عمادي: رعاية سمو الأمير لجائزة القرآن الكريم يبرز اهتمام الكويت بكتاب الله

أعرب وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس اللجنة العليا لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويده تلاوته المهندس فريد اسد عمادي عن بالغ سعادته بالصورة المشرفة التي وصلت إليها الجائزة وتربعها على عرش المسابقات الدولية للقران الكريم رغم حداثة عمرها قياساً بالمسابقات التي انطلقت قبلها بعقود من الزمن، مؤكداً أن الرعاية الأميرية السامية للجائزة جاءت بمثابة كلمة السر في الإنطلاق نحو التميز والإبداع .


جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها فريد عمادي خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة التنفيذية لجائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته في دورتها العاشرة صباح اليوم الأربعاء بفندق الكراون بلازا بحضور نائب رئيس اللجنة التنفيذية الوكيل المساعد لشؤون القرآن والدراسات الإسلامية د. وليد شعيب ورئيس اللجنة الإعلامية عبدالحميد المطيري، ورؤساء وأعضاء اللجان العاملة بالجائزة، وذلك بمناسبة انطلاق التصفيات النهائية للجائزة في نسختها العاشرة في التاسع من أبريل الجاري.


وثمن عمادي الدور الفعال للرعاية السامية من قبل حضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه للجائزة وتفضله بتكريم الفائزين وحرص سموه على الإلتقاء بأهل القران وإكرامهم شخصياً، وهو ما كان له الفضل بعد الله عز وجل في الإرتقاء بمستوى الجائزة، وإيصالها إلى العالمية إذ أن رعاية سموه للجائزة وتكريمه للفائزين يحملان معاني كبيرة ويؤكدان حب الكويت عموماً لكتاب الله وحب آل الصباح خصوصاً للقرآن الكريم وارتباطهم به وبأهله، مما يعكس اهتمام دولة الكويت رسمياً وشعبياً بكتاب الله جل وعلا.


وقال : إن تميز الجائزة وتصدرها للمسابقات الدولية لا شك انه إنجاز مشرف ليس لوزارة الأوقاف وحدها وإنما للكويت كلها التي يسجل تاريخها الحافل مدى إهتمام أهلها بكتاب الله تعالى وبحفاظ القرآن، مستدركاً : لكنه إنجار لم يأت من فراغ، بل جاء، بعد توفيق الله تعالى أولاً، ثم ثمرة مباركة لجهود دؤوبة تبذل طوال العام وقبل انطلاق فعاليات الجائزة ، متوجهاً إلى الله عز وجل بالحمد على التوفيق في تنفيذ هذا العمل الذي وصفه بالعمل الرائع الذي يخرج بالشكل المرموق الذي يليق بدولة الكويت.


وعن الجديد للجائزة هذا العام قال الوكيل عمادي بفضل الله تم مايلي :


•إضافة فرع جديد للجائزة هذا العام وهو فرع صغار الحفاظ.


•استضافة الفائزين في فرع القراءات والحفظ في السنوات الخمس الماضية.

•تكريم أول ثلاث دول الأكثر فوزاً في الجائزة وهم الكويت – ليبيا – اليمن.

•اصدار طابع بريد بمناسبة مرور عشر سنوات على الجائزة.

•اختبار المرشحين في مقر دولهم عن طريق المقرأة الإكترونية أون لاين.

•زيادة مكافآت الفائزين لتصل إلى 167 ألف دينار .

•تكريم أفضل ثلاث لجان عاملة بالجائزة.

•تكريم قيادات الجهات المشاركة من وزارتي الخارجية والداخلية.

•توزيع ختمة كاملة للشيخ بدر العلي الفائز الأول بالجائزة العام الماضي.

وأشاد عمادي بجميع اللجان العاملة في الجائزة وبأعضاء لجنة التحكيم الذين يقفون على مسافة واحدة من جميع المتسابقين، ويحرصون على إعطاء الجميع الفرصة كاملة، كما توجه بالشكر إلى أعضاء اللجنة العلمية التي تحرص منذ البداية على أن تكون الأسئلة جميعها متساوية، من حيث السهولة والصعوبة.


وأردف قائلاً: إن وجود مشاركين من نحو ثمانين دولة عربية وإسلامية وكذلك دول فيها أقليات مسلمة بالإضافة إلى متسابقين من دولة الكويت، وكل هذا يعتبر حدثاً قرآنياً فريداً يحدث على أرض الكويت كل عام. و


شكر فريد عمادي كل وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة على اهتمامها الملحوظ بالجائزة وحرصها على تسليط الضوء عليها لإبرازها للعالمين العربي والإسلامي بصورة مشرفة تليق بدولة الكويت الحبيبة كدولة راعية للقرآن وأهله والتأكيد على أن رعاية أهل القرآن سمة غالبة على مجتمعنا الكويتي وأهله حكامًا ومحكومين.


