الكويت: نتابع التطورات في ليبيا بقلق وندعو جميع الأطراف للالتزام بالحل السياسي

أكدت الكويت أنها تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في ليبيا متمثلة بالتصعيد وتجدد الاشتباكات المسلحة بين الأشقاء الليبيين داعية جميع الأطراف إلى الامتناع ‏الفوري عن أي ممارسات تؤدي إلى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء وإلى الالتزام باعتماد الحل السياسي سبيلا لتجاوز الأزمة.


وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في بيان اليوم الاثنين إن دولة الكويت تتابع بقلق بالغ التطورات الأخيرة في ليبيا والمتمثلة بالتصعيد وتجدد الاشتباكات المسلحة بين الأشقاء الليبيين ومما يضاعف من القلق والأسى أن يأتي هذا التصعيد في الوقت الذي يتطلع فيه المجتمع الدولي إلى الأشقاء الليبيين للانخراط في العملية السياسية والتجاوب مع جهود المبعوث الأممي غسان سلامة لعقد الملتقى الوطني وصولا إلى توافق وطني واسع يحقق آمال وطموحات أبناء الشعب الليبي في الأمن والاستقرار.


وأضاف المصدر أن دولة الكويت تدعو الأطراف كافة إلى الامتناع ‏الفوري عن أي ممارسات تؤدي الى مزيد من التصعيد وإراقة الدماء وإلى الالتزام باعتماد الحل السياسي سبيلا لتجاوز الأزمة لضمان أمن ليبيا واستقرارها والحفاظ على وحدة أراضيها.


وكان القائد العسكري الليبي خليفة حفتر الذي يسيطر على شرق ليبيا أمر بتحريك قواته قبل أيام نحو العاصمة طرابلس في حين تعهدت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا بالتصدي لأي هجمات وحماية مركز نفوذها في المدينة.


وتمر ليبيا بأزمة سياسية وعسكرية مستمرة منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 إذ يتنازع على السلطة طرفان أساسيان هما حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا بقيادة رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وحكومة موازية في شرق ليبيا يدعمها مجلس النواب في مدينة طبرق و(الجيش الوطني الليبي) بقيادة حفتر.


ويتزامن تصعيد الوضع العسكري مع قرب انعقاد مؤتمر لحل النزاع في ليبيا بمدينة (غدامس) جنوب غربي البلاد في الفترة ما بين 14 و16 أبريل الجاري برعاية الأمم المتحدة.

أضف تعليقك

تعليقات  0