استقطاع 10% من الإيرادات العامة للدولة لاحتياطي الاجيال القادمة

كونا_قال رئيس مكتب الاستثمار الكويتي في لندن صالح العتيقي ان تطوير عمل المكتب جزء أساسي من رؤية سمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح ببناء الكويت بعيدا عن الاعتماد على النفط.


وأكد العتيقي في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) بمناسبة احتفال الكويت والمملكة المتحدة بمرور 120 عاما على توقيع اتفاقية الصداقة بين البلدين انه لتحقيق رؤية سمو أمير البلاد 2035 يجب العمل على الاستفادة من خبرة لأكثر من ستة عقود اكتسبها المكتب منذ تأسيسه والاستمرار بتطوير أعماله.


وقال العتيقي ان "مكتب الاستثمار الكويتي في المملكة المتحدة يعتبر أول صندوق سيادي في العالم" مشيرا الى قيام عدد من الدول باتباع خطى الكويت وتأسيس صناديق سيادية مماثلة لاحقا. وأوضح ان مكتب الاستثمار في لندن تأسس عام 1965 وحظي بمعاملة استثنائية من الحكومة البريطانية منذ تأسيسه وحتى الان لا تحظى بها أية صناديق استثمارية عاملة في لندن وهي الإعفاء الضريبي.


وأضاف ان مكتب لندن لعب دورا مهما خلال الغزو العراقي عام 1990 اذ كان خزينة للدولة وساعد في عملية الافراج عن الأصول الكويتية المجمدة لدعم مجهود تحرير الكويت وتقديم العون للكويتيين في الداخل والخارج.


ولفت الى ان المكتب ادى دورا محوريا في عملية تحرير وإعادة اعمار الكويت إثر الغزو وتحول المكتب بالفعل إلى وزارة مالية نشطة بالخارج لتنفيذ الحوالات المالية كما استضاف المكتب أيضا عمليات بنك الكويت المركزي.


وحول دور مكتب الاستثمار في دعم احتياطي الأجيال القادمة قال العتيقي ان "المرسوم بالقانون رقم 106 لسنة 1976 والمتعلق باحتياطي الأجيال القادمة نص على ضرورة استقطاع 10 في المئة من الإيرادات العامة للدولة لاحتياطي الاجيال القادمة".


وأضاف ان "هذا القرار الحكيم صدر في عهد سمو الامير السابق المغفور له باذن الله الشيخ صباح السالم وكان وقتها الشيخ جابر الأحمد نائب أمير الكويت" مشيدا بهذا القرار الذي أسهم بتعزيز احتياطيات البلد وتكوين صندوق سيادي متين ابان الغزو.


وعن الدور الإيجابي الذي يؤديه مكتب الاستثمار في لندن قال العتيقي ان لندن لاتزال احدى أهم العواصم المالية في أوروبا ان لم تكن الأهم لذلك فإن وجود الذراع الاستثماري المباشر للهيئة في لندن يساعد في جذب المهارات المطلوبة لإدارة الاستثمارات على أفضل وجه.


وأكد ان مكتب لندن يعتبر أفضل مكان لتدريب الشباب الكويتي على ادارة الاصول وشؤون الاستثمار وصقل الخبرات والكفاءات الكويتية بنفس المنهجية التي تعمل بها مثيلاتها من بيوت الاستثمار العالمية.


واوضح ان ادارة الاستثمارات من العاصمة لندن منحها ميزة إيجابية وهي الموقع والتوقيت المناسبين اللذان يسهلان من عملية ادارة الاستثمارات من الشرق الى الغرب.

أضف تعليقك

تعليقات  0