المنسق المقيم للامم المتحدة وممثل الامين العام في الكويت يثمن جهود الكويت نحو تحقيق السلام والامن الدولي

ثمن المنسق المقيم للامم المتحدة وممثل الامين العام في الكويت الدكتور طارق الشيخ اليوم الاحد مساعي وجهود الكويت المتواصلة نحو تحقيق السلام والأمن الدولي والتنمية وحقوق الانسان.


وقال الدكتور الشيخ في مؤتمر صحفي بمناسبه الذكرى الخامسة لتسمية سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح (قائد للعمل الانساني) والكويت (مركزا للعمل الانساني) "ان الكويت برزت على ساحة العمل الانساني الدولي بصورة لم يسبق لها مثيل" واضاف انها قامت بدور رئيس عبر المؤسسات الرسمية والهيئات والجمعيات الخيرية لاسيما بعد تنظيم 3 مؤتمرات لكبار المانحين لدعم الوضع الانساني في سوريا".


واشار الى ان تلك السمات كانت ومازالت ابرز السمات في مسيرة السياسة الخارجية الكويتية منذ ان اصبحت العضو ال111 في هذه المنظمة الدولية في 14 مايو 1963.


وذكر ان مسيرة الكويت الانسانية والتنموية لم تبدأ مؤخرا ولم يكن التكريم العالمي لسمو أمير البلاد "إلا ثمرة لجهود دبلوماسية انسانية تنموية بذلت على مدار عقود من الزمان."


واكد ان "الكويت قدمت الكثير من الجهود التنموية والانسانية المنظمة في اطار من العمل الدبلوماسي المحترف لدبلوماسيي وزارة الخارجية فى مقرات الامم المتحدة او بعثاتها الخارجية بقيادة الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية".


واضاف ان الكويت تؤكد فاعليتها عبر حضورها في المحافل الدولية كعضو في العديد من المنظمات الدولية مثل اتحاد البريد العالمي ومنظمة الطيران المدني الدولية ومنظمة الأغذية والزراعة الدولية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي للانشاء والتعمير والاتفاقية الدولية للتعرفة الجمركية (جات) والوكالة الدولية للطاقة الذرية.


واوضح ان الكويت تولي أهمية كبيرة لمنظمة الأمم المتحدة تجلى ذلك من خلال افتتاح بيت الأمم المتحدة عام 2009 بمشاركة الأمين العام للمنظمة الدولية انذاك بان كي مون الذي يضم مكاتب جميع منظمات الامم المتحدة العاملة في الكويت والذي يمثل تعبيرا عن عمق العلاقات التي تربط الكويت وامم المتحدة.


ولفت الى انه مع تزايد الصراعات الانسانية والتنموية والكوارث الناتجة عن الاثار السلبية لتغير المناخ وتزايد وتسارع وتيرة الطلبات الاغاثية والانمائية أضحت الأمم المتحدة بهياكلها وبرامجها ومواردها الحالية لاتوازي حجم الحاجة الدولية.


وقال ان الكويت سارعت بزيادة مساعداتها حيث بلغت نسبة ما تقدمه من مساعدات دولية انسانية وتنموية أكثر من 1.3% من اجمالي الناتج المحلي الكويتي متجاوزة بذلك النسب المقررة دوليا التي هي 0.7% وخصصت الكويت 10% من مساهماتها الطوعية لدعم الأمم المتحدة ووكالاتها.


وأفاد الدكتور الشيخ بأن الكويت ضاعفت تلك المساهمات في سبتمبر 2014 ومستمرة فى ذلك إلى الآن مشيدا بوقوف الكويت بجوار منظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين وزيادة مساهماتها لها لتعوض العجز الحاصل من قيام بعض الدول بتخفيض وإلغاء مساهماتهم الطوعية للمنظمة.


واوضح ان الكويت انشأت برنامج الحياة الكريمة بالصندوق الكويتى للتنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية برأسمال قدره 100 مليون دولار لتطوير وتحسين الانتاج الزراعي في الدول النامية وتبرعت بمبلغ 150 مليون دولار للصندوق الذي انشئ في قمة منظمة البلدان المصدرة للنفط (اوبك) عام 2007 وخصص للقيام بأبحاث ودراسات في مجالات الطاقة والبيئة والتغير المناخي.


وأضاف انه مع كثرة التحولات الاقليمية والدولية والمتغيرات الاقتصادية والركود والكوارث الانسانية التي يشهدها العالم إضافة إلى الصراعات التى تندلع فى مناطق عدة نجد الكويت دائما حاضرة بالدبلوماسية فى مجلس الأمن أو في الجمعية العامة أو المؤتمرات الدولية الباحثة للاشكاليات والمقدمة للحلول بتقديم العون والمشورة والحكمة المستلهمة "من حكيم المنطقة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وفرسان العمل التنموي من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية العربية".


وحول الدور الكويتي في مجلس الامن الدولي ثمن الشيخ جهود البعثة الكويتية خلال الفترة الأخيرة من عملها كعضو غير دائم فى مجلس الأمن في طرح وصياغة للقرار 2474 (2019) وتقديمه للمجلس الذي اعتمده بالاجماع لما له من أهمية انسانية خاصة تلامس مشاعر شعب الكويت وتعزز الجهود الدولية الرامية إلى معالجة قضية الأشخاص المفقودين في النزاعات المسلحة.


واضاف ان الكويت تبنت مع 79 دولة أخرى قرار مجلس الأمن رقم 2427 الذي اعتمد بالاجماع أيضا وهو "قرار صريح وواضح في ادانة الهجمات التي تستهدف المدارس والمستشفيات ويدعو جميع أطراف النزاع المسلح إلى عدم عرقلة سبل حصول الأطفال على التعليم والخدمات الصحية".


وكشف عن اطلاق مسابقة فرسان التنمية الانسانية بين قطاع الشباب الكويتي وقطاع مؤسسات المجتمع المدنى والقطاع الخاص والقطاع الحكومي بمناسبة الذكرى الخامسة لتسمية سمو الامير كقائد للعمل الانساني ومرور عشر سنوات لانشاء المقر الجديد للأمم المتحدة بالكويت.


واكد ان المسابقة تهدف الى اعطاء حافز للمبادرات الخلاقة والمبتكرة من الثلاثة قطاعات والتي تم تنفيذها بالفعل داخل الكويت أو خارجها والتي تتبنى هدف أو أكثر من أهداف التنمية المستدامة ال17.


وقال ان اسماء الفائزين الثلاثة الاوائل ستعلن فى كل قطاع فى شقي العمل الانساني التنموي الخارجي والعمل الانساني التنموي الداخلي وسيكون الاختيار لأفضل المبادرات عبر لجنة وطنية دولية على مستوي عال.


واضاف انه سيتم فتح باب التقدم للمسابقة وشروطها ونظام الرعاية خلال احتفالات هذا العام بيوم الأمم المتحدة فى اكتوبر المقبل على أن يتم إعلان النتيجة النهائية والفائزين وتقديم جوائز المسابقة فى الأحتفال ال75 بيوم الأمم المتحدة في اكتوبر 2020.


وذكر انه بهذه المناسبة تم اطلاق موقع الأمم المتحدة بالكويت والذي يبرز احتفال الامم المتحدة بتسمية الكويت مركزا للعمل الانسانى وصاحب السمو أمير البلاد قائدا للعمل الإنسانى معربا عن تمنياته أن يعم الخير والأمن والسلام والأمان ربوع الكويت والدول المجاورة والعالم.

أضف تعليقك

تعليقات  0