العازمي: الارتقاء بجودة التعليم يحتاج إلى خطوات إصلاحية ضرورية ربما تكون صعبة ومؤلمة

أكد وزير التربية وزير التعليم العالي د.حامد العازمي حرص الوزارة على الارتقاء بالتعليم ، والوصول به إلى الجودة العالية وفق المعايير العالمية، مشيرا إلى أن هذا الأمر يحتاج إلى وقفات جادة، وخطوات إصلاحية ربما تكون صعبة ومؤلمة، لكنها ضرورية ومهمة.


وأضاف العازمي أن برلمان الطالب تجربة فريدة تتميز بها الكويت ستنضج في المستقبل لتخرج أجيالا شابة تكون شموسا تضيء سماء الكويت بعلمها وعملها.


وفيما يلي نص كلمة الوزير في افتتاح الموسم السادس لبرلمان الطالب:

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على معلمنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


معالي السيد مرزوق علي الغانم - رئيس مجلس الأمة،،

الإخوة والأخوات،،

الحضور الكريم،،

أبنائي وبناتي أعضاء برلمان الطالب:

إنه ليشرفني أن ألتقي بكم اليوم تحت قبة عبدالله السالم في جلسة برلمان الطالب للفصل التشريعي السادس، هذه التجربة الفريدة التي تتميز بها دولة الكويت، لتقول للعالم أجمع إن التجربة الديمقراطية التي أرسى دعائمها قادتنا على مر الزمان أثمرت اليوم في عهد أمير الإنسانية الحكيم نموذجا للممارسة الديمقراطية للجميع شيبا وشبابا، فإن تأهيل الكوادر الشابة التي نراها اليوم أقمارا، ستنضج في المستقبل لتكون شموسا تضيء سماء الكويت بعلمها وعملها، فاليوم يحق لنا الفخر بهذه التجربة، وهذا الغرس الذي يحقق ما قاله حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة:

إن الحرص على نظامنا الديمقراطي والدفاع عنه قدرنا، علينا أن نتمسك به ونصونه من كل تجاوز على قيمه، أو تعد على حدوده، أو تعسف في ممارسته، لكي لا يصبح معول هدم وتخريب، وأداة لهدر مقدرات هذا البلد، وتقويض مقوماته.

أبنائي وبناتي أعضاء برلمان الطالب،،

أود أن أؤكد اليوم على نقاط مهمة عدة، أولها حرص وزارة التربية ووزارة التعليم العالي على الارتقاء بالتعليم في دولة الكويت، والوصول به إلى الجودة العالية وفق المعايير العالمية، وهذا الأمر يحتاج منا إلى وقفات جادة، وهذا ما بدأناه من خطوات إصلاحية، ربما تكون صعبة ومؤلمة، لكنها ضرورية ومهمة.

الأمر الثاني: الذي أود التأكيد عليه أن كل ما يُطرح من مقترحات بناءة يتم دراستها جيدا والأخذ بها، والسعي لتحقيقها طالما كانت متوافقة مع الخطة الاستراتيجية، والأهداف التي نسعى إلى تحقيقها.

الأمر الثالث: إن غاية نظام التعليم هي إعداد جيل يمتلك من المعرفة والمهارات والخبرات التي تؤهله لتحمل مسؤولياته في المستقبل، فعليكم تضع البلاد آمالها، فكونوا عند حسن الظن بكم، وأسهموا بما أوتيتم من علم، وما اكتسبتم من مهارة في بناء نهضته الحضارية، ودفع عملية التنمية والبناء إلى الأمام، في ظل تفاؤل سمو أمير البلاد حينما قال:

«إن الكويت كانت وستظل بإذن الله تعالى دوما بخير وأمان، تحرسها عناية المولى، ووحدة صفها، وسواعد أبنائها».

وختاما أدعو الله أن يحفظ وطننا العزيز الغالي في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وولي عهده الأمين - حفظهما الله ورعاهما.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضف تعليقك

تعليقات  0