الرز في كلمتها، ان الجمعية تعنى بنشر الوعي فيما يتعلق بترشيد المياه والطاقة وتقوم بتنظيم عدد كبير من النشاطات والحملات التوعوية لنشر هذا الوعي.


واستعرضت الرز برنامج (رشود) الذي يتمحور حول شخصية كرتونية بهدف تقديم التوعية بشكل شيق وجذاب ومقسم الى قسمين أحدهما عن المياه والآخر عن الطاقة وهو برنامج تفاعلي يمكن أن يستعين به المعلم لتدريب طلابه على الترشيد بطريقة علمية وتفاعلية كما انه يتيح خيار استخدام اللغة المطلوبة.

أضف تعليقك

تعليقات  0