رئيس «مجلس المسلمين» بألمانيا: الكويت تتعامل بفكر بناء في علاقاتها الخارجية

كونا - قال رئيس المجلس الاعلى للمسلمين في ألمانيا أيمن مزيك اليوم الاربعاء إن الكويت تتعامل بفكر بناء في علاقاتها الخارجية وسباقة للمبادرات الانسانية لدول العالم.



وأضاف مزيك في لقاء مع وكالة الانباء الكويتية (كونا) ان النموذج الكويتي الانساني يعد مثالا رائدا "نقتدي به" في المجلس الاعلى الاسلامي في المانيا بعملنا من خلال جمع الشمل وتقديم يد العون والمساعدة للجميع مع الحفاظ على استقلالية المجلس كمؤسسة المانية حرة.


وقال "اننا كمؤسسة اسلامية المانية نعمل على بناء جسور تعاون وثيقة مع دول العالم الاسلامي للاستفادة من خبراتها بالعمل المؤسسي" لخدمة الاسلام والمسلمين وبالاخص في المانيا.


وأشاد مزيك باللجنة الوطنية العليا للوسطية بوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والدور الذي تقوم به لخدمة المجتمع الاسلامي مشيرا الى تطابق الرؤى في العمل المشترك.


ولفت الى أن الزيارة التي قام بها تمت بدعوة رسمية من قبل وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية الكويتية وبالتنسيق مع السفارة الكويتية في المانيا وهي الزيارة الاولى للكويت.


وقال إن منهجية عمل المجلس الاعلى للمسلمين في المانيا وجدت ترحيب واسع وقبول من قبل المسؤولين في لجنة الوسطية الكويتية حيث اعربوا عن استعدادهم لتقديم كافة سبل التعاون مع المجلس.


وأضاف "اننا كسفراء لالمانيا لدينا رغبة لبناء علاقات صداقة متينة وتعاون وثيق بين المانيا والدول الاسلامية لخدمة الاسلام والمسلمين".


وأكد أن المجلس الاعلى للمسلمين في المانيا سيقوم بنشر تقارير بوسائل الاعلام الالمانية "نظهر من خلالها التنوع والانفتاح الذي تتمتع به الكويت وما شاهدناه من هاجس الحريات والعمل المؤسسي الاسلامي المبني على الوسطية والاعتدال".


وبين أن المسؤولين الكويتيين الذين قابلهم متوافقين مع عمل المجلس الذي يهدف الى بناء شراكة المانية كويتية في العمل الاسلامي والانساني.


وحول عمل المجلس الاعلى للمسلمين في المانيا قال مزيك أن المجلس تأسس في 1987 وتطور عمله خلال الفترة الماضية ليبدأ بتأسيس تسعة فروع في المانيا ولديه حوالي 300 مسجد ومركز إسلامي ومدارس.


وذكر أن المجلس هو مؤسسة تابعة للمجتمع المدني الالماني وهي مؤسسة رسمية تمثل المسلمين في المانيا موضحا "أن الدستور الالماني يؤطر لنوع من المشاركة بين مؤسسات الدولة والمؤسسة الدينية".


وبين أن للمجلس الاعلى للمسلمين في المانيا أدوار دستورية تعمل بها وفق الدستور الالماني الذي يعطي الحق لتدريس الدين ايا كان في المدارس العمومية مشيرا الى ان المجلس يقوم باعداد المناهج الاسلامية وتزكية المعلمين لتدريس تلك المناهج طبقا لشروط المجلس وقواعد الدين الاسلامي الحنيف.


وقال إن في المجلس هيئة للعلماء وهي جهة يتم الرجوع لها في كافة الامور الشرعية "وتعمل معنا بجميع المجالات التي بها مساس من الناحية الشرعية وتخص المسلمين في المانيا".


وبين أن لدى المجلس مشاريع لمنع الغلو والتطرف لدى الشباب المسلم في المانيا "تدعمنا بها السلطات الالمانية" بالاضافة الى مشاريع تهتم باللاجئين لادماجهم بالمجتمع الالماني.


وأكد على أن المجلس الاعلى للمسلمين في المانيا يقوم بأدوار كثيرة ومتعددة لخدمة الاسلام والمسلمين في المانيا ولتصحيح صورة الاسلام في المانيا واوروبا.


واوضح أن المجلس عمل على تأسيس يوم مفتوح للمساجد في المانيا يصادف اليوم الوطني الالماني يتم به تنظيم زيارات لغير المسلمين للمساجد ومعرفة مايقومون به من شعائر دينية.


واضاف ان الهدف من اليوم المفتوح هو مد جسور التعاون والتآلف مع المجمتع الالماني وأظهار سماحة الدين الاسلامي ووسطيته.


وذكر أن المؤسسات الرسمية الالمانية تتفاعل مع هذا اليوم وتدعو عموم المواطنين للمشاركة حيث كل عام ترعى الحكومة الالمانية اليوم المفتوع للمساجد من خلال احد الوزراء لتشجيع المواطنين للمشاركة فيه.


وقال مزيك أن المجلس الاعلى للمسلمين في المانيا تربطه علاقات تعاون مع بعض المؤسسات الاسلامية في اوروبا موضحا ان المجلس سيعمل في المستقبل القريب على توثيقها لخدمة الاسلام والمسلمين في اوروبا.

أضف تعليقك

تعليقات  0