وزير التربية أعلن نتائج الثانوية العامة: نسب النجاح طبيعية مقارنة بالأعوام السابقة

أعلن وزير التربية ووزير التعليم العالي د. حامد العازمي النتائج النهائية للثانوية العامة للعام الدراسي 2018/2019، مؤكدا أن نسب النجاح جاءت طبيعية مقارنة بالأعوام السابقة، وذلك بحسب الإحصائيات التي استخلصت من النتائج الطلابية.


وأكد د. حامد العازمي أن وزارة التربية حرصت على توفير كافة السبل والامكانات المتاحة لأداء الاختبارات النهائية للعام الدراسي 2018/ 2019 في أجواء مناسبة ومريحة، موضحا أن امتحانات الصف الثاني عشر جاءت بالمستوى الطبيعي المطلوب لقياس التحصيل العلمي للطلبة، آخذة في الاعتبار الفروق الفردية بينهم، ومراعية عدم إلحاق الضرر بجودة التعليم.


وقال د. حامد العازمي في كلمة له، أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده الأمين الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، وإلى الشعب الكويتي أجمع، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك، أعاده الله على الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات، راجيا من الله أن يتقبل صالح الأعمال في شهر رمضان الفضيل.


وتابع: أتقدم بالتهنئة الخالصة لأولياء الأمور ولأبنائي الطلاب والطالبات، بمناسبة إنتهاء الاختبارات وإعلان النتائج، متمنيا من الله عز وجل أن يكون النجاح والتفوق حليفهم دائما، وأن يحصلوا على الدرجات التي تلبي طموحاتهم وتطلعاتهم للمرحلة الأكاديمية الجديدة في حياتهم.


وذكر العازمي: كما أود أن أعبر عن بالغ شكري وتقديري لجميع العاملين في وزارة التربية، من معلمين وإداريين لمساهمتهم ودورهم اللامحدود في إنجاح وتطوير العملية التعليمية، وأرسل تحياتي وتقديري إلى المراقبين والملاحظين والمصححين ورؤساء اللجان وكل القائمين على الكنترول العلمي والأدبي لجهودهم الكبيرة المبذولة في تحقيق الأهداف المنشودة والوصول الى هذه النتائج.


وأضاف: الثناء والشكر موصولان أيضا لوزارتي الداخلية والصحة لما قاموا به من جهود حثيثة، وتعاونهم مع وزارة التربية لتأمين أمن وسلامة وصحة الطلبة الممتحنين، والخروج بهذه الفترة الهامة الى بر الأمان.


كما أكد استمرار وزارة التربية في تطبيق اللوائح المعنية بالاختبارات، وأبرزها محاربة الغش والنجاح الوهمي، والحفاظ على جودة التعليم، وكل هذا يصب بالنهاية في مصلحة الطالب ليحصل على مستوى علمي جيد يؤهله لاستكمال دراساته الجامعية دون تعثر.

أضف تعليقك

تعليقات  0