"الوطني": حققنا 209 ملايين دينار أرباحاً في النصف الاول من 2019

أعلن بنك الكويت الوطني تحقيقھ أرباحا صافية بلغت 1ر209 مليون دينار كويتي (نحو 7ر689 مليون دولار امريكي) في النصف الاول من 2019 بنمو نسبتھ 5ر12 في المئة مقارنة بالفترة المماثلة من عام 2018.


وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة بنك الكويت الوطني ناصر الساير في بيان صحفي إن الموجودات الاجمالية للبنك ارتفعت 4ر3 في المئة لتبلغ 9ر27 مليار دينار (نحو 9ر91 مليار دولار).


وأضاف الساير أن التوقعات تؤكد استقرار التصنيفات السيادية نتيجة الالتزام الحكومي المستمر تجاه رؤية (كويت جديدة 2035 (الذي يؤدي بدوره إلى تعزيز مسار النمو الاقتصادي.


من جانبھ قال الرئيس التنفيذي للمجموعة عصام الصقر إن العمليات الدولية لمجموعة بنك الكويت الوطني ساھمت بنسبة 26 في المئة من صافي أرباح المجموعة في النصف الأول من العام الحالي.


وأكد الصقر حرص المجموعة على التزامھا بتمويل مشاريع التنمية المحلية الكبرى لدعم رؤية (كويت جديدة 2035 (والمساھمة بشكل مباشر في تحقيق التنمية الاجتماعية والاقتصادية.


واعتبر أن انضمام الكويت لمؤشر (مورغان ستانلي) للاسواق الناشئة اعتبارا من العام المقبل يحظى بأھمية بالغة لاسيما انھ سيسھم في تحفيز الاقتصاد عبر جذب نحو 8ر2 مليار دولار من التدفقات الاستثمارية الخاملة وما يقدر بنحو 7 مليارات دولار من التدفقات النشطة.


وذكر أن ھذا الأمر يدعم المعنويات الإيجابية لدى المستثمرين تجاه سوق الأسھم المحلية بالإضافة إلى تنويع الاستثمار الأجنبي المباشر في الاقتصاد الكويتي.


وعن المؤشرات المالية للنصف الاول من العام الحالي أفاد الصقر بأن صافي الإيرادات التشغيلية بلغ 9ر451 مليون دينار (نحو 49ر1 مليار دولار) بارتفاع نسبتھ 2ر2 في المئة على أساس سنوي.


وأضاف أن القروض والتسليفات الإجمالية سجلت نموا بنسبة 5ر6 في المئة على أساس سنوي لتبلغ 2ر16 مليار دينار (نحو 5ر53 مليار دولار) في حين نمت ودائع العملاء بنسبة 7ر5 في المئة على أساس سنوي لتبلغ 5ر15 مليار دينار (51 مليار دولار).


وأشار الى أن نسبة القروض المتعثرة من اجمالي المحفظة الائتمانية بلغت 39ر1 في المئة فيما بلغت نسبة تغطية القروض المتعثرة 234 في المئة.


وتأسس بنك الكويت الوطني في عام 1952 كأول بنك وطني وأول شركة مساھمة في الكويت ومنطقة الخليج العربي وحقق البنك العام الماضي ارباحا صافية بلغت 7ر370 مليون دينار (نحو 2ر1 مليار دولار).

أضف تعليقك

تعليقات  0