فوائد الخس.. عديدة ومذهلة

يُعَدُّ الخس (الاسم العلمي: Lactuca sativa) أحد أكثر أنواع الخضروات استهلاكاً حول العالم، ويُعتبَر مصدراً جيِّداً للعديد من العناصر الغذائيّة، مثل:


الألياف، والحديد، كما أنّه يمتاز بانخفاض محتواه من السُّعرات الحرارية، والدُّهون والصّوديوم، وهناك العديد من الأنواع للخسّ، ولكنّ أفضلها هي الأنواع الورقيّة، بالإضافة إلى الخسّ الروماني (بالإنجليزية: Romaine lettuce)، وذلك لأنّها غنيّةٌ بالعناصر الغذائيّة، مثل الفولات، ومن الجدير بالذكر أنّ الخس الأحمر يحتوي على كمية أكبر من المركبات الفينولية (بالإنجيزية: Phenolic compounds) مُقارنة بالخس الأخضر .

فوائد الخس....

يغذي الخس الروماني الجسم بالعديد من مضادات الأكسدة، والمعادن، والفيتامينات، بالإضافة إلى العديد من المغذّيات المهمّة التي تجعله مُفيداً للصّحة، ومن الفوائد التي يُوفرها الخس ما يأتي:

غنيٌّ بمضادات الأكسدة: إذ يُساهم الخس في القضاء على الجذور الحرّة (بالإنجليزية: Free radicals) الناجمة عن تناول الأطعمة المصنّعة، أو استنشاق السموم البيئية وغيرها من العوامل التي تُسرّع الشيخوخة، وغيرها من المشاكل الصّحية، وتُسبِّب الأضرار لجسم الإنسان، وقد وُجد أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الخس، مثل: فيتامين أ، وفيتامين ج يمكن أن تساعد على مكافحة هذه الجذور الحرة.


تقليل خطر الإصابة بالسرطان: فقد وُجد أنّ مضادات الأكسدة الموجودة في الخس تقلل من خطر الإصابة بالعديد من أنواع السرطان، كما يمكن لأوراق الخس الخضراء أن تساهم في الوقاية من السرطان، وذلك لاحتوائها على الفولات.


المحافظة على صحة القلب والأوعية الدموية: إذ يُعتبَر الخسّ غذاءً مهمّاً لصحّة القلب، بسبب احتوائه على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة التي تمنع تراكم الكولسترول مثل: فيتامين ج، وفيتامين أ، كما أنّ الفولات يقي من مُضاعفات القلب الخطيرة، من خلال التخلّص من مركب الهوموسيستين (بالإنجليزيّة: Homocysteine) الذي يرتبط ارتفاع مستوياته بمشاكل القلب، وبالإضافة إلى ذلك فإنّ الخس يُعدّ غنيّاً بمعدن البوتاسيوم الذي يُساعد العضلات بشكل عام، ومنها عضلة القلب على عملية الانقباض، كما أنّ البوتاسيوم يُقلِّل ضغط الدّم، وخطر الإصابة بالجلطات الدّماغية.


المحافظة على صحة العيون: حيث يُساعد تناول الخس على الوقاية من العديد من المشاكل العيون المُرتبطة بتقدُّم السِّن؛ وذلك لأنّه يزود جسم الإنسان بفيتامين أ، بما أنّ الخس يحتوي على البيتا كاروتين (بالإنجليزية: Beta carotene) الّذي يتحوّل إلى فيتامين أ في جسم الإنسان، الأمر الذي يجعله قادراً على تقليل خطر الإصابة بمرض التنكس البقعي (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وهو أحد الأسباب الرّئيسة للعمى المرتبط بتقدُّم السِّن.


غنيٌّ بالكثير من العناصر الغذائية المهمّة:

ونذكر من أهمّ هذه العناصر:

فيتامين ج: يُعَدُّ من مضادات الأكسدة التي تدعم عمل جهاز المناعة، كما أنّ هذا الفيتامين مهم لصحّة العظام والأسنان.


فيتامين أ: يُعتبَر هذا الفيتامين أحدَ مضادات الأكسدة الضّرورية لصحة الإنسان؛ إذ إنّه مهمٌّ لنموّ الخلايا، وصحة العيون، والجهاز التناسليّ، كما أنّ هذا الفيتامين يُحافظ على صحّة القلب، والكليتين، والرئتين.


الفولات: يُعَدّ أحد أنواع فيامين ب، ويُساعد على انقسام الخلايا وتكوين المادة الوراثية، وقد يتسبب نقصه عند المرأة الحامل بالعديد من المُضاعفات، مثل الولادة المبكرة، أو ولادة طفلٍ مصابٍ بتشقق العمود الفقري (بالإنجليزية: Spina bifida).


فيتامين ك: ويُعَدّ مهماً لتخثُّر الدّم، كما أنّه يمنع فقدان المعادن من العظام، ويُقلِّل الكسور الناجمة عن هشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis).


الكالسيوم: يُعَدُّ أحدَ المعادن الضروريّة لبناء العظام، ووظائف العضلات، وتخثُّر الدم.


الفسفور: يُساعد معدنَ الكالسيوم على بناء العظام والأسنان، والمحافظة على قوتها.


المغنيسيوم: يلعب دوراً مهمّاً في عمل الإنزيمات، كما أنّه يُساعد على استرخاء العضلات في الجسم، ويُساعد الكالسيومَ على بناء أنسجة الجسم.


البوتاسيوم: والذي يساهم في المحافظة على انتظام ضربات القلب، ويساعد العضلات على الانقباض بشكلٍ طبيعيّ، كما أنّه يُعَدُّ أحدَ المعادن المهمّة لوظائف الأعصاب، ويساعد الخلايا على نقل الأغذية واستخدامها. 

أضف تعليقك

تعليقات  0