الجراح: سنعيد اطلاق "مركز الوساطة والتحكيم"

قال رئيس اتحاد المصارف العربية الشيخ محمد الجراح الصباح اليوم الثلاثاء ان الاتحاد بصدد اعادة اطلاق (مركز الوساطة والتحكيم) برعاية الامين العام لجامعة الدول العربية.


واكد الشيخ الصباح في افتتاح مؤتمر اتحاد المصارف العربية اهمية المركز "في تأمين الوسائل البديلة لحل النزاعات المصرفية وتسوية كل المنازعات المحلية والدولية في اطار متميز بالسرعة والفاعلية وتوفير الحياد والعدالة بين المتخاصمين".


واوضح ان اتحاد المصارف العربية يعمل على تلبية احتياجات القطاع المصرفي العربي وتعزيز تطلعاته "لبناء عدالة مصرفية تنسجم مع روح العصر وتستجيب لمتطلبات التنمية المستدامة".


كما أكد اهمية هذا المركز في حل النزاعات المصرفية العربية ووضع اسس ملائمة لتسويات مالية وقانونية وادارية "تصلح لان تكون اطارا ودليلا استرشاديا لحل الاشكاليات والمنازعات".


واشار الى سعي اتحاد المصارف العربية لابراز اهمية الوساطة والتحكيم في معالجة القضايا القانونية المهمة ذات الصلة الوثيقة بالاستثمار المصرفي والتجاري وعقود التمويل للشركات والافراد والمؤسسات المالية.


واوضح أن هذه العلاقات "تتسم بروابط ذات صبغة مصرفية ومالية يشوبها بعض التعقيد من حيث تعذر الاطراف المتداخلة في المعاملاات المصرفية المتشعبة".


واعرب الشيخ محمد عن الشكر للامين العام لجامعة الدول العربية لرعايته المؤتمر وللقيادات المصرفية العربية للمشاركة في اعادة اطلاق (مركز الوساطة والتحكيم) من مصر.


من جانبه أكد الامين العام المساعد للجامعة كمال علي اهمية انشاء مجلس تحكيمي على صعيد المصارف العربية "باعتباره اصبح حاجة ملحة".


واشار علي في كلمة مماثلة الى حاجة التحكيم المصرفي الى رجال قانون متخصصين في القوانين المصرفية لافتا الى الدور المهم الذي تلعبه الوساطة والتحكيم في فض المنازعات التجارية.


واضاف ان سرعة الفصل في منازعات المستثمرين "تمثل واحدة من اهم عوامل ومعايير قياس تنافسية مناخ الاستثمار" معتبرا ان تعزيز مناخ الاستثمار لن يتأتى الا بتكاتف الجهود لتحقيق ارقى مستويات المعرفة والخبرة بالوسائل الودية لفض المنازعات.


واوضح ان الجامعة بصدد اعداد اتفاقية استثمار عربية جديدة تستوعب كل التطورات الاقتصادية التي حدثت في العالم وبشكل خاص المنطقة العربية وذلك في اطار تنفيذ قرارات المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي.


ودعا الى دعم جهود جذب الاستثمارات المحلية والخارجية لتوفير فرص عمل جديدة لتنمية المجتمعات العربية ورفع كفاءة الافراد الانتاجية مبينا ان التنمية الاقتصادية "تعد الضمانة الحقيقية للتطور والتنمية".


وتتناول جلسات المؤتمر موضوعات عدة منها (اهمية مركز الوساطة والتحكيم لدى اتحاد المصارف العربية) و(الاجراءات المؤقتة والتحفظية في مجال التحكيم المصرفي) و(دور التحكيم في فض النزاعات المصرفية والتجارية).


كما تشتمل على موضوعات (كيفية تعامل المصارف مع التشريعات المصرفية الدولية) و(معايير الامتثال الدولية والاقليمية الاخيرة ومتطلبات الاطار القانوني للامتثال) و(العقوبات والغرامات المفروضة على المصارف غير الملتزمة اسبابها وكيفية التعامل معها).

أضف تعليقك

تعليقات  0