حبس مواطن 3 سنوات وتغريمه 3 آلاف دينار.. لابتزازه خليجيات

أصبحت شبكات التواصل الاجتماعى وبرامج «السوشيال ميديا» فى الفترة الأخيرة، وسيلة لتهديد وابتزاز الكثير من الأبرياء والتشهير بهم، لتحقيق مكاسب مالية غير مشروعة، عبر مساومة الضحية وابتزازها مقابل عدم فضح أسرارها نتيجة اختراق خصوصيتها.

وبكل تأكيد إن أغلب القوانين العربية و العالمية تعاقب على جريمة التهديد و الإبتزاز كونها من الجرائم الخطرة التي تلحق بالضحية الكثير من الضرر سواء في عمله او سمعته أو تدمر نفسيته و حياته الخاصة لهذا الكثير من القوانين تنظر الى جريمة التهديد والابتزاز كجريمة مصنفة ضمن الجرائم الخطرة و التي تحدثت معظم القوانين عنها بصراحة و عالجت أغلب وقائعها لا بل فرضت عقوبات قاسية على المجرم تصل الى الحبس لسنوات و غرامات مالية عالية.

وعلي غرار الدول التي تعاقب علي جريمة الابتزاز وفي حكم صدر من محكمة التمييز الكويتية ، قضت التمييز بحبس مواطن 3 سنوات وتغريمه 3 آلاف دينار، لإدارته حسابات وهمية عبر برامج التواصل الاجتماعي، وابتزازه فتيات بنشر صورهن والتشهير بهن والاحتيال عليهن بمبالغ مالية، علما أن محكمة الاستئناف كانت قضت بحبس المتهم سنتين والغرامة 3000 دينار.

أضف تعليقك

تعليقات  0