البورصة تستهل تعاملاتها الأسبوعية على انخفاض المؤشر العام

استھلت بورصة الكويت تعاملاتھا الأسبوعية اليوم الأحد على انخفاض المؤشر العام 6ر35 نقطة ليبلغ مستوى 4ر5817 نقطة بنسبة انخفاض بلغت 61ر0 في المئة.

وبلغت كميات تداولات المؤشر 2ر123 مليون سھم تمت من خلال 4519 ألف صفقة نقدية بقيمة 12ر22 مليون دينار كويتي (نحو 2ر75 مليون دولار أمريكي).

وانخفض مؤشر السوق الرئيسي 29 نقطة ليصل إلى مستوى 10ر4774 نقطة بنسبة 60ر0 في المئة من خلال كمية أسھم بلغت 8ر85 مليون سھم تمت عبر 2158 صفقة نقدية بقيمة 10ر5 مليون دينار (نحو 3ر17 مليون دولار).

كما انخفض مؤشر السوق الأول 39 نقطة ليصل إلى مستوى 6ر6351 نقطة بنسبة انخفاض 61ر0 في المئة من خلال كمية أسھم بلغت 4ر37 مليون سھم تمت عبر 2361 صفقة بقيمة 17 مليون دينار (نحو 8ر57 مليون دولار).

وكانت شركات (المصالح ع) و(بيت الطاقة) و(منازل) و(كفيك) و(م الأعمال) الأكثر ارتفاعا في حين كانت أسھم (الامتياز) و(أبيار) و(السلام) و(بيتك) و(خليج ب) الأكثر تداولا بينما كانت شركات (اكتتاب) و(مدار) و(دانة) و(المشتركة) و(رماية) الأكثر انخفاضا.

وتابع المتعاملون إعلان تعامل شخص مطلع على أسھم شركة (القرين لصناعة الكيماويات البترولية) وإيضاحا من شركة (المدينة للتمويل والاستثمار) بشأن التداول غير الاعتيادي في جلسة 13 يونيو الجاري.

وتطبق شركة بورصة الكويت حاليا الخطوة الأولى من المرحلة الثالثة لتطوير السوق عبر تدشينھا منتجات وأدوات استثمارية مبتكرة خاصة ومنھا الصناديق العقارية المدرة للدخل المتداولة (ريتس) وھي صناديق تمتلك وتدير العقارات المدرة للدخل والأصول العقارية.

ويشترك في ھذه الصناديق عدد من المستثمرين في رأس مالھا ما يسمح للمستثمرين الأفراد الحصول على حصة من الدخل الناتج عن ملكية العقار دون الحاجة إلى شراء أو تمويل ممتلكات أو أصول.

ومن الأدوات التي تتضمنھا المرحلة الثالثة (البيع على المكشوف) وھي عملية يتم من خلالھا بيع ورقة مالية مقترضة بھدف شرائھا لاحقا بقيمة أقل وبالتالي تحقيق ربح مساو للفرق بين سعر البيع على المكشوف وسعر الشراء لاحقا وتتم ھذه العملية عبر مكاتب وساطة معتمدة.

وتتضمن المرحلة الثالثة أيضا (صفقات المبادلة) وھي صفقات تبادل لورقة مالية مدرجة بأخرى مدرجة تتم بين طرفين بشكل مباشر سواء من الشركات أو الأفراد كما تتضمن (عرض الشراء) إذ يتاح لأي شخص شراء نسبة لا تقل عن 5 في المئة ولا تزيد على 30 في المئة من أسھم أي شركة مدرجة.

أضف تعليقك

تعليقات  0