الكويت: الاشادة ببرامجنا الانسانية دليل على ريادتنا في هذا المجال

قال مندوب الكويت الدائم لدى الامم المتحدة والمنظمات الدولية الاخرى في جنيف السفير جمال الغنيم اليوم الاربعاء ان التقدير الذي تحظى بھ برامج الكويت الانسانية بالتعاون مع مختلف منظمات الامم المتحدة دليل على ريادة الكويت في ھذا المجال باتباعھا سياسة سمو امير البلاد حفظھ الله ورعاه الانسانية تجاه القضايا الاكثر الحاحا في المنطقة والعالم.


جاء ذلك في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب اجتماعھ مع كل من نائبة مفوض الامم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين كيلي كليمون ونائب مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لدى الأمم المتحدة في جنيف رودريغ فينيھ اليوم الأربعاء بشأن تنسيق الدعم الكويتي لبرامجھما الخاصة بالمساعدات الإنسانية.


واضاف السفير الغنيم ان حرص الكويت على المشاركة في تلك البرامج الانسانية كان حيويا وفعالا فحظيت بكل ھذه الاشادات من روؤسات المنظمات الأممية والدولية على حد سواء لما تقدمھ من مشاركات طموحة وتحقق نجاحات إنسانية يشار اليھا بالبنان لاسيما وانھا مساھمات طوعية وبلا اجندة سياسية او اھداف خفية.


واوضح ان كل ما تسعى اليھ سياسة الكويت الإنسانية التي يرعاھا حضرة صحاب السمو امير البلاد حفظھ الله ورعاه ھي رفع المعاناة عن المتضريين والتخفيف قدر المستطاع من آلامھم في الظروف التي يعيشون فيھا سواء كلاجئين او نازحين من ضحايا الصراعات او الكوارث الطبيعية.


ومن جانبھا قالت كليمون في تصريح مماثل ل(كونا) ان الموفضية تثمن كثيرا شراكتھا مع الكويت في العمل الانساني مع التزامھا الدقيق بتعھداتھا وھي دائما سباقة في التعاون معنا في برامج الازمات الانسانية.


واضافت ان اجتماعھا مع السفير الغنيم بمقر المفوضية قد ناقش الدعم الكويتي الطوعي لصالح اللاجئين السوريين الذي تعھدت بھ الكويت امام مؤتمر بروكسل في شھر مارس الماضي والخطط التي ستقوم بھا المفوضية في ھذا الصدد للتخفيف من معاناة اللاجئين السوريين في دول الجوار.


وفي السياق ذاتھ قال فينيھ في تصريح ل(كونا) ان الكويت داعم رئيسي في برامج المنظمة الرامية الى مكافحة الجوع ونقص الامن الغذائي الناجم عن الازمات.


ولفت الى ان برامج الدعم التي تمولھا الكويت بالتعاون مع المنظمة عديدة ولا تشمل فقط دول المنطقة بل تتجاوزھا ايضا الى افريقيا مثل التعاون المثمر في نيجيريا والصومال على سبيل المثال لا الحصر.


وبين فينيھ الذي يشغل ايضا منصب كبير المستشارين في قسم تنمية البرامج والشؤون الانسانية ان المنظمة تعول على استمرار ھذا التعاون لاسيما وان اجندة الاحتياجات حاشدة بسبب المشكلات التي تؤدي اليھا حالات الصراع والازمات والكوارث.


وقال ان ھناك تعاون متميز وخاص باليمن يعني بتنشيط الزراعة وصيد الاسماك واعادة اصلاح الثروة الحيوانية وھي خطوات تھدف الى التغلب على نقص الامن الغذائي ھناك.


واضاف ان ھذا التعاون المتميز قد ساھم في انقاذ ارواح ملايين من المتضررين جراء الكوارث سواء تلك التي لا دخل للانسان فيھا كالجفاف او الفيضانات او تلك الناجمة عن الحروب والصراعات

أضف تعليقك

تعليقات  0