الكويت أميرا وحكومة وشعبا جبلت على نصرة كتاب الله وتشجيع حفظه وتلاوته

تحت رعاية وزير الإعلام محمد الجبري ودعمه شهد مسجد مزيد مطلق الرشيدي بخيطان الحفل الختامي لمسابقة ناصر الجبري الرمضانية الكبرى في حفظ القران الكريم في دورتها الثانية عشرة حضر الاحتفال الشيخ ناصر عبد الله الجبري ممثلا عن وزير الإعلام والشيخ حامد عبد العال إمام المسجد والمشرف العام على المسابقة وعدد غفير من الحضور وأعضاء لجنة تحكيم المسابقة والتي أقيمت على سبعة مستويات للمرة الأولى هذا العام انطلق الحفل الكريم ببعض آيات من الذكر الحكيم للقارئ الشاب ثوبان حافظ.


وكان عريف الحفل الشيخ مصطفى نجيب الذي رحب بالحضور وأثنى على المشاركين وقال إن المسابقة تقدّم لها ما يتجاوز 600 متسابق هذا العام من كل أنحاء الكويت مشيدا بدعم وتشجيع الوزير الجبري.


وفي كلمة مقتضبة نقل الشيخ ناصر عبد الله الجبري ممثل راعي الحفل تحيات وزير الإعلام إلى الحضور والمتسابقين مؤكدا أن الكويت أميرا وحكومة وشعبا جبلت على نصرة كتاب الله وتشجيع حفظه وتلاوته ومن هذا المنطلق يحرص وزير الإعلام على تشجيع مثل هذه موضحا أن أهل الكويت جبلوا على حب القرآن والحفاظ عليه، لاسيما وأن أهل القرآن قد رفع الله قدرهم في الدنيا والآخرة، منوها إلى أن استمرار المسابقة طوال السنوات الاثني عشر الماضية جعلها تؤتي ثمارها بزيادة عدد المشاركين والمشاركات وأن هذا المشهد يثلج الصدور متمنيا للجميع التوفيق .


كما ألقى الشيخ حامد عبد العال إمام المسجد والمشرف العام على المسابقة كلمة بهذه المناسبة قال فيها: الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا في شهر القرآن نحتفل بأهل القرآن، موجها الشكر لوزير الإعلام محمد الجبري على رعايته للنسخة الثانية عشرة من المسابقة، والدعم السخي الذي تلقاه هذه التظاهرة القرآنية من قبل الوزير الجبري مؤكدا أن الجبري رعى كل الدورات السابقة وقد زاد عدد الجوائز في هذه الدورة مما أتاح فرصة أكبر لعدد الفائزين، داعيا المولى عز وجل أن يبارك جهوده.


وقال إن الهدف منها تحبيب أولادنا في القرآن قراءة وترتيلا وتجويدا وتدبرا حتى يعم الخير والفائدة، معتبرا خروج المسابقة بهذا الزخم الكبير من المشاركين يؤكد أن هناك تواصلا كبيرا بينها وبين المجتمع لأن الله أورث أهل القرآن علمه وهذا شيء عظيم.


وقال عبد العال إن مثل هذه المسابقات تساهم بشكل كبير في نشر علوم القرآن بين أبناء الجيل الجديد وتجعل حياتهم مباركة ومليئة بالخير وتساهم في سمو الأخلاق والحياة الاجتماعية السعيدة موجها شكره إلى لجان التحكيم.


وطالب الفائزين بأن يكونوا مصاحف تمشي على الأرض، موضحا أهمية حفظ القرآن الكريم وسهولة ذلك، فقد يسّر الله تعالى أمر حفظ كتابه لمن أراد من العباد حفظه وعقد العزم على ذلك بدليل قول الله تعالى: "وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ" إنّ لحافظ القرآن الكريم منزلةً عليا يوم القيامة توازي ما كان يتلوه ويداوم عليه في الدنيا من قراءة القرآن وترتيله وأن حافظ القرآن الكريم يكون رفيقاً للملائكة في نُزُلهم مختتما كلمته بالمباركة لكل الفائزين مطالبا من حفظ أجزاء فقط عليه أن يواصل لإتمام حفظ القرآن الكريم كاملا.


قبل توزيع الجوائز والشهادات التقديرية على الفائزين تم تكريم أعضاء لجنة التحكيم والمكونة من أحمد محمد خفاجي ومصطفي على نجيب واسماعيل عيد وربيع عيد ووكل من ثناء عبد الغني وتسلم تكريمها زوجها وكذلك السيدة وفاء شحاتة ليتم الإعلان عن الفائزين في المستويات السبعة والمتميزين والتي تبدأ بحفظ جزء واحد وتنتهي بحفظ القران كاملا ثم حفظ القران كاملا بالقراءات السبع وهو المستوى الذي أضيف للمسابقة هذا العام.

أضف تعليقك

تعليقات  0