من جانبه قال عضو اللجنة العليا ناصر الكندري:


إن الجائزة تعتبر مؤشراً حقيقياً يكشف مدى اهتمام أهل الكويت بالقرآن واهله حكومة وشعبا وما يبذلونه لصالح خدمة كتاب الله تعالى ليس على مستوى الكويت وحسب وإنما على مستوى العالم الإسلامي كله .


وأوضح الكندري: إن أكثر ما يثلج الصدر ، هذا التوجه الرسمي في الكويت والتسابق لخدمة القران لدرجة إننا لا نرى حاكماً من حكامنا يأتي إلا ويضع له بصمة بارزة في خدمة القران ورعاية أهله، مشيداً بالقفزات النوعية التي أحدثتها الجائزة والقائمين عليها والتي وضعتها في مقدمة الركب بين قريناتها ونظيراتها من المسابقات رغم حداثة عمرها.


وتابع: إن دور وزارة الأوقاف في رعاية أهل القرآن يعرفه القاصي والداني، وهذا من فضل الله تعالى على أهل هذه البلاد، مشيراً إلى ما تقدمه الوزارة من خدمات قرآنية من خلال دور القرآن المنتشرة بمحافظات الكويت الست، ودورها الفاعل في خدمة كتاب الله تعالى لكل شرائح المجتمع للمواطنين والمقيمين شباباً وشيباناً صغاراً وكباراً، وكان من ثماره هو حصد شباب الكويت لأكثر من 50 جائزة قرآنية محلية وإقليمية وعالمية مما ساهم في رقي الوزارة إلى درجات سامية من الإبداع والريادة والتميز .


وشكر الكندري حضرة صاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد لرعايتهما الكريمة والأبوية السامية لحفظة القرآن والمتسابقين بالجائزة. ووجه الكندري الشكر لوسائل الإعلام على تغطيتها المتميزة لأنشطة الوزارة ودور القران والجائزة .


من جانبه ثمن رئيس اللجنة الإعلامية مدير إدارة مكتب الوكيل عبدالحميد المطيري دور وسائل الإعلام على تلبيتها الدعوة وتغطيتها المهنية المشرفة لفعاليات الجائزة على مدار الدورات السابقة، مما كان له بالغ الأثر في انتشار الجائزة وإنجاحها محليًّا ودوليًّا .


وأكد المطيري أن العمل الدؤوب الذي تقوم به اللجان العاملة في الجائزة يتوج بخروج تصفيات الجائزة بصورة رائعة تليق بدولة الكويت.


وأفاد: لا يخفى على كل ذي نظر دور الإعلام الفعال في ذلك، مشيداً بالجهود الجبارة المبذولة من أجل الخروج بأفضل النتائج والتي لا تأتي من فراغ بل من دراسات واستقصاءات وتدويناً للملاحظات أولاً فأول حيث تقوم اللجان المختصة بدراستها بشكل جيد وتعمل على تجاوزها بشكل منهجي وعلمي مدروس.


واضاف المطيري: إنه تم وضع مقاييس ومعايير للوقوف على مدى تطور الجائزة كماً وكيفاً، وذلك من خلال دراسات حول المعدل السنوي للزيادة في أعداد المشاركين (متسابقين- حضور- محاضرين- شخصيات عامة- هيئات... إلخ)، ومقارنتها بالنتائج السابقة وما تم رصده من أهداف والعمل الدائب على زيادة وتنوع الفعاليات، والأداء الإعلامي والتعريف بالجائزة، وكذلك المعدل السنوي للتطور في فرق العمل وإعداد المنظمين، وأيضاً التطور السنوي في عوائد الجائزة، سواء على مستوى دولة الكويت، أو وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أو المجتمع الكويتي.


وكشف رئيس اللجنة الإعلامية عبدالحميد المطيري عن تركيز اللجنة الإعلامية في هذه الدورة على وسائل التواصل الاجتماعي حيث تم التنسيق والترتيب لنشر إعلانات في كل: الإنستغرام واليوتيوب وتويتر والفيسبوك وتغطية فعاليات الجائزة لإبرازها محلياً وعالمياً واستضافة عدد من الشخصيات المشهورة خلال إقامة الفعاليات التي تستمر تسعة أيام.


يذكر أن تصفيات جائزة الكويت الدولية لحفظ القرآن الكريم وقراءاته وتجويد تلاوته تنطلق في نسختها العاشرة في التاسع من إبريل الجاري وتستمر التصفيات والفعاليات حتى يوم الحفل الختامي في 17 منه وذلك برعاية سامية وستعلن فيه النتائج النهائية وسيتم تكريم الفائزين من قبل سمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه .

أضف تعليقك

تعليقات  0