«أوابك»: ارتفاع استهلاك الطاقة بالكويت بنحو 430 ألف برميل.. في الفترة بين 1995 و2018

قالت منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) إن إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية في الكويت شهد ارتفاعا بنحو 430 ألف برميل مكافئ نفط يوميا خلال الفترة بين عامي (1995 و 2018).


وأوضحت (أوابك) في دراسة أصدرتها اليوم وحصلت وكالة الأنباء الكويتية (كونا) على نسخة منها أن إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية في الكويت ارتفع من 5ر278 ألف برميل مكافئ نفط يوميا عام 1995 إلى 711 ألف برميل مكافئ نفط يوميا عام 2018 أي بمعدل نمو سنوي بلغ 2ر4 في المئة.


وأضافت الدراسة التي حملت عنوان (تطور استهلاك الطاقة الأولية في الكويت وآفاقه المستقبلية) أن التسارع القوي في وتيرة استهلاك مصادر الطاقة الأولية من جهة وزيادة الطلب المحلي عليها بمعدلات نمو عالية من ناحية أخرى يعتبر من السمات البارزة لتطور استهلاك الطاقة في الكويت خلال الفترة بين عامي (1995 و2018).


وأوضحت أن هناك عدة ملاحظات كان أهمها تجاوز معدل نمو إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية في الكويت معدلات النمو في الدول الأعضاء بمنظمة (أوابك) خلال الفترة المذكورة مما أدى إلى ارتفاع طفيف في حصة الكويت من إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية في الدول الأعضاء من 5 في المئة فقط عام 1995 إلى 2ر5 في المئة عام 2018.


وذكرت أن معدل نمو إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية في الكويت تخطى معدلات نموها السكاني خلال الفترة المذكورة مما أدى إلى ارتفاع متوسط استهلاك الفرد فيها من 9ر51 برميل مكافئ نفط عام 1995 إلى 2ر58 برميل مكافئ نفط عام 2018.


وبينت أن معدلات النمو السنوية لاستهلاك مصادر الطاقة الأولية تجاوزت معدلات النمو السنوية لإنتاجها مما أدى إلى ارتفاع نسبة الاستهلاك المحلي للطاقة إلى إجمالي الانتاج في الكويت من 1ر12 في المئة عام 1995 إلى 21 في المئة عام 2018.


وأفادت الدراسة بأن معدلات النمو السنوية لاستهلاك مصادر الطاقة الأولية تخطت معدلات النمو في الناتج المحلي الإجمالي المقاس بتعادل القوة الشرائية خلال الفترة بين 1995 و2017 مما أدى إلى ارتفاع طفيف في مؤشر كثافة الطاقة الأولية في الكويت.


وقالت إن الاعتماد شبه الكامل على النفط والغاز الطبيعي وتواضع مساهمة الطاقات الأخرى يعتبر من السمات الأساسية لاستهلاك مصادر الطاقة الأولية في الكويت إذ شكل النفط والغاز الطبيعي نسبة تراوحت بين 7ر99 في المئة إلى 100 في المئة من مزيج مصادر الطاقة الأولية المستهلكة خلال الفترة بين بين عامي 1995 و 2018.


وحول ما يشكله الغاز الطبيعي كمصدر للطاقة في الكويت قالت الدراسة إن الغاز الطبيعي "يعد المصدر الأول للطاقة في الكويت" إذ تقدر حصته بنحو 9ر52 في المئة من إجمالي الطاقة المستهلكة عام 2018 في حين تقدر حصة النفط بنحو 8ر46 في المئة من إجمالي الطاقة المستهلكة في الكويت خلال نفس العام.


وبخصوص القطاعات التي يتركز فيها معظم الاستهلاك المحلى للطاقة في الكويت أفادت الدراسة بأن الاستهلاك يتركز في قطاع توليد الكهرباء وتحلية المياه الذي يستأثر بحصة 7ر51 في المئة من إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية خلال عام 2016.


وأوضحت أن القطاع النفطي جاء في المرتبة الثانية لناحية الاستهلاك إذ بلغت حصته 32 في المئة خلال العام ذاته ثم قطاع المواصلات الذي استحوذ على نحو 3ر15 في المئة من إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية بالكويت عام 2016 وأخيرا جاء القطاع المنزلي بحصة بلغت نحو 1ر1 في المئة.


وأوضحت أن التسارع الكبير في نمو استهلاك الغاز الطبيعي بقطاع توليد الكهرباء وتحلية المياه في الكويت أدى إلى تغيير جذري في مزيج الوقود المستهلك بهذا القطاع خلال الفترة بين (2005 و 2016).


وذكرت الدراسة أن حصة الغاز الطبيعي ارتفعت من إجمالي الوقود المستهلك في قطاع الكهرباء وتحلية المياه من 20 في المئة عام 2005 إلى نسبة 55 في المئة عام 2016.


ولفتت إلى أن هذا ما جعل الغاز الطبيعي يحل في المرتبة الأولى من مصادر الطاقة الأولية المستهلكة في هذا القطاع مقابل تراجع حصة زيت الوقود الثقيل الذي تراجعت مساهمته من 56 في المئة عام 2005 إلى 38 في المئة عام 2016.


وبينت أن حصة النفط الخام من إجمالي الوقود المستهلك في قطاع توليد الكهرباء وتحلية المياه تراجعت من 23 في المئة عام 2005 إلى 3 في المئة عام 2016.


وعن العوامل المؤثرة على استهلاك الطاقة في الكويت أوضحت الدراسة أن معدل النمو المركب لإجمالي السكان في الكويت بلغ خلال الفترة بين 1995 و2018 نحو 6ر3 في المئة في حين بلغ معدل النمو المركب لإجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية نحو 2ر4 في المئة خلال ذات الفترة.


وأفادت بأن ذلك يعني أن مرونة الطلب على مصادر الطاقة الأولية إلى عدد السكان بالكويت تبلغ نحو 2ر1 في المئة ما يعني أن نمو السكان بمعدل 1 في المئة يؤدى إلى نمو إجمالي استهلاك مصادر الطاقة الأولية بمعدل 2ر1 في المئة.

أضف تعليقك

تعليقات  0