خطاب: الانتقال الكامل لكلية العمارة لموقع جامعة الكويت بالعديلية

أعلن عميد كلية العمارة بجامعة الكويت د. عمر خطاب عن انتقال كلية العمارة بالكامل بقسميها قسم العمارة وقسم التصميم إلى موقعها الجديد المؤقت في الحرم الجامعي في العديلية، مهنئاً طلبة الكلية وأعضاء الهيئة التدريسية والإدارية بمناسبة انطلاق العام الجامعي 2019/2020.


كما عبر د. خطاب عن تهانيه الحارة للطلبة المستجدين الذين التحقوا بالكلية في الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي الجديد وكذلك الطلبة المقيدين، حيث تم قبول 140 طالبا وطالبة في برامج الكلية الثلاث، آملا أن تمكنهم الكلية من بلوغ أهدافهم عن طريق توفير بيئة تعليمية صحية وجو أكاديمي متميز، مشيرا إلى أن استعدادات الانتقال بدأت منذ وقت بعيد بالتعاون مع مختلف إدارات الجامعة من أجل التحضير لكل متطلبات المبنى الجديد.


ولفت د. خطاب إلى أن الانتقال الكامل للكلية تم بعد الوصول إلى مستوى عالٍ من الجاهزية، وفيما يتعلق بالفصول الدراسية واستوديوهات التصميم ومختبرات المواد العملية كالخزف والتصوير والنجارة والرسم الزيتي والمائي فهي مجهزة ومؤثثة بكل ما يحتاج إليه عضو هيئة التدريس والطالب.


وأضاف د. خطاب إلى أنه تم تخصيص أجزاء من مباني كلية العلوم الحياتية سابقاً بعد انتقالها إلى موقع الشدادية لكلية العمارة وذلك لزيادة عدد المختبرات والفصول التي تحتاجها الكلية نتيجة للزيادة في عدد الطلبة المقبولين في العام الدراسي الحالي، ومكاتب أعضاء هيئة التدريس والعاملين بالإضافة إلى استراحة الطلاب والطالبات وأماكن الأنشطة، موضحاً أن هذا كله تم مع بداية العام الدراسي بتخصيص من مكتب نائب مدير جامعة الكويت لقطاع التخطيط أ.د. عادل الحسينان.


كما أكد أن الكلية كانت على استعداد تام لبداية العام الدراسي لاسيما وأن عدد الطلبة المقبولين هذا العام ارتفع بنسبة 40% مقارنة بأعداد المقبولين خلال السنوات السابقة، لكن تم استيعاب الزيادة بكل سهوله ويسر والتغلب على جميع المعوقات المرتبطة بالزيادة من ناحية الفصول الدراسة والمختبرات والاستوديوهات وأعضاء هيئة التدريس وهيئة التدريس المساندة.


وأشار د. خطاب إلى أن ردود أفعال الطلبة وأعضاء هيئة التدريس جميعها إيجابية بعد الانتقال للموقع الجديد، مؤكدين أن الموقع مميز وسهل الوصول إليه ومتوفرة فيه جميع الخدمات المطلوبة، مضيفا إلى أن الكلية تسعى لمخاطبة إدارة التغذية والخدمات لتوفير باقي الخدمات التي قد يحتاجها الطلبة لاسيما وأن طلبة العمارة يقضون فترات طويلة داخل الكلية لإنجاز واجباتهم الدراسية وأعمالهم ومشاريعهم.


وأكد أن الإدارة الجامعية وفرت بيئة تعليمية جاذبة، من شأنها التأثير إيجابا في مستويات الطالب التعليمية، والتشجيع على البحث العلمي، ما يؤدي الى رفع تصنيف الجامعة، إضافة إلى أنها تستخدم تقنيات حديثة متطورة، لكون أغلب الفصول الدراسية فصولاً ذكية ومزوّدة بأحدث التقنيات التعليمية.

أضف تعليقك

تعليقات  0