الصحة: تشغيل مستشفى الجهراء الجديد على مراحل.. اعتبارا من نهاية يوليو المقبل

لفت وزير الصحة الشيخ الدكتور باسل الصباح الى تشغيل مستشفى الجهراء الجديد على مراحل اعتبارا من نهاية يوليو المقبل، مبينا ان الوزارة تسعى لإيجاد مشغل عالمي للمستشفى بالتوزاي مع خطتها الحالية لتشغيله.

وفي تصريح صحفي أدلى به على هامش افتتاح مركز الشيخة سلوى صباح الأحمد للخلايا الجذعية والحبل السري، أشار الوزير الصباح الى أن تشغيل مستشفى ضخم بحجم مستشفى الجهراء سيكون على مراحل ووفق خطط مدروسة مع افتتاح البرج الأول منه نهاية يوليو المقبل وتشغيل مركزي الخدج والنساء والولادة.

من جهة ثانية، كشف وزير الصحة عن توزيع أكثر من 8 آلاف بطاقة من بطاقات برنامج التأمين الصحي للمتقاعدين «عافية 2» من خلال 46 مركز توزيع، لافتا الى ان برنامج التأمين والذي شهد إضافات جديدة سيبدأ تطبيقه من 15 يوليو المقبل ويستمر لمدة سنتين.

وحول مركز الشيخة سلوى صباح الأحمد للخلايا الجذعية والحبل السري في منطقة الصباح الطبية، اوضح الصباح ان كلفة المركز بلغت نحو 7 ملايين دينار، كما انه يقام على مساحة تقدر بـ12 ألف متر مربع، حيث يضم عيادات لجميع الخلايا الجذعية ومختبرات ووحدة بحوث لتخزين الخلايا وفقا لأحدث المواصفات والمعايير العالمية.

وأضاف إن المركز يتكون من 3 أدوار، حيث يحتوي الدور الأرضي على غرف وعيادات التبرع بالخلايا الجذعية واستقبال دم الحبل السري من مستشفى وأقسام الولادة، فضلا عن غرف تحضير وصرف للخلايا، فيما يضم الدور الأول مختبرات وغرف لصرف الدم ومشتقاته والمحاضرات، مبينا أن الدور الثاني يتكون من مختبرات مطابقة الأنسجة والإدارة.

وبين الصباح أن المركز سيتم تشغيله على مراحل وفقا للبرنامج الزمني والخطة الموضوعة لذلك، حيث أنه يفتح أبواب الأمل بالشفاء والتمتع بالحياة للعديد من المصابين بالأمراض المستعصية وبخاصة الأطفال، مشيرا الى انه سيحقق مردودا ايجابيا على الخدمات الصحية، كما انه يعد إضافة واعدة غير مسبوقة تضاف الى الإنجازات التي تحققت من خلال إدارة خدمات نقل الدم بالوزارة.

وأعرب عن ثقته في إدارة وتشغيل المركز من خلال الأطباء والباحثين والفنيين والهيئة التمريضية والإداريين، لضمان تقديم الخدمات وفقا لأحدث المعايير العالمية المراعية لخصوصية وحقوق المرضى وسلامتهم واحتياجاتهم، إضافة الى مواكبة البحوث والمستجدات العالمية في هذا التخصص الهام.

وأشاد الصباح بإدارة مبرة مؤسسة مشاريع الخير التابعة لشركة مشاريع الكويت والعاملين فيها، متمنيا أن يتغمد المولى تعالى المرحومة الشيخة سلوى الصباح بواسع رحمته وأن يجعل هذا التبرع في ميزان حسناتها.

بدوره، قال عضو مجلس الإدارة وامين الصندوق في مبرة مشاريع الخير عبدالعزيز الجسار إنه يتوقع أن يكون المركز معلما جديدا في القطاع الصحي والأبحاث الطبية في البلاد والمنطقة.

واشار الجسار الى أن شركة مشاريع الكويت أخذت على عاتقها منذ تأسيسها مسؤولية تقديم الخدمات لجميع شرائح المجتمع وفي مختلف المجالات كالتعليم والصحة والتدريب والبرامج الاجتماعية ودعم المبادرين الشباب والأنشطة البيئية، موضحا أن المجموعة عملت خلال الأعوام الماضية على تكثيف الجهود في دعم مختلف الانشطة الاجتماعية لمواصلة مسيرتها في خدمة المجتمع الكويتي.

ولفت، الى تسمية المركز باسم المرحومة الشيخة سلوى جاء تكريما لها، حيث عملت على مدى سنوات عديدة في العمل الخيري والاجتماعي بعيدا عن الأضواء، وتخليدا لذكراها العطرة، مشيرا الى أن التبرع جاء من خلال مؤسسة مبرة مشاريع الخير التي قامت شركة المشاريع بتأسيسها انطلاقا من إيمانها الراسخ بأهمية العمل الخيري.

وبين الجسار ان الهدف من بناء المركز هو منح افراد المجتمع حياة صحية اكثر، منوها الى ان المركز يمثل احد اشكال الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص، بهدف إكمال مسيرة التنمية.

من جانبها، أشارت مدير ادارة خدمات نقل الدم د.ريم الرضوان الى أن الهدف من المركز هو توفير خلايا جذعية ومخزون من الحبل السري لاستعماله كمصدر لزراعة الخلايا الجذعية، وذلك لمرضى ليس لديهم متبرع بنخاع العظم او الخلايا الجذعية المستقاه من الدم، لافتة الى ان تشغيل غرف التبرع بالدم واستقبال المتبرعين بالدم في المركز سيكون بعد الافتتاح مباشرة.

وأوضحت أن تشغيل مختبرات الدم ومشتقاته وتحضير وحفظ الدم سيكون خلال الفترة من 3 الى 6 شهور، مبينة ان تشغيل مختبرات تجميع وتحضير وفحص خلايا الحبل السري سيكون بالتعاون مع مستشفى الولادة خلال الفترة من 3 الى 6 شهور ايضا.

أضف تعليقك

تعليقات  0