وحدة التحريات المالية: اختيار غازي العبدالجليل ممثلا إقليميا لــ"إيجمونت" يعكس مكانة الكويت

أكدت وحدة التحريات المالية الكويتية اليوم الخميس أن اختيار رئيسها بالإنابة غازي العبدالجليل ممثلا لإقليم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الشبكة العالمية لتعزيز التواصل بين الوحدات المتخصصة (إيجمونت) يعكس مكانة الكويت.


وقالت (التحريات المالية) في بيان لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) إن إجماع الدول الأعضاء في المجموعة خلال اجتماعهم ال26 في (لاهاي) على اختيار العبدالجليل الذي يشغل أيضا منصب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب بالإنابة يعزز مكانة البلاد في مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب.


وأضافت أن اختيار الكويت لهذا المنصب يأتي انسجاما مع الرؤية الأميرية السامية بتحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري عالمي.


وأوضحت أن الاجتماع الذي عقد في الفترة من 1 إلى 4 يوليو الجاري خلص إلى اعتماد ضم دولة فلسطين كعضو جديد في الشبكة إضافة إلى خمس دول أخرى.


و(إيجمونت) هي شبكة عالمية تعمل على تعزيز التواصل والتفاعل بين وحدات التحريات المالية حول العالم ويبلغ عدد الأعضاء فيها 165 وحدة تحريات مالية.


وتستهدف الشبكة توفير منتدى لوحدات التحريات المالية حول العالم لتقديم الدعم لحكوماتها في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب والجرائم المالية الأخرى.


ويشمل هذا الدعم توسيع نطاق التعاون الدولي و تنظيمه في تبادل المعلومات الاستخبارية المالية وزيادة فعالية وحدات التحريات المالية وتعزيز التواصل الآمن فيما بين الوحدات عبر شبكة (إيجمونت)الآمنة.


وتأسست وحدة التحريات المالية الكويتية وفقا للقانون (106) لعام 2013 كشخصية اعتبارية مستقلة لمكافحة غسل الأموال و تمويل الإرهاب.


وتعمل بوصفها الجهة المسؤولة عن تلقي وطلب وتحليل وإحالة المعلومات المتعلقة بما يشتبه أن يكون عائدات متحصلة من جريمة أو أموال مرتبطة أو لها علاقة بها أو يمكن استعمالها للقيام بعمليات غسل أموال أو تمويل إرهاب وفقا لأحكام هذا القانون.


وقد انضمت التحريات المالية الكويتية كعضو في مجموعة (إيجمونت) خلال الاجتماع المجموعة ال24 الذي عقد في مينة ماكاو في جمهورية الصين الشعبية 2017.

أضف تعليقك

تعليقات  0