المركزي الأوروبي يلمح باتباع سياسة التيسير النقدي

تتشابه السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي إلى حد ما مع سياسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في دعم الاقتصاد المحلي.

إلا أنه على الرغم من ذلك، كانت الاستجابة للسياسات التحفيزية في أوروبا أكثر حذراً منها في الولايات المتحدة، حيث أشار رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي إلى زيادة الصراعات التجارية لتفسير ذلك الوضع.

ويدعى دراجي أن تلك المشكلات لا تزال وثيقة الصلة بالموضوع، حيث تسببت التوترات القائمة في تباطؤ التجارة العالمية بوتيرة حادة امتدت إلى منطقة اليورو بالنظر إلى اقتصاداتها الموجهة نحو التصدير إلى حد كبير )خاصة في ألمانيا(.

حيث تراجع الإنتاج الصناعي الألماني بنسبة 1.9 % خلال الربع الثاني من العام 2019 ، فيما يعد أسوأ بكثير من التوقعات بانخفاضه بنسبة 0.4 % فقط.

ونظراً لما قد يخلفه عدم اليقين التجاري من تأجيل الشركات لاستثماراتها، يكمن عامل القلق هنا في انتشار مسببات ضعف الأنشطة التصنيعية إلى أجزاء أخرى من الاقتصاد.

وبالنظر إلى التضخم، تباطأ المعدل في منطقة اليورو إلى 1.2 % في مايو، منخفضاً من 1.7 % في أبريل.

إلا أن سوق العمل ما يزال قوياً، حيث بلغت معدلات البطالة أدنى مستوياتها منذ الأزمة المالية وصولاً إلى 7.6 % مع ارتفاع ملحوظ في الأجور.

من جهة أخرى، تراجع اليورو إلى ما دون مستوى الدعم النفسي البالغ 1.12 ، حيث بلغ 1.1179 على خلفية تعليقات دراجي بصفة مبدئية، إلا انه على الرغم من ذلك فقد تعافى منذ ذلك الحين ويتداول حالياً حول مستوى 1.1366 .

أضف تعليقك

تعليقات  0