ذوي الإعاقة تدشن حملة شركاء لتوظيفهم بالتعاون مع جهات حكومية وخاصة

أعلن نائب المدير العام لشؤون قطاع الخدمات التعليمية والتأهيلية في الهيئة العامة لشؤون ذوي الإعاقة الكويتية المهندس أنور الأنصاري عن تدشين حملة (شركاء لتوظيفهم) بالتعاون مع عدة جهات حكومية ومؤسسية ومدنية إلى جانب عدد من جهات القطاع الخاص.


وقال الأنصاري في تصريح صحفي اليوم الاثنين إن الحملة جاءت إنطلاقا من الدور الحيوي للهيئة ورغبتها في تقديم الخدمات النوعية ودعم المشاريع المجتمعية الخاصة بذوي الإعاقة بما يتفق مع أهدافها واستيراتيجيتها.


وأوضح أن الحملة تعتبر الأولى من نوعها في البلاد وتسعى لتأهيل وتوظيف وتشغيل الاشخاص ذوي الإعاقة ودمجهم في المجتمع كأشخاص فاعلين ومساهمين بخطة الدولة الإنمائية من خلال دعم مبدأ الشراكة في توظيفهم.


وأكد أنه سيتم تدريبهم تدريبا نوعيا مقترنا بمتطلبات الوصف الوظيفي لأداء المهام التي سيعملون بها لاحقا بعد انقضاء فترة التدريب التي ستكون تحت إشراف الجهات المعنية وذات الصلة في الدولة.


وبين أن الحملة تسلط الضوء على مبدأ المسؤولية المجتمعية ودور مؤسسات المجتمع المدني مشيرا إلى أن معهد البناء البشري أنشئ لتدريب فئات الرعاية الاجتماعية كنموذج لاول معهد تدريب نوعي في الكويت غير ربحي يقدم خدماته التدريبية لفئات الرعاية الاجتماعية.


وكشف الانصاري عن توقيع بروتوكول التعاون الخدمي للشراكة المجتمعية الدائمة في تعزيز تقديم الخدمات الانسانية لفئة ذوي الإعاقة بهدف دعم مفهوم المسؤولية المجتمعية وإبراز دور الجهات المجتمعية الحكومية أو المدنية في دعم سياسات الخطة التنموية للبلاد.


وأفاد بأنه قد بدأ تنفيذ هذا التعاون المشترك بين الهيئة ومعهد البناء البشري من خلال تنفيذ برنامج (خدمة العملاء) ضمن حملة (شركاء لتوظيفهم) ل 30 متدربا من ذوي الاعاقات البسيطة والمتوسطة بحيث يتم تدريبيهم وتوظيفهم في القطاع المصرفي بعد انقضاء فترة التدريب.


وذكر أن الجهات المشاركة في تنفيذ البرنامج تضم معهد البناء البشري لتدريب فئات الرعاية الاجتماعية ومن القطاع المصرفي (البنك الأهلي المتحد) بالتعاون مع الهيئة العامة لشؤون ذوي الاعاقة.


ولفت الى أنه تم فتح فصلين للشباب ومثلهما للبنات على أن تكون فترة التدريب أربعة أيام بالاسبوع بالفترة الصباحية ولمدة ستة أشهر وذلك في مقر مركز التأهيل المهني موضحا أن الخطة الدراسية تتضمن مبادىء الحاسب الآلي واللغة الانجليزية والادارة المكتبية الحديثة وخدمة العملاء.

أضف تعليقك

تعليقات  0