مدير «الصحة العالمية»: دعم الكويت لبرامج المنظمة بالأزمات «مثال يحتذى»

أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس غيبريسوس اليوم الاثنين عن امله في ان يكون دعم الكويت "المتميز" لبرامج المنظمة في الازمات "مثالا يحتذى به" في دول المنطقة.


جاء ذلك في تصريح لغيبريسوس لوكالة الأنباء الكويتية (كونا) اثر اجتماعه بمندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير جمال الغنيم في مقر المنظمة في جنيف.


واضاف ان كلمات الشكر لا تكفي لتقديمها الى قيادة الكويت وحكومتها وشعبها لهذا الدعم السخي والثابت الذي تقدمه لبرامج المنظمة سواء في سوريا او اليمن او غيرها في مناطق الأزمات والصراعات.


وقال ان اجتماعه بسفير الكويت تناول دعم برامج المنظمة في سوريا هذا العام والذي سيكون مخصصا للمتضررين من الصراع الدائر حاليا الى جانب المساهمة في إعادة تأهيل المنظومة الصحية في بعض المناطق التي تنعم باستقرار نسبي.


وأشار غيبريسوس إلى ان الدعم الكويتي متواصل منذ بداية الأزمة السورية ويسير بوتيرة متميزة ما يعزز من قدرات المنظمة في مواجهة التحديات الصحية في سوريا ومخيمات اللاجئين في دول الجوار بالتعاون مع الأطراف المعنية والمنظمات ذات الصلة.


من جانبه قال المدير التنفيذي لبرامج الطوارئ بالمنظمة الدكتور مايكل رايان الذي شارك أيضا في هذا الاجتماع في تصريح مماثل ل(كونا) ان "من اهم مميزات الدعم الكويتي المقدم للمنظمة انه يأتي دوما في الوقت المناسب ما يساعدنا على التحرك بالسرعة المطلوبة لاحتواء الازمات قبل تفاقم تداعياتها".


وأوضح ان الأمثلة على ذلك كثيرة وليست فقط في سوريا بل أيضا في مختلف دول المنطقة ويتجاوزها أيضا وصولا الى المناطق التي تعاني من أزمات صحية في افريقيا على سبيل المثال لا الحصر.


وأكد رايان ان التعاون مع السلطات الكويتية في تنسيق برامج الدعم والتدخل لاسيما في حالات الطوارئ مشجع على الاستمرار في مثل تلك البرامج التي ما كان لها ان تتحقق او تؤتي ثمارها بدون الدعم الكويتي.


من جانبه أشار السفير الغنيم في تصريح ل(كونا) الى ان هذا الاجتماع يأتي في إطار التشاورات المتواصلة مع منظمة الصحة العالمية حول تطبيق ما تعهدت به الكويت أمام مؤتمر بروكسل في مارس الماضي بخصوص التعامل مع أزمتي لاجئي سوريا ونازحيها. كما شرح ان الاجتماع قد تناول أيضا التعاون الثنائي المتميز بين الجانبين وحرصهما على تعزيزه في مختلف المجالات.

أضف تعليقك

تعليقات  0