وزير خارجية العراق يشيد بدعم سمو الأمير لإعادة الاعمار ببلاده

أشاد وزير الخارجية العراقي محمد الحكيم بدعم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح لإعادة إعمار بلاده واصفا العلاقات بين البلدين الجارين بأنھا تسير على ما يرام.

وقال الحكيم في مقابلة مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب اجتماع للتحالف الدولي لمحاربة ما يسمى تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) بمقر حلف شمال الأطلسي (ناتو) مساء أمس الخميس "العلاقات بين العراق والكويت تسير بشكل جيد جدا" مشيرا في ھذا الصدد إلى زيارة رئيس الوزراء العراقي للكويت وكذلك زيارة سمو الأمير لبغداد مؤخرا.

وأضاف "لقد طرحنا معنا العديد من مذكرات التفاھم للعمل عليھا ونحن نحاول أيضا حل جميع القضايا العالقة بيننا" مشيرا إلى تأكيد سمو أمير البلاد بشأن أھمية إعادة إعمار العراق وعودة العراق إلى طبيعتھ "ونحن نشكر سمو الأمير على ھذا الأمر".

وكان سمو أمير البلاد أعرب في عدد من المناسبات عن دعم الكويت للعراق وتمكينھ من تجاوز تداعيات ما تعرض لھ من أعمال إرھابية وإعادة إعماره وخاصة بعد اعلانھ ھزيمة تنظيم (داعش).

وبشأن اجتماع التحالف الدولي لمحاربة تنظيم (داعش) قال وزير الخارجية العراقي إنھ "سار على ما يرام". وأوضح "كان ھناك دعم ھائل للعراق ومساعدة (من قبل الناتو) لتدريب وتطوير القوات العراقية بھدف إنھاء وجود داعش في كل من العراق وسوريا".

وأضاف الحكيم أن مھمة الناتو الذي وافق على إنشاء بعثة تدريب وبناء قدرات في العراق في أكتوبر 2018" تبلى بلاء حسنا وھم يقومون بتدريب قوات الشرطة والأمن لدينا". وكان سمو أمير البلاد قام في 19 يونيو الجاري بزيارة رسمية ھي الثانية إلى بغداد بعد مشاركة سموه بالقمة العربية في دورتھا الاعتيادية ال23 في عام 2012.

وجاءت الزيارة استكمالا لدور الكويت الداعم لإعادة اعمار العراق لاسيما ان البلدين سبق أن ترأسا معا المؤتمر الدولي لإعادة اعمار العراق الذي اقيم في الكويت في فبراير من العام الماضي بمبادرة كريمة من سمو امير البلاد.

وعقب إعلان الحكومة العراقية تحرير مدينة الموصل من (داعش) في يوليو 2017 استضافت الكويت في فبراير 2018 مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار المناطق المحررة في العراق خرج بتھدات بلغت نحو 30 مليار دولار.

واستضافت الكويت المؤتمر تماشيا مع مبادئھا في دعم الأشقاء وترجمة حقيقية لتسميتھا من قبل منظمة الأمم المتحدة (مركزا للعمل الإنساني) وسمو الأمير (قائدا للعمل الإنساني).

أضف تعليقك

تعليقات  0