«المعلمين»: جهود كبيرة وحثيثة بُذلت من مختلف القطاعات والمناطق التعليمية لبداية عام دراسي مستقر

هنأت جمعية المعلمين الكويتية الأسرة التربوية بشكل عام , وأهل الميدان من معلمين ومعلمات وإدارات مدرسية وموجهين وموجهات بشكل خاص , بمناسبة بدء أول يوم دراسي للعام الدراسي الجديد 2019/ 2020 , واستكمال انتظام ما لا يقل عن 86 ألف معلم ومعلمة في مدارسهم بجميع المراحل التعليمية , على مستوى مدارس التعليم العام , ومدارس التعليم الخاص .

مجددة تقديرها واعتزازها الكبيرين بدورهم ورسالتهم بصفتهم حملة راية العلم والمستقبل للوطن ، وثقتها الكاملة في حرصهم الكامل على الجدية والالتزام وبذل قصارى الجهد كما العهد بهم من أجل أداء رسالتهم التربوية على أكمل وجه, وفي تحمل مسؤولياتهم الجسام في تعزيز الوحدة الوطنية والمحافظة على أمن الوطن واستقراره واضعين في الاعتبار الأول التوجيهات الأبوية لقائد الركب سمو أمير البلاد في العمل على تحصين الشباب من الأفكار الضالة والسلوك المنحرف , وغرس تعاليم ديننا الإسلامي السمحاء والمعاني والأخلاق النبيلة والوطنية الأصيلة والوفاء والولاء وعمق الانتماء في نفوسهم للحفاظ على ثوابت وطننا العزيز وبما أنعم الله عليه من نعمة الأمن والأمان والاستقرار .

كما هنأت الجمعية في بيان لها , كافة القيادات التربوية وعلى رأسها وزير التربية ووزير التعليم العالي د . حامد العازمي ووكيل الوزارة د . سعود الحربي وكافة الوكلاء المساعدين ومديري عموم المناطق ومديري الإدارات , مؤكدة رغبتها وحرصها الدائم في تعزيز مجالات التعاون والتشاور والتنسيق , وتفهم مطالبها التي تمثل رأي أهل الميدان ومن شأنها أن تساهم في تأمين الأجواء التعليمية المناسبة , ومؤكدة أيضا حرصها الكامل في الوقوف إلى جانب الوزارة بكافة قياديها جنبا إلى جانب من أجل تعزيز خطط التنمية والإصلاح ولتحقيق الأهداف المنشودة لمسيرتنا التربوية , وفي العمل بجدية على حسم ومعالجة القضايا والمسائل العالقة ، والمضي قدما لتعزيز مكتسبات أهل الميدان من المعلمين والمعلمات والحفاظ على حقوقهم والارتقاء بقدراتهم وامكاناتهم , وفي توفير الأجواء اللازمة والمناسبة لهم .

وأشادت الجمعية في بيانها, بما اتخذته الوزارة من قرارات إيجابية , ومن أبرزها الاختيار الموفق للوكيل المساعد للتعليم العام أسامة سلطان , والأخذ بمقترحها في تشكيل اللجان المركزية لاختبارات الدور الثاني للمرحلة الثانوية , وفي استشارتها في الإقرار النهائي للتقويم الدراسي , إلى جانب الآلية التي تم العمل فيها لاستكمال الاستعدادات على مستوى تهيئة المدارس , والتي صاحبها بذل جهود كبيرة من قبل الإدارات المدرسية المكلفة , وبالتنسيق مع قطاع المنشآت التربوية وفرق الصيانة والإدارات الهندسية والمناطق التعليمية , فيما أعربت عن أملها في استكمال كافة الاحتياجات , وتوفير كافة الامكانات والاحتياجات للإدارات المدرسية والمعلمين والمعلمات وعدم تحميلهم الأعباء الإضافية ، ومعالجة السلبيات والقضايا ، وبما يساهم في تأمين أجواء الاستقرار اللازمة والمناسبة لخطط واستعدادات العام الدراسي وسد كافة جوانب النقص والتركيز على بلورة الخطط القادرة على مواجهة كافة الاحتمالات الطارئة .

وجددت الجمعية في بيانها وقوفها الكامل مع الأسرة التربوية وجنود الميدان لتحقيق مطالبهم المشروعة ولتأمين الأجواء التربوية المناسبة لهم , وفي تعزيز نهجها الثابت في تسخير كل طاقاتها وإمكاناتها لصالحهم وصالح مسيرتنا التربوية وتحقيق أهدافها المنشودة، متطلعة في الوقت نفسه إلى المزيد من التعاون والتواصل والمساهمة والمشاركة في أنشطتها وبرامجها واللجان العاملة وفرعيها في محافظتي الأحمدي والجهراء وفي المشاركة بمجلة « المعلم » الناطقة بلسان المعلمين والمعلمات والتي ستعاود الصدور قريبا ، إلى جانب إبداء الرأي والمشورة وعرض القضايا والتصورات والاقتراحات حتى يتسنى الأخذ بها والعمل على تحقيقها وتذليل كافة المصاعب والعقبات التي تقف ضد تحقيق الغايات والآمال المنشودة .

أضف تعليقك

تعليقات  0