«الشؤون» تطلق «جمع التبرعات للأضاحي» والحظر التام للتبرعات النقدية بأشكالها كافة

العمل الخيري هو العمل الذي لا يعتمد على تحقيقِ أي مردودٍ مادي أو أرباح؛ بل يعتمد على تقديم مجموعةٍ من الخدمات الإنسانية للأفراد المُحتاجين لها، ويُعرف أيضاً بأنّه قيامٌ مجموعةٍ من الأفراد، والجمعيات، والمؤسسات بتقديم الدّعم والمساعدة للأشخاص ذوي الحاجات المختلفة، من طعام، ودواء، ومأوى، وغيرها.

إنَّ هدف هذا العمل هو تحقيق الخير، ونشر التكافل والتّضامن الاجتماعي بين الأشخاص، ممّا يُؤدي إلى المحافظةِ على تَعزيز دور القيم الدينية والأخلاق الحميدة في النهوض بالمجتمعات.

والصدقة من أهم الأعمال الخيرة، والتي يَحث الدين على تطبيقها بشكلٍ دائم، وقد وردت في القرآن الكريم في الكثير من الآيات، وفي السُنة النبوية الشريفة، والأحاديث التي تحث على الزكاة من أجل مساعدة الأشخاص المحتاجين، والذين لا يَملكون أدنى مُقومات العيش الإنساني؛ إذ إنّ الزكاة تُساهم في المحافظةِ على كرامةِ الإنسان، خصوصاً عندما يقدمها الإنسان إلى أخيه الإنسان عن طيب خاطر، وهكذا تساهم الزّكاة في تعزيز المودة والتآخي بين الناس، ومن الأمثلة على الصدقة: التبرع لدار رعاية الأيتام.

وفي هذا الصدد وبالتزامن مع اقتراب موعد عيد الاضحي المبارك اطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية، المشروع السادس لجمع التبرعات لمصلحة الاضاحي للعام الحالي.

وبينت مصادر ان "الشؤون" متمثلة بإدارة الجمعيات الخيرية والمبرات، وضعت ضوابط واشتراطات محددة للجهات الخيرية الراغبة في الاشتراك في المشروع، يأتي على رأسها حظر جمع التبرعات النقدية بأشكالها كافة، مع السماح باستخدام جمع تبرعات من خلال أجهزة الجمع الالكتروني بالهواتف الذكية.

واوضحت المصادر أن المشروع سيكون بمشاركة الجمعيات الخيرية والمبرات الراغبة في ذلك.

وشددت المصادر، على حظر الجمع بأي شكل من الأشكال في الأماكن غير المرخصة مثل المجمعات التجارية والساحات العامة وغيرها من الأماكن، إلا بعد الحصول على موافقة الوزارة المسبقة.

وبينت المصادر أن جميع الجهات الخيرية المشاركة في المشروع السادس عشر لجمع التبرعات خلال شهر رمضان الماضي، سلّمت تقرير الحصيلة النهائية لإيرادات التبرعات خلال الشهر الفضيل، متوقعة أن يتم الإعلان عن إجمالي إيرادات المشروع قبل نهاية الشهر الجاري.

أضف تعليقك

تعليقات  0