مواطن باع الجنسية وفر هارباً خارج البلاد

مسلسل التزوير بهدف الحصول على الجنسية الكويتية لا يتوقف ابدا وممتلئ بالقصص العجيبة لأناس باعو الضمير مقابل المال.

ففي  تاريخ 24-04-2019 تم اكتشاف قضية تزوير جنسية لمنح الجنسية الكويتية لـ4 سوريين عن طريق "آباء وهميين".

وفي تاريخ 2019/7/22  تم اكتشاف تكشف لأجهزة الدولة عن ملف تجنيس النساء المتزوجات من كويتيين، على مدار العقود الماضية تم تجنيس الآلاف من النساء من خلال زواجهن المؤقت من الكويتيين أو من خلال زيجات صورية.

وفي تاريخ 2/7/2019 تم اكتشاف علي اثر التحقيقات تزوير الجنسية الكويتية اذا إقدام مواطن قبل وفاته على إضافة أخيه السعودي إلى ملف جنسيته الكويتية، على اعتبار أنه ابنه على الورق فقط.

وفي ملف قضية تزوير الجناسي للحصول علي الجنسية الكويتة الكثير والكثير من القصص العجيبة واليوم نرصد لكم قضية جديدة لتزوير الجنسية الكويتية .

في واقعة جديدة، شهدت على فصول كشفها سرايا النيابة العامة، قضية تمت إحالتها من قبل إدارة البحث والمتابعة (إدارة مباحث الجنسية) التابعة للإدارة العامة للجنسية ووثائق السفر الكويتية بعدما توصلت إلى معلومات وتحريات تفيد بأن شخصاً كويتياً (مواليد 1937)، وهو من أرباب السوابق في عمليات التزوير في المحررات الرسمية وهارب خارج البلاد حالياً، اتفق العام 1997 مع شخص كان غير كويتي (بدون) وحصل على الجنسية السورية (مواليد 1958) على إضافة ابن الأخير (مواليد 1984) سوري الجنسية، في ملف جنسية المتهم الكويتي، وذلك مقابل مبلغ من المال ويقدر بنحو 20 ألف دينار كويتي.

وكشف مصدر مطلع أنه «تم الاتفاق بالفعل، وتم تزويد المواطن الكويتي بصور شخصية للابن السوري، قام على إثرها الأول بالذهاب إلى إدارة الجنسية ووثائق السفر الكويتية والإدلاء ببيانات غير صحيحة لدى الموظف المختص، واستخرج شهادة جنسية كويتية وجواز سفر كويتيا وبطاقة مدنية كويتية للابن السوري باسم (س م ه ذ ع) كويتي الجنسية (مواليد 1985) تحمل صوره (المتهم الابن)، وهنا تم تسليمه مبلغ 20 ألف دينار كويتي».

واوضح المصدر،بعرض ما توصلت إليه التحريات والمعلومات على نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح ووكيل وزارة الداخلية الفريق عصام النهام، أعطيا أوامر باستصدار إذن من النيابة العامة وضبط المتهمين .

وأكد المصدر بأنه بعمل المزيد من التحريات، تبيّن أن الابن السوري، والذي أصبح كويتياً بالتزوير ويعمل عسكرياً في وزارة الدفاع، لديه شقيق سوري الجنسية من الأب والأم نفسيهما ويعمل دكتوراً في وزارة الصحة.

وبالتنسيق مع وزارة الدفاع ومديرية الأمن العسكري، تم ضبط المتهم من قبل استخبارات وزارة الدفاع وتسليمه إلى إدارة مباحث الجنسية، وعلى الفور تم استدعاء الأخ السوري، الذي اعترف بأنه على علم بما اتفق عليه والده مع المواطن.

كما تبين أن المتهم «البدون - السوري - الكويتي» كان يحصل على راتب من دعم العمالة قبل عمله في الجيش، حيث كان مقيداً بشكل وهمي على سجلات شركة خاصة.

وفي الوقت الذي تم فيه ضبط المتهمين (الأب والشقيقين)، ما زال المواطن المتهم ببيع الجنسية هارباً خارج البلاد.

أضف تعليقك

تعليقات  